تسجيل الدخول

بالصور.. ألعاب إسرائيلية تغزو مصر والعالم العربي

كل الوطن- فريق التحرير26 يونيو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
بالصور.. ألعاب إسرائيلية تغزو مصر والعالم العربي

موقع «واللاه»: الملايين استخدموا خدمات الموقع دون أن يعرفوا هويته

موقع الألعاب مصدره منطقة بني باراك الإسرائيلية ويعمل بـ27 لغة منها العربية

استطاع موقع ألعاب إلكتروني يبث من منطقة “بني باراك” الإسرائيلية، أن يجذب اهتمام الملايين من المعجبين في أنحاء مصر والعالم العربي، كما رصد موقع “واللاه” الإخباري العبري في تقرير نشره بعنوان: “هكذا غزت ألعاب إسرائيلية مصر والعالم العربي”.

وقال إن “موقع (كوييز) هو موقع تم إنشاؤه على الشبكة العنكبوتية الإلكترونية منذ عامين ويقدم خدمات مسلية ويسمح لمتصفحيه بعمل تعديلات على صورهم الشخصية فيبدو أكثر سنًا؛ حيث يوفر الموقع خدمة للمتصفح بواسطة برنامج محاكاة إلكتروني ليعرف كيف سيبدو هذا المتصفح بعد عشرات السنوات، أو كيف كانت ستكون ملامحه إذا ولد في فترة الستينات من القرن العشرين، ومعرفة أي حيوان يشبه وكيف ستكون هيئته لو كان ولد كأنثى لا كذكر والعكس، علاوة على عدد كبير أخر من الألعاب الإلكترونية”.

وأضاف: “الشركة صاحبة الموقع الإلكتروني أسسها الإسرائيليون أوري مندي، وأور كتسنلسون ودانييل طوني، ومقرها في منطقة (بني باراك) حيث ينطلق الموقع من هناك ويشغل 10 من العاملين، الموقع يعمل بـ27 لغة مختلفة، من بينها العربية والكورية والتركية واليونانية والإسبانية واليابانية والصينية وغيرها من اللغات”.

ونقل عن مندي قوله: “لكل محتوي بالموقع نستخدم تقنية مختلفة وكل لعبة لها مضمون معين من البيانات التي نجمعها من الشبكة الإلكترونية مثل تواريخ الميلاد وما يتعلق بالتواصل مع الأصدقاء ومعالجة الصور وما شابه ذلك، متصفحو موقعنا يجرون تعديلات، عبر برنامج المحاكاة لدينا، على صورهم الموجودة بحساباتهم الإلكترونية على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) فتبدو الأخيرة أكبر سنًا، موقعنا يعرض على مستخدميه مشاركة صورهم على الفيسبوك وذلك كي يراها متصفحون آخرون ويستخدمون موقعنا ويخوضون نفس الألعاب الإلكترونية”.

وأضاف: “وفقًا للبيانات التي بحوزتنا فإن الملايين من العالم العربي يستخدمون الخدمات التي يقدمها موقعنا الإلكتروني، هؤلاء المستخدمون من مصر والسعودية وتركيا والمغرب والجزائر والأردن ولبنان بل ومن قطاع غزة، هناك 9 ملايين تمتعوا بخدمات (كوييز) دون أن يعلموا أن الحديث يدور عن موقع إلكتروني إسرائيلي، مشروعنا الإلكتروني يؤكد أن الأمور المشتركة بيننا وبين العرب أكثر مما يفرق بيننا”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.