تسجيل الدخول

الشرطة الإسرائيلية تحاصر “فلسطينيات داخل قبة الصخرة”

كل الوطن- فريق التحرير27 يوليو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
الشرطة الإسرائيلية تحاصر “فلسطينيات داخل قبة الصخرة”

كل الوطن- وكالات: قال فراس الدبس مسؤول الإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، إن قوات الشرطة أغلقت مسجد قبة الصخرة، محاصرة مجموعة من النساء الفلسطينيات داخله.

ولفت الدبس في بيان مقتضب اليوم الجمعة، إلى استمرار محاصرة مصلين داخل المسجد القبلي المسقوف. وفق “الاناضول”

وقال إن عددا غير محدد من المصلين أصيبوا، ولكن إصاباتهم طفيفة. مؤكدا أن الشرطة الإسرائيلية أوقفت العديد من المصلين أثناء خروجهم من ساحات المسجد الأقصى.

وفي وقت سابق اليوم، اشتبك مصلون فلسطينيون مع قوات الشرطة الإسرائيلية بساحات المسجد الأقصى فور انتهاء صلاة الجمعة، فيما حاصرت القوات المصلين في المسجد القبلي المسقوف، وأغلقت البوابات باستخدام القضبان الحديدية، بحسب شهود عيان.

وقال الشهود للأناضول، إن قوات الشرطة المتواجدة عند باب المغاربة في الجدار الغربي للأقصى، أطلقت قنابل صوت باتجاه المصلين.

وتجمع مئات الفلسطينيين قبالة باب المغاربة وهم يرددون “بالروح بالدم نفديك يا أقصى”.

وتمترس العشرات من عناصر الشرطة الإسرائيلية خلف حواجز بلاستيكية.

وأضاف الشهود أن قوات الشرطة تقدمت باتجاه المسجد القبلي المسقوف تحت غطاء وابل من قنابل الصوت.

وأشاروا أن قوات من الشرطة اعتلت سطح المتحف الإسلامي في ساحات الأقصى.

وبحسب الشهود، اندلعت مواجهات أيضا بين الشبان الفلسطينيين وقوات الشرطة في منطقة باب حطة ببلدة القدس القديمة.

وأشار شهود عيان للأناضول إلى أن الشرطة الإسرائيلية حاصرت المصلين في المسجد القبلي المسقوف، وأغلقت البوابات باستخدام القضبان الحديدية.

وقال شهود عيان للأناضول، إنه باستثناء المصلين المحاصرين في المسجد القبلي المسقوف وقبة الصخرة، فإن الشرطة الإسرائيلية طردت جميع المصلين من ساحات المسجد.

ورصد شهود العيان اعتقال الشرطة الإسرائيلية خمسة مصلين على الأقل.

وانتشرت قوات الشرطة في ساحات المسجد، وأغلقت العديد من بواباته بينها الأسباط وحطة والسلسلة والقطانين والغوانمة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.