تسجيل الدخول

ديبلوماسيين أوروبيين في «الخان الأحمر» تضامناً مع أهاليها أمام الجرافات الإسرائيلية

كل الوطن- فريق التحرير6 يوليو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
ديبلوماسيين أوروبيين في «الخان الأحمر» تضامناً مع أهاليها أمام الجرافات الإسرائيلية
European General Consuls of France (L), Sweden, Belgium, Italy, Ireland, Switzerland, Findand, Denmark and European Union are blocked by Israeli police as they want to visit the Palestinian Bedouin village of Khan al-Ahmar, east of Jerusalem in the occupied West Bank on July 5, 2018. Khan al-Ahmar, which Israeli authorities say was illegally constructed and the supreme court in May rejected a final appeal against its demolition, is located near several Israeli settlements along a road leading to the Dead Sea. Activists are concerned continued Israeli settlement construction in the area could effectively divide the northern and southern West Bank. / AFP PHOTO / THOMAS COEX

كل الوطن- رام الله- الحياة – ا ف ب : واصلت الجرافات الإسرائيلية أمس، تجريف طرق ومداخل تجمع «الخان الأحمر» البدوي، تمهيداً لإزالته ضمن مخطط استيطاني يمتد من القدس حتى البحر الميت، وذلك على رغم مطالبات دولية بوقف عملية الهدم بلغت حدّ نزول تسعة ديبلوماسيين أوروبيين إلى «أرض المعركة» للضغط في هذا السياق.

وإلى جانب عدد من أهالي «الخان» والمتضامنين معهم من فلسطينيين وأجانب، وقف قناصل كل من: بلجيكا، والدنمارك، وسويسرا، فرنسا، والسويد، وإيطاليا، وفنلندا، وإرلندا، والاتحاد الأوروبي، في وجه القوات الإسرائيلية، في محاولة للتصدي لعمليات الهدم، غير أن وقفتهم لم تثنِ الاحتلال عن إعلان التجمع البدوي منطقة عسكرية مغلقة، وإخطار من تواجدوا في المكان بإخلائه، والاعتداء عليهم.

وطالب الاتحاد الأوروبي إسرائيل بالتراجع عن قرارها، معتبراً أن عمليات الهدم وبناء المستوطنات تهدد حل الدولتين والتوصل إلى سلام. وأفاد الناطق باسم الاتحاد الأوروبي في بيان، بأن عمليات الهدم التي تنفذها إسرائيل في المناطق البدوية، إضافة إلى خطط بناء مستوطنات جديدة في المنطقة نفسها، تؤدي إلى تزايد التهديدات التي تواجه حلّ الدولتين، وتقوض مساعي تحقيق السلام الدائم. وأشار إلى أن تلك التجمعات البدوية «تُعتبر عنصراً حاسماً بالنسبة إلى تواصل الدولة الفلسطينية المستقبلية». ولفت إلى أن الاتحاد «يتوقع من السلطات الإسرائيلية العدول عن هذه القرارات والاحترام الكامل لالتزاماتها كقوة احتلال، وذلك وفق القانون الإنساني الدولي».

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس دان «الاعتداءات الإسرائيلية» على مواطني الخان الأحمر، مشيداً في الوقت ذاته بـ «تصديهم البطولي وصمودهم فوق أرضهم على رغم استخدام الاحتلال القوة المفرطة».

وأكد خلال اتصال هاتفي مع محافظ القدس عدنان الحسيني مساء أول من أمس، أن «الشعب لن يفرط بذرّة تراب فلسطينية، مهما كانت الهجمة الاحتلالية شرسة ضد وطنه وأرضه ومقدساته». وشدد عباس على «ضرورة قيام الأمم المتحدة بواجبها تجاه الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية الدولية له».

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.