تسجيل الدخول

خالد زنان:فايز بلقرن حن لضجيج المدن

كل الوطن- فريق التحرير17 يوليو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
خالد زنان:فايز بلقرن حن لضجيج المدن

نبذة عن حياة الشاعر محمد فايز الذي أوجز كل شيء في قوله :
أفكر في العودة إلى جدة ؛ وعام 1440 سيكون عام نشر الرواية والديوان والعودة للمسابقات والصحافة ..

لم يكن الإبداع عنوان زمان أو مكان معين إنما هو نتاج الجد والمثابرة والاهتمام والاطلاع ومن هذا المنطلق عاش الشاعر والإعلامي محمد فايز القرني متنقلاً بين مسقط رأسه في بلقرن وبين مقر الدراسة ما بين أبها وبداية حياته العملية الوظيفية والإعلامية في عروس البحر الأحمر جدة التي يبدو أن شاعرنا الموهوب حن للعودة لها بعد أن قضى حقبة من الزمن في جنوب بلدنا الحبيب المملكة العربية السعودية.

تحدث الإعلامي والشاعر محمد فايز أن الحياة تجارب وكل سنة تمر على الشخص يتعلم فيها ما لم يتعلمه في جميع أعوامه الماضية وما لم يتعلمه حتى في فصول الدراسة.
وذكر الأستاذ محمد والذي يعمل كاتب ضبط في محكمة بلقرن التابعة لمنطقة عسير أنه يحن للعودة مجدداً إلى جدة ويفكر في هذا الأمر كثيراً ويحن إلى الإعلام والصحافة حيث تدرج في العمل الإعلامي في شتى المجالات ومن ضمن اهتماماته الآثار والتاريخ والشعر ومن خلال اللقاء به تحدث وقال :
لست بذلك الشخص الذي يبقى على حال رتيب فكل سنة لي وجه آخر وأمور كبيرة تطرأ في حياتي وأنا شخص لا زلت أكافح بداية من أيام الجامعة ثم تنقلي في التدريس في القطاع الخاص في مناطق كثيرة ثم أعمالي الحرة البسيطة ثم فترة مرض الصرع المؤلمة والذي شفيت منه بحمد الله ثم تعييني في وزارة العدل ثم أيامي الكارثية التي مررت فيها بديون كادت أن توقع بي في السجن ثم مشاكل الصحافة والصراع في أروقة المحاكم لأجل إثبات حق أو توضيح وجهة نظر وليس عيب أن نرتكب الأخطاء ولكن العيب أن نتجاهلها ولا نتعلم منها ؛ والمستقبل جميل والماضي دروس والحاضر محفز ولا أنكر أنني بدأت أفكر جدياً في العودة إلى مدينة جدة ونشر روايتي “عجوز القرية” ونشر ديوان “الثلاثون” والعودة بقوة إلى الصحافة والإعلام التي أرى فيها نفسي بشكل أكبر وكذلك العودة للمسابقات الشعرية والكثير الكثير من الأسباب التي تجعلني افكر في العودة لعروس البحر بعد موافقة والدي ولا أنكر أن هناك من أصحابي في الإعلام من أيام ما كنت أعمل معلم في جدة لا زالو يلحون علي في العودة والقيام من سباتي في القرية ومنهم الكثير ممن عايشتهم على المستوى الإعلامي والثقافي .
وعن الرواية والديوان قال محمد فائز :
الرواية فنتازية أي أنها خيال تاريخي معقول من الممكن تطبيقها تاريخياً وليس فيها مبالغات وهي تدور حول حدث يحدث في قرية يتطور حتى يبلغ أقصى درجات القوة وأما الديوان فهو مكتمل ينتظر فقط الطباعة وقد عرضته على أكاديميين ونقاد وشجعوني في نشره وهناك قصائد جديدة بفكرتها وهناك قصائد ستصور درامياً .
وعند سؤاله عن المسابقات قال الفايز :
فزت بجائزة الندوة العالمية للشباب الإسلامي أيام الثانوي ثم فزت بثلاث جوائز أيام الجامعة من الأمير خالد الفيصل والأمير فيصل بن خالد ولا زلت احتفظ بها ثم جائزة عمادات دول مجلس التعاون ثم جائزة شاعر شباب جدة والآن اطمح للعودة بقوة في مسابقات أكبر وكل هذه الأمور يسيره طالما هناك رغبة.
وفي ختام حديثه قال الفايز :
أكرر بأنني ارتكبت بعض الأخطاء في هذه السنة وهناك من خذلني وهناك من وثق بي ووقف معي ولكن لم تكن شراً محض فقد تعلمت الكثير وعملت الكثير وجعلتني أنظر للحياة بعين أكثر حكمة وروية وتخطيط وأظن أنه اقترب الوقت الذي سأقول فيه وداعاً للقرية .

——————————————————

خالد زنان

كل الوطن

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.