تسجيل الدخول

بالفيديو.. شابة سعودية تتأهب للجلوس وراء المقود

2018-06-23T13:30:03+03:00
2018-06-23T13:53:57+03:00
محليات
كل الوطن - فريق التحرير23 يونيو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
بالفيديو.. شابة سعودية تتأهب للجلوس وراء المقود

ساعات معدودة تفصل السعوديات على تحقيق حلمهن بالسماح للمرأة بقيادة السيارة ويدخل القرار حيز التنفيذ، وستتمكن المرأة السعودية أخيرا من قيادة السيارة في المملكة، بدءا من يوم غد 24 يونيو، وذلك في أكبر خطوة إصلاحية من نوعها تشهدها السعودية منذ عقود، وستكون حدثاً تاريخياً لمسار الإصلاح الاجتماعي والاقتصادي الذي تضمّنته رؤية 2030.

ورافقت “العربية.نت” الشابة منال الدباغ في مدينة الظهران شرق السعودية وهي تتأهب لمرحلة الجلوس وراء مقود السيارة لتنطلق بكل سعادة. وقالت منال، وهي سيدة أعمال ومدربة في التنمية والوعي، إنها أتمت تعلم القيادة قبل 6 سنوات خلال إقامتها خارج السعودية. ووصفت وجودها خلف عجلة القيادة بأنها الآن هي من يتحكم في تنقلات رحلتها من طريق لآخر.

وأضافت: “أود التحكم في كل تفاصيل رحلتي، فأنا سأكون من يقرر متى أنطلق وما سأفعله ومتى أعود، وسأرتب تنقلاتي حسب برنامجي اليومي من مشاوير عائلية ومهام عملي، وأنه من السهل علي التنقل بين عدة مواقع دون أي مشاكل تواجهني، ولدي معرفة تامة بمخططات الطرق داخل المدينة وبكافة العلامات والإرشادات المرورية، كما أن تمكين النساء من قيادة السيارات سيمنحهن القدرة على التحرك والانضمام إلى القوة العاملة في السعودية، بعد أن كن يعتمدن على الرجال في تنقلاتهن”.

وتؤكد الدباغ على أن قيادة السيارة لن تكون ترفاً اجتماعياً بل رافداً تنموياً، وأن تفعيل قرار السماح للنساء بقيادة السيارات سيحقق للاقتصاد السعودي مكاسب كبيرة ويؤدي إلى توسيع مشاركة المرأة في سوق العمل، التي يمكن أن تشهد تغييرات واسعة مع انتفاء الحاجة إلى أعداد كبيرة من الوافدين الذين يعملون كسائقين لدى الأسر السعودية.

وتشيد الدباغ بالفعاليات التوعوية والتثقيفية في مدينة الظهران، والتي تهدف إلى تعريف السيدات المقبلات على قيادة المركبات بقواعد الأمن والسلامة المرورية على الطرق، وكسر حاجز الخوف والرهبة لديهن من القيادة، وذلك عبر استخدام أجهزة المحاكاة الإلكترونية، ونشر الثقافة المروية بينهن، وتعريفهن بتفاصيل المركبات الميكانيكية، ولوائح أنظمة المرور.

e4b0e239 7423 4011 b256 641b44b8c1e3 - كل الوطن

وتؤمن منال وغيرها الكثير من السـعوديات بأن طريق التغيير طويل، وربما تواجههن في البداية صعوبات، لكن سيشاركهن الرجل السعودي فيه لدعمهن وتمكينهن، ليكون عوناً للمرأة السعودية ويساعدها على تحقيق الذات وتحسين دخل الأسرة والتحرك في سوق العمل، كما أن الاحتفاء المجتمعي بقرب تفعيل قرار قيادة المرأة يفند كل ما كان يقال بشأن أن المجتمع ليس مستعداً لقبول قيادة المرأة، فحتى الرجال يشعرون الآن بقوة التغيير، وأن قوة المرأة تزداد وهي أمام مقود السيارة وبرخصة سعودية، بالتوازي مع التشريعات النظامية للحفاظ على المرأة واحترامها، في خطوة ضمن إصلاحات مهمة لتحديث المجتمع السعودي.

وأضافت: “أود التحكم في كل تفاصيل رحلتي، فأنا سأكون من يقرر متى أنطلق وما سأفعله ومتى أعود، وسأرتب تنقلاتي حسب برنامجي اليومي من مشاوير عائلية ومهام عملي، وأنه من السهل علي التنقل بين عدة مواقع دون أي مشاكل تواجهني، ولدي معرفة تامة بمخططات الطرق داخل المدينة وبكافة العلامات والإرشادات المرورية، كما أن تمكين النساء من قيادة السيارات سيمنحهن القدرة على التحرك والانضمام إلى القوة العاملة في السعودية، بعد أن كن يعتمدن على الرجال في تنقلاتهن”.

وتؤكد الدباغ على أن قيادة السيارة لن تكون ترفاً اجتماعياً بل رافداً تنموياً، وأن تفعيل قرار السماح للنساء بقيادة السيارات سيحقق للاقتصاد السعودي مكاسب كبيرة ويؤدي إلى توسيع مشاركة المرأة في سوق العمل، التي يمكن أن تشهد تغييرات واسعة مع انتفاء الحاجة إلى أعداد كبيرة من الوافدين الذين يعملون كسائقين لدى الأسر السعودية.

وتشيد الدباغ بالفعاليات التوعوية والتثقيفية في مدينة الظهران، والتي تهدف إلى تعريف السيدات المقبلات على قيادة المركبات بقواعد الأمن والسلامة المرورية على الطرق، وكسر حاجز الخوف والرهبة لديهن من القيادة، وذلك عبر استخدام أجهزة المحاكاة الإلكترونية، ونشر الثقافة المروية بينهن، وتعريفهن بتفاصيل المركبات الميكانيكية، ولوائح أنظمة المرور.

وتؤمن منال وغيرها الكثير من السـعوديات بأن طريق التغيير طويل، وربما تواجههن في البداية صعوبات، لكن سيشاركهن الرجل السعودي فيه لدعمهن وتمكينهن، ليكون عوناً للمرأة السعودية ويساعدها على تحقيق الذات وتحسين دخل الأسرة والتحرك في سوق العمل، كما أن الاحتفاء المجتمعي بقرب تفعيل قرار قيادة المرأة يفند كل ما كان يقال بشأن أن المجتمع ليس مستعداً لقبول قيادة المرأة، فحتى الرجال يشعرون الآن بقوة التغيير، وأن قوة المرأة تزداد وهي أمام مقود السيارة وبرخصة سعودية، بالتوازي مع التشريعات النظامية للحفاظ على المرأة واحترامها، في خطوة ضمن إصلاحات مهمة لتحديث المجتمع السعودي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.