تسجيل الدخول

علماء وخبراء ومتخصصون إسرائيليون يحاولون مواجهة “الطائرات الحارقة” في غزة

كل الوطن- فريق التحرير24 يونيو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
علماء وخبراء ومتخصصون إسرائيليون يحاولون مواجهة “الطائرات الحارقة” في غزة

دفع فشل الجيش الإسرائيلي في التصدي لتهديد الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، سكان المستوطنات المحاذية لقطاع غزة إلى عقد مؤتمر “علمي”، بهدف العثور على حل يقضي على هذه الظاهرة.

ونظم السكان المؤتمر يوم الجمعة الماضي في مدينة سديروت تحت عنوان “هذه نهاية كل بالون”، بحسب ما قالت صحيفة يديعوت أحرونوت.

وتقول الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم، إنه خلال الشهرين الماضيين، اخترقت حوالي 1000 طائرة ورقية من قطاع غزة الأراضي الإسرائيلية، وتسببت بحوالي 450 حريقا.

وحضر المؤتمر علماء من مختلف المجالات، بما في ذلك المتخصصون في علم المناخ، والليزر، والرادار، والبصريات وحتى البالونات، من بينهم ممثلون عن الجيش والصناعات الدفاعية، ومستثمرون من القطاع الخاص الذين رأوا المؤتمر فرصة تجارية.

وعلى النقيض من النهج العسكري، يهدف منظمو المؤتمر إلى إيجاد حل متوافر ورخيص وفاعل للمشكلة.

لكن الصحيفة لم تشر إلى أن المؤتمر قد نجح في إيجاد حل للظاهرة، وأشارت إلى أنه ركز على “تبادل الآراء”.

وتضيف الصحيفة: “يحاولون الرد على الطائرات الورقية بنفس الأسلوب ـ بسيط وذكي”.

ولهذا الغرض، عقد المؤتمر في شكل “هاكاتون”، وهو مفهوم يأتي من برمجة الحاسوب، والذي يضم الخبراء من عدة مجالات في يوم واحد من التفكير والتعاون المكثف.

وتشير “يديعوت أحرنوت” إلى أن الموضوع الأساسي الذي كان يدور في المؤتمر، هو تبادل الأفكار حول موضوع الطائرات الورقية، وكل الأفكار كانت تدور حول اتجاهات الرياح والأرصاد الجوية، ولم تكن إلا فكرة واحدة تناولت موضوع البالونات الحارقة.

وأضافت: “هناك مجموعة أخرى تقترح إنشاء خطوط لإطفاء الحرائق في بساتين غلاف غزة لمنع انتشار الحرائق، وهناك من اقترح استخدام الطائرات الصغيرة لتحديد أماكن الحرائق، وآخرون اقترحوا استخدام المدافع الصوتية وأشعة الليزر وتركيز أشعة الشمس، أو استخدام الصقور من أجل اعتراض الطائرات الورقية والبالونات الحارقة”.

ألون ألشيخ، أحد منظمي المؤتمر، وهو من سكان كيبوتس “نير عام” في غلاف غزة يقول للصحيفة: “مهرجان الطائرات الورقية من غزة مستمر رغم كل تصريحات السياسيين، لذلك قلت لنفسي بلغة غير دبلوماسية: إذا لم يوقفوا الطائرات الورقية، فنحن سوف نوقفها!”.

وقرر ألشيخ، وهو مؤسس مختص بالإلكترونيات ويعرف نفسه بأنه “ناشط اجتماعي”، عدم الانتظار طويلا، وجند شركته الناشئة من “أجل مصلحة الدولة”.

ويقول ألشيخ: “ظننت أننا سنجمع بعض العباقرة من جميع الفئات الذين سيجلسون ليوم كامل ويحلون المسألة”.

وكان الجيش قد أعلن في وقت سابق من الأسبوع الماضي، أنه يقوم بإنشاء نظام متطور تم تطويره في شركة رافائيل للصناعات العسكرية، للكشف عن الطائرات الورقية واعتراضها.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.