تسجيل الدخول

د. عبدالمجيد الجلاَّل:رؤية 2030 برسم سمو ولي العهد !

كل الوطن- فريق التحرير23 يونيو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
د. عبدالمجيد الجلاَّل:رؤية 2030 برسم سمو ولي العهد !

كلماتٌ مُضيئةٌ لسمو ولي العهد ، ظهرت إشراقاتها وأنوارها في محتوى رؤيته المباركة 2030 ، بكل ما ورد فيها ، من آمال ، وطموحات ، وجدية عالية بإنجازها في زمنها المُحدد ، وبأقل تكلفة ممكنة . ويُسعدني الإشارة إلى أقوال سموه ، بهذا الشأن ، بما تحمله من رغبة وإرادة وعزيمة صادقة ، ومنها :
 مستقبل المملكة، مبشر وواعد ، بإذن الله ، وتستحق بلادنا الغالية أكثر مما تحقق.
 لدينا قدراتٌ سنقوم بمضاعفة دورها وزيادة إسهامها في صناعة هذا المستقبل، وسنبذل أقصى جهودنا لنمنح معظم المسلمين في أنحاء العالم فرصة زيارة قبلتهم ومهوى أفئدتهم.
 رؤيتنا لبلادنا التي نريدها، دولة قوية مزدهرة تتسع للجميع، دستورها الإسلام ومنهجها الوسطية، وتتقبل الآخر.
 سنرحب بالكفاءات من كل مكان، وسيلقى كل احترام من جاء ليشاركنا البناء والنجاح.
 سنفتح باباً واسعاً نحو المستقبل، ومن هذه الساعة سنبدأ العمل فوراً من أجل الغد.
 في وطننا وفرةٌ من بدائل الطاقة المتجددة، وفيها ثروات سخية من الذهب والفوسفات واليورانيوم وغيرها. وأهم من هذا كله، ثروتنا الأولى التي لا تعادلها ثروة مهما بلغت: شعبٌ طموحٌ، معظمُه من الشباب، هو فخر بلادنا وضمانُ مستقبلها بعون الله، ولا ننسى أنَّه بسواعد أبنائها قامت هذه الدولة في ظروف بالغة الصعوبة، عندما وحدّها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود (طيب الله ثراه)، وبسواعد أبنائه، سيفاجئ هذا الوطن العالمَ من جديد.
 نلتزم أمامكم أن نكون من أفضل دول العالم في الأداء الحكومي الفعّال لخدمة المواطنين، ومعاً سنكمل بناء بلادنا لتكون كما نتمناها جميعاً مزدهرةً قويةً تقوم على سواعد أبنائها وبناتها ، وتستفيد من مقدراتها، دون أن نرتهن إلى قيمة سلعة أو حراك أسواق خارجية.
 لسنا قلقين على مستقبل المملكة، بل نتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقاً، قادرون على أن نصنعه بثرواتها البشرية والطبيعية والمكتسبة التي أنعم الله بها عليها.
 لن ننظر إلى ما قد فقدناه أو نفقده بالأمس أو اليوم، بل علينا أن نتوجه دوماً إلى الأمام.
 ما نطمح إليه ليس تعويض النقص في المداخيل فقط، أو المحافظة على المكتسبات والمنجزات، ولكن طموحنا أن نبنيَ وطناً أكثر ازدهاراً يجد فيه كل مواطن ما يتمناه، فمستقبل وطننا الذي نبنيه معاً لن نقبل إلا أن نجعله في مقدمة دول العالم، بالتعليم والتأهيل، بالفرص التي تتاح للجميع، والخدمات المتطورة، في التوظيف والرعاية الصحيّة والسكن والترفيه وغيره.
حفظ الله بلادنا ، ووفق سمو ولي العهد لتحقيق محتوى رؤيته الطموحة ، في أسرع وقتٍ ممكن ، وبأقل تكلفة مادية ، وعمار يا وطن الأجداد والأمجاد.

———————————————————-

د. عبدالمجيد الجلاَّل

كل الوطن

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.