تسجيل الدخول

الجامعة العربية تجدد دعوتها للضغط على إسرائيل لإيقاف “جرائمها”

2018-06-27T19:16:41+03:00
2018-06-27T19:19:55+03:00
عربي ودولي
كل الوطن- فريق التحرير27 يونيو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
الجامعة العربية تجدد دعوتها للضغط على إسرائيل لإيقاف “جرائمها”

كل الوطن- الرباط- الأناضول : جدّدت جامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء، دعوتها للمجتمع الدولي من أجل الضغط على إسرائيل، لإيقاف “جرائمها” بحق الفلسطينيين.
جاء ذلك في كلمة ألقاها باسم الجامعة، سعيد أبو علي، رئيس قطاع فلسطين والأراضي المحتلة بالجامعة، خلال المؤتمر الدولي الخامس حول القدس، المنعقد بالعاصمة المغربية الرباط.

وينعقد المؤتمر بتنظيم من اللجنة الأممية المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه غير القابلة للتصرف، وافتتحت أعماله أمس الثلاثاء، وتتواصل حتى غد الخميس.

وقال أبو علي: “ندعو الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى الضغط على إسرائيل من أجل إيقاف جرائمها بحق الفلسطينيين وإنهاء الاحتلال”.

كما دعاهما إلى “تحمّل مسؤوليتهما الأخلاقية والقانونية والدولية”، حيال ذلك.

وبخصوص قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، اعتبر أبو علي أن القرار “لن يغيّر من الوضع الدولي للمدينة باعتبارها أرضا محتلة”.

وشدد على أن القرار الأمريكي “باطل نظرا لمخالفته قرارات الشرعية الدولية والأمم المتحدة التي تعتبر القدس أرضا محتلة”.
ورأى في نقل السفارة “خرقا واضحا للقوانين، وتهديدا للمنظومة الدولية، وانحيازاً من قبل الإدارة الأمريكية للاحتلال”.
من جهتها، قالت لارا فريدمان، رئيسة “مؤسسة السلام في الشرق الأوسط” (منظمة أمريكية غير حكومية)، إن قرار ترامب بنقل سفارة بلاده “أفرز نتائج عكسية لرغبات وتطلعات الإدارة الأمريكية”.
وأضافت، في كلمتها بالمؤتمر نفسه، إن “ردة الفعل الدولية على قرار ترامب، والرفض الدولي والأممي لهذا القرار، أكد أن الإدارة الأمريكية أخطأت في حساباتها لدى نقلها السفارة إلى القدس”.

وفي 6 ديسمبر/ كانون أول الماضي، أعلن ترامب نقل سفارة بلاده للمدينة المحتلة، ما فجر غضبا عربيا وإسلاميا وغربيا عارما.
ورغم ذلك، افتتحت واشنطن، رسميا، سفارتها بالقدس في 14 مايو/ أيار الماضي.

وتتمسك السلطة الفلسطينية بالقدس الشرقية عاصمة لدولتها المأمولة، استناداً إلى قرارات المجتمع الدولي، التي لا تعترف بكل ما ترتب على احتلال إسرائيل للمدينة، عام 1967، ثم ضمها إليها، عام 1980، وإعلانها القدس الشرقية والغربية “عاصمة موحدة وأبدية” لها.

وتتهم السلطة الفلسطينية الولايات المتحدة الأمريكية بالانحياز لإسرائيل، على خلفية موقف واشنطن من وضع مدينة القدس المحتلة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.