تسجيل الدخول

واشنطن بوست تفرد صفحة كاملة للتحذير من خطر منظمة غولن الإرهابية

كل الوطن- فريق التحرير16 يوليو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
واشنطن بوست تفرد صفحة كاملة للتحذير من خطر منظمة غولن الإرهابية

واشنطن- الأناضول :أفردت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية في عددها الصادر يوم 15 تموز/ يوليو الجاري، صفحة كاملة، لمنظمة غولن الإرهابية، حذّرت فيها قرّاءها من خطر هذه المنظمة، وطالبت بتسليم زعيمها “فتح الله غولن” إلى تركيا.

خطوة الواشنطن بوست هذه جاءت بناءً على طلب اللجنة التوجيهية التركية الأمريكية (غير حكومية)، التي تضم نحو 150 منظمة مدنية تحت مظلتها.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ الانقلابيين استهدفوا ليلة 15 تموز العديد من المباني الحكومية في العاصمة التركية أنقرة، وعلى رأسها مبنى البرلمان.

وقالت، إنّ الشعب التركي نزل إلى الشوارع في تلك الليلة، وتصدى لدبابات الانقلابيين، وقدّم أكثر من 250 شهيداً، وأصيب أكثر من ألفين آخرين.

وذكرت الصحيفة أن الانقلابيين تلقوا الأوامر من زعيم منظمة غولن الإرهابية القابع في ولاية بنسيلفانيا الأمريكية.

ووجهت نداءً إلى الأمريكيين، للضغط على إدارة البلاد، من أجل تسليم غولن إلى السلطات التركية.

وشهدت تركيا منتصف يوليو/تموز 2016، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة “غولن”، حاولوا خلالها السيطرة على مفاصل الدولة، ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.‎

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة نحو مقرّي البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة أنقرة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن بعدد من المدن.

وأجبر الموقف الشعبي آليات عسكرية كانت تنتشر حول تلك المقرات على الانسحاب، ما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي الذي أوقع 250 شهيدًا و2703 مصابين.

يذكر أن عناصر منظمة “غولن” قامت منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية؛ بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.