تسجيل الدخول

اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه يصيب الأطفال بالسعودية

2010-04-30T01:54:00+03:00
2014-03-09T16:05:21+03:00
محليات
kolalwatn30 أبريل 2010آخر تحديث : منذ 11 سنة
اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه يصيب الأطفال بالسعودية
كل الوطن

كل الوطن – متابعات: أكدت المتحدثة باسم جمعية الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، ميساء مجذوب، أن نسبة الأطفال

كل الوطن – متابعات: أكدت المتحدثة باسم جمعية الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، ميساء مجذوب، أن نسبة الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه في السعودية وصل إلى ما يقارب 15.5% من مجموع شباب المملكة وأطفالها ممن لم يتجاوزوا سن الرابعة عشرة، ويشكلون ثلث سكانها (37.3%)، ليصبح هذا الاضطراب السلوكي العصبي مؤثراً على حياة نسبة لا يستهان بها من الشباب السعودي.

 

وأبانت مجذوب أن “الاضطراب يؤثرعلى نواح عديدة و ليس فقط على حياة الفرد المصاب، مبينة أن الآثار يمكن أن تصل إلى العائلة ومسيرة التعليم والحياة الاجتماعية”.

 

وقالت “إن للاضطراب تأثير بعيد المدى على عائلات الأطفال وحياتهم الاجتماعية، وهو ما قد يؤدي إلى إصابة الطفل باضطراب فرط الحركة و تشتت الانتباه في سن البلوغ ، وربما يؤدي إلى تعطيل العملية الانتباهية، مما تنتج عنها خسارة مادية وتأثيراً غير محدود في تراجع بناء المجتمع واقتصاده”.

 

وأكدت مجذوب أن تربية الأطفال من هذه الفئة تجربة صعبة، فمدى الانتباه لديهم أقصر، ويمتلكون قدرة كبيرة من الطاقة وهم بحاجة إلى التركيز بشكل مستمر وصبر غير محدود، وقد تؤثر تربية طفل مصاب باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه سلباً على علاقة الوالدين إن لم يتوفر نظام دعم قوي.

 

وبالرغم من أن الطفل المصاب باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه يكون حاد الذكاء إلا أن هذه الفئة من الأطفال تعاني من صعوبات في التركيز والسيطرة على السلوك والتحكم في مدى النشاط مما يؤدي إلى ضعف الأداء المدرسي لأنه يصعب عليهم اتباع التعليمات والالتزام بالقوانين بسبب اندفاعهم.

 

وقالت مجذوب “لا نعاقب طفلاً مصاباً بضعف في النظر بسبب عدم تمكنه من رؤية لوح الكتابة، فلماذا إذن نعاقب الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه على عدم قدرتهم على التركيز”.

 

وتؤكد أن الأطفال المصابين بهذا الاضطراب يجدون صعوبة في بدء وإتمام المهام الطويلة أو إنهاء دراستهم، وذلك بسبب عجزهم الإدراكي. علاوة على ذلك فإن الأطفال المصابين الذين أتموا المرحلة الثانوية غالباً لا ينهون المرحلة الجامعية بالمقارنة مع قرنائهم.

 

ودعت المتحدثة المجتمع إلى تقبل هذا الاضطراب وتفهمه وزرع الرغبة في ذلك، حيث أنهم أطفال طبيعيون كل ما يحتاجونه هو دفعة إضافية وانتباه وفهم الآخرين لهم، ليدفعهم العلاج المناسب والدعم العائلي والدعم الأكاديمي من المدرسين في المدرسة لهؤلاء الأطفال إلى الإنجاز بشكل جيد، أو على الأقل بشكل أفضل من قرنائهم الذين لم يجدوا الدعم المناسب.

 

وأشارت مجذوب إلى أن الجمعية تسعى إلى رفع المستوى المعيشي لهؤلاء الأطفال وعائلاتهم عن طريق إزالة التشخيص الخاطئ وتزويد القطاعات ذات الصلة بالمعلومات والمهارات المطلوبة لضمان فعالية الدعم لهؤلاء الأطفال الذين ستكون لديهم الفرصة للوصول إلى أقصى إمكانياتهم.

العربية.نت

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.