تسجيل الدخول

مقتل العشرات من ميليشيا أسد الطائفية في بلدة مسحرة بالقنيطرة

كل الوطن- فريق التحرير15 يوليو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
مقتل العشرات من ميليشيا أسد الطائفية في بلدة مسحرة بالقنيطرة
كل الوطن- اورينت نت : أفاد مراسل أورينت أن الفصائل المقاتلة، تمكنت من قتل 60 عنصرا من ميليشيا أسد الطائفية بينهم قائد الفوج 137 اللواء (راكان دياب) بالإضافة إلى جرح العشرات، وذلك خلال الاشتباكات الدائرة بين الطرفين على أطراف بلدة مسحرة في ريف القنيطرة الأوسط.

وقال المراسل إن من بين القتلى “شبيحة” من بلدتي جبا وخان أرنبة القريبة من مسحرة، كانوا يشاركون مع ميليشيا أسد الطائفية في الهجوم.

وتحاول ميليشيا أسد الطائفية والميليشيات الإيرانية منذ ساعات الفجر الأولى التقدم من الجهة الشمالية لبلدة مسحرة إلا أن الفصائل تصدت لها ومنعتها من تحقيق أي تقدم.

وكانت ميليشيا أسد الطائفية قصفت ليلة أمس (السبت) مسحرة وقرية نبع الصخر بقذائف المدفعية وراجمات الصواريخ.

وأشار المراسل إلى أن القصف المتواصل بمختلف أنواع الأسلحة على قرية نبع الصخر أجبر الأهالي على النزوح. في حين استهدفت ميليشيا أسد الطائفية صباح اليوم، بلدات كفر ناسج وتل المال والطيحة في منطقة مثلث الموت بريف درعا.

من جهة أخرى، من المقرر أن تتم اليوم عملية إعادة النازحين الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم باتجاه القنيطرة وريف درعا الغربي.

وقال مراسل أورينت إن نقطة تجمع الأهالي ستكون في منطقة الشيخ سعد، حيث سيتم نقلهم بواسطة الحافلات إلى بلداتهم بريف درعا الشرقي، مشيرا إلى أن الحافلات ستكون بإشراف وحماية الفصائل المقاتلة.

يشار إلى أن “لجنة التفاوض في الجنوب السوري” توصلت إلى اتفاق مع قوات الاحتلال الروسي (الجمعة) الماضية ينص على انتشار الشرطة العسكرية الروسية على الحدود السورية الأردنية.

وأكدت “لجنة التفاوض” أن الاتفاق ينص على وقف فوري لإطلاق النار في الجنوب، والبدء بتسليم السلاح الثقيل للقوات الروسية، بالمقابل تنسحب ميليشيا أسد الطائفية من قرى وبلدات (السهوة والجيزة وكحيل المسيفرة) في ريف درعا الشرقي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.