د ابو المجد : إساءات الغرب يقودها الخوف من ازدياد المسلمين وانتشار الإسلام

كل الوطن - فريق التحرير
2014-03-09T18:03:01+03:00
حوارات
كل الوطن - فريق التحرير24 سبتمبر 2012آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 6:03 مساءً
د ابو المجد : إساءات الغرب يقودها الخوف من ازدياد المسلمين وانتشار الإسلام
كل الوطن

أرجع الدكتور أحمد كمال أبوالمجد، المفكر الإسلامى، سبب عقدة الغرب من الإسلام وتكرار إساءاته للرسول (صلى الله عليه وسلم)، إلى خوفهم من ازدياد المسلمين وانتشار الإسلام.

و فى حواره مع «الوطن» المصرية ، إن الحملات ضد الرسول بدأت منذ بدء الدعوة، إلا أن النبى صبر وتحمل من أجل الدين، محملا الإسلاموفوبيا واعتراف الإسلام بالأديان السماوية المسئولية عن ازدياد الإساءة ضد الرسول والإسلام.

■ كيف تقرأ الهجوم على الرسول (صلى الله عليه وسلم)؟

– الهجوم على الرسول مستمر خلال تاريخ الإسلام كله، كان هناك مكذبون للنبى، فعندما أراد دخول مكة مسالماً هو والمسلمون ليعتمر، منعته قريش، وأجبرته على العودة، ولم يعترض وعاد، وحينما ثار المسلمون وقالوا له كيف نصمت عن هذا، قال لهم صلى الله عليه وسلم «إنى أعلم ما لا تعلمون، إنى لا أضيع دين الله»، وعندما زاد عدد المسلمين عاد الرسول لدخول مكة بقوة ومعه 10 آلاف مسلم، وقال «من دخل البيت الحرام فهو آمن ومن دخل بيته فهو آمن، ومن دخل بيت أبى سفيان فهو آمن»، ومن هذه الكلمة رضخ أبوسفيان، وفتح الرسول مكة بلا قتال، حيث كان سياسياً قبل أن يكون محارباً، وتعرّض عليه الصلاة والسلام لكثير من الإساءات، فعندما ذهب لقبيلة ثقيف بالطائف حاصروه صبيانها بالحجارة، حيث أصيب بشق فى وجهه وسالت الدماء منه، وركن إلى جوار شجرة وأبدى بعض أهلها تعاطفاً معه، وأرسلوا صبيا يدعى عداس إليه وأعطاه عنقودا من العنب، فقال صلى الله عليه وسلم «بسم الله» قبل أن يأكل، فقال له «عداس» لم يكن فى قومى من يقول هذا، فقال له الرسول من أى قوم أنت، فقال له من قوم النبى يونس بن متى.. أتعرفه؟، قال «كيف لا أعرفه وهو نبى وأنا نبى»، هكذا كانت رسالة الإسلام السمحة ونشره، فكل أصحاب الدعوات الجديدة ووجهوا بالتنكيل والأذى والاضطهاد.

■ ولماذا يهاجم الغرب الرسول الآن؟

– لأن الإسلام هو الدين الوحيد الذى يتعامل بود مع الديانات السماوية ويعترف بالتوراة والإنجيل وبموسى وعيسى عليهما السلام، حيث ذكر عز وجل فى كتابه الكريم «وقَفَّيْنَا عَلَى آثَارهم بعيسى ابْن مَرْيَمَ مُصَدِّقا لما بَيْنَ يَدَيْه مِنَ التَّوْرَاة وَآتَيْنَاهُ الإنجيل فيه هُدى وَنُورٌ»، فالإسلام والرسول يعترفان باليهود والمسيحيين، فاليهود والنصارى لهم مكانة فى الدولة الإسلامية، وحمايتهم شرعياً ودينياً منصوص عليها، وهو ما لا تفعله دول الغرب التى تحاربه، وكلما انتشر الإسلام وزاد، زاد عداء الغرب وحملاتهم التشويهية للرسول والإسلام، فالغرب لديهم هلع من ازدياد المسلمين كل يوم.

■ كيف تواجه هذه الحملات المسيئة فى نظرك؟

– إن الله لا يمحو السيئ بالسيئ، والهجوم على الرسول لا يجب أن يكون التعامل معه بالهجوم، فلا بد أولا من التعرف على الحملة جيداً لأنها ما زالت قائمة، وأن نكون أذكياء فى التصرف حيالها، وتحارب سياسياً وليس انفعالياً، لكن للأسف نحن دولة مصابة بالهبل المزمن، وتفعل ما لا يفعله الصبيان، والتعامل مع هذه الحملة كان لا بد أن يجرى بشكل علمى وشعبى ودعائى متكاتف ومرتب، لكننا نتعامل بقلب ميت وليس حيا، ولم يضع مجلس الوزراء ولا النخبة المثقفة والسياسيون سياسة للتعامل مع مثل هذا الحدث فجميعهم مصابون بالكسل ولا يريدون العمل الصحيح ويشبهون تماماً «تنابلة السلطان

المصدر: الوطن\ المصرية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.