خبير بيئي يحذر من ضعف قدرة السدود في السعودية

كل الوطن - فريق التحرير
محليات
كل الوطن - فريق التحرير17 نوفمبر 2015آخر تحديث : الثلاثاء 17 نوفمبر 2015 - 4:04 مساءً
خبير بيئي يحذر من ضعف قدرة السدود في السعودية

حذر المشرف على معهد الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء في جامعة الملك سعود عبدالملك بن عبدالرحمن آل الشيخ، المواطنين الذين توجد مساكنهم أو استراحاتهم في بطون الأودية بالمملكة من عدم الاعتماد على وجود السدود لحماية المكان من فيضانات الأمطار، وذلك بسبب ضعف قدرتها الاستيعابية في حجز كميات وفيرة من مياه الأمطار الغزيرة نتيجة ارتفاع مستوى الطمي في معظم أحواضها.
وتشهد السعودية تساقطا شديدا للأمطار منذ أيام، حيث تمتد من تبوك (شمال غربي السعودية) إلى منطقة مكة المكرمة (غرب السعودية)، وسط تحذيرات عالية المستوى من إدارة الأزمات والكوارث بإمارة مكة، وأجهزة الدفاع المدني التي طالبت المواطنين بعدم الخروج من المنازل إلا للضرورة القصوى.
ودعا الدكتور عبدالملك آل الشيخ في تصريح لوكالة الأنباء السعودية الجهات المعنية بالسدود إلى ضرورة توفير أجهزة الإنذار المبكر على السدود خاصة في المواقع المهددة بفيضانات الأمطار، والتأكد من قدرة أحواض السدود على استيعاب كميات الأمطار المتوقعة مع تفعيل برامج مستمرة لصيانة السدود من تراكم الطمي خاصة في المناطق المأهولة بالسكان.
وأهاب بالذين يسكنون في المناطق المنخفضة داخل المدن الحذر من خطر التعرض للسيول خلال هطول الأمطار الغزيرة في الأيام المقبلة، بحسب توقعات المناخ، مشدداً على ضرورة اتباع إرشادات السلامة التي تذيعها الجهات المختصة في مثل هذه الحالات، أو سرعة إخلاء المكان فور بدء هطول الأمطار بسبب ما يصحبها عادة من عواصف مطرية قد تتسبب في غرق المكان قبيل مغادرته.

السدود الصغيرة

وأكد في هذا الصدد أهمية إقامة السدود الصغيرة على الروافد المتعددة التي تغذي الأودية ذات المساقط الواسعة من أجل حجز كمية من مياه السيول، والحد من التدفق الغزير في الأودية التي توجد بها تجمعات سكانية.
واستحضر الدكتور عبدالملك آل الشيخ في تصريحه ما أشار إليه علماء الجغرافيا في بحوثهم العلمية أن “تشكيل “أديم الأرض” بما فيها من شعاب ووديان وواحات وهضاب وسهول وغيرها يعود إلى قدرة الله عز وجل ثم إلى هطول الأمطار الغزيرة على الجزيرة العربية عبر العصور القديمة، التي تسببت في إحداث تغيرات مناخية في الأرض مرّت خلالها بمواسم أمطار شديدة في تسعة آلاف عام، ثم ثلاثة آلاف عام جفاف”.
وتوقّع أن يزداد معدل الأمطار السنوي على المملكة هذا العام من 25 إلى 30% وذلك بسبب ما أحدثه الاحتباس الحراري على إيجاد جيوب من منخفضات في حزام الضغط الجوي العالي السائد بين خطي عرض 15 درجة و30 درجة شمال خط الاستواء.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.