تسجيل الدخول

دمشق تبدأ معركة قرب الجولان ولا تمانع في حلّ سياسي بلا شروط

كل الوطن- فريق التحرير16 يوليو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
دمشق تبدأ معركة قرب الجولان ولا تمانع في حلّ سياسي بلا شروط
FILE PHOTO: A general view of refugee tents erected in Syria near the Israeli borderline as it seen from the Israeli-occupied Golan Heights, Israel July 3, 2018. REUTERS/Ronen Zvulun/File Photo

كل الوطن- رويترز: تسارعت أمس الاتصالات الديبلوماسية، عشية قمة الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين في هلسنكي، والتي استبقها النظام السوري بفتح معركة الحدود الجنوبية المتاخمة للجولان المحتل.

وأجرى بوتين أمس محادثات في موسكو مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، عشية محادثة هاتفية مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، حذر خلالها الأخير من تكرار سيناريو الجنوب مع إدلب، فيما كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عن محادثة هاتفية أجراها أول من أمس مع ترامب ركزت على سورية وإيران قبل قمة هلسنكي.

وفتح الرئيس السوري بشار الأسد الباب أمام حل سياسي للأزمة، معتبراً خلال لقائه أمس كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية حسين جابري أنصاري، أن «الإنجازات التي تحققت في درعا والقضاء على الإرهاب في غالبية سورية، حقق الأرضية الأنسب للتوصل إلى نتائج على المستوى السياسي تنهي الحرب»، لافتاً إلى «أن ما يحول دون ذلك هو السياسات والشروط المسبقة».

وكشف مصدر روسي لـ «الحياة» أن «واشنطن بعثت برسالة تُجدد تفويض موسكو إنجاز الحل على طريقتها بعد معركة الجنوب». ولفت إلى أن «إستراتيجيا البلدين للحل متطابقة منذ تولي جون كيري منصب وزير الخارجية (في عهد باراك أوباما)، والاختلاف كان طوال الفترة الماضية حول تكتيكات وتفصيلات فقط». وأوضح أن «عقدة مصير الأسد رُحلت مرحلياً، وما يهم الولايات المتحدة هو التوصل إلى تفاهمات مع إسرائيل حول وجود إيران وميليشياتها والمناطق المحاذية لهضبة الجولان المحتلة، مع قناعة ترامب بأن موسكو يمكن أن تكبح طهران وميليشاتها، لكنها لا تستطيع إخراجها بالكامل خلال السنتين المقبلتين على أقل تقدير».

ورجحت أوساط في موسكو أن «تبدأ الولايات المتحدة بالتراجع تدريجاً عن دعم حلفائها الأكراد في شمال شرقي سورية في المرحلة المقبلة، وأن تنسحب من قاعدة التنف جنوب شرقي البلاد، في مقابل ضمانات بعدم سيطرة إيران أو ميليشياتها على الطرق الإستراتيجية الواصلة بين بغداد وبيروت، مروراً بحمص ودمشق».

ميدانياً، وبالتزامن مع بدء خروج مئات المسلحين وعائلاتهم من درعا (جنوب سورية) إلى إدلب (شمال)، فتح النظام هجوماً برياً وجوياً على ريف القنيطرة على بعد كيلومترات من الشريط الحدودي مع الجولان المحتل. وأفادت وسائل إعلام النظام بأن قواته «استعادت السيطرة على بلدة مسحرة وسط القنيطرة، بعد غارات عنيفة هي الأولى منذ أكثر من عام».

ولفت «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إلى أن ريف القنيطرة استُهدف بأكثر من 800 قذيفة مدفعية وصاروخية، مشيراً إلى أن المعارك في القنيطرة، التي يسيطر المسلحون على 70 في المئة منها، على بعد نحو 4 كيلومترات من منطقة «فك الاشتباك» مع إسرائيل. وقال قائد ميداني سوري، في تصريحات نقلتها وكالة «سبوتنيك» الروسية، إن «الجيش السوري دخل بلدة مسحرة بعد فرار المسلحين منها». لكن العميد في «الجيش الحر» أسعد عوض الزعبي أكد في المقابل أن الفصائل صدَّت هجوماً لقوات الأسد على مسحرة، وأوقعت خسائر في صفوفها.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.