تسجيل الدخول

مشعل اباالودع الحربي: المتاجرة بالقدس يا عرب

كل الوطن- فريق التحرير28 يوليو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
مشعل اباالودع الحربي: المتاجرة بالقدس يا عرب

منذ التسعينات الهجرية كنت قبل أن أنام أسمع برنامج مع الفدائين بالإذاعة في ذلك الوقت لا يوجد بث فضائي وكنت وجيلي يدرك ذالك الحماس للقضية الفلسطينية لدرجة أننا نتبرع بمصروفنا اليومي لأجل القضية الفلسطينية ولأجل الوحدة العربية وتحقيق السلام بل كان هناك من يبيع أغلى حاجياته ليتبرع بها لإخوانه وأهله في أرض فلسطين وقد كنّا جيل شغوف بالقومية وقصائد القوميين العرب بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدادي أدركت الأن أن تلك القصيدة لها تأريخان الأول كان لتمجيد وشحذ الهمم والثاني اهتمام وموقف عربي بغية الأمن والسلام اتجاه القضية الفلسطينية والقضايا العربية كافة ، أما اليوم بالفعل نحن نرى مشهدا معاكس استباح دماء العرب وتدخل في شئونها الداخلية والتي تتخذ إيران حليفا لها ينهجون بنفس النهج وفيه قطر طرفا وذيلا تحركه إيران يمينا وشمالا لدعم الثوارت بالربيع العربي وتشتيت الموقف الإسلامي والأمن القومي بأوطانها بواسطة قطيع الإخوان وقطيع آخر من بعض شيعة العرب هيجتهم ضد حكوماتهم ودعمتهم بأفكار إرهابية وتطرفية تحت شاعر مغاير ومختلف عن عقيدتنا ومنهجنا الإسلامي الذي يأمرنا بالاعتدال والأخذ بالوسطية تحت شعار يستبيح الدماء ويقصف الأطفال والأوطان بحجة أنها تدعم حريات العرب أي حرية وأي منهج ادعيتموه ودنستم به الإسلام السوي أي منهج وأي طائفية وأي بغي غيرت به صورة الإسلام والمنهج المعتدل ، لم نرى فيكم إلا التطرف والإرهاب والتدخل في سيادة الدول وفي سياستها وشعوبها .

إن القلب ليحزن حينما يرى إيران تتدخل في عروبة الشام من باب كنعان الى بابليها لتجعل منها ضحية صراع لحرب طائفية تعلى حزب شيطانها بلبنان حضوره وتبنيه لساحات القتل وسفك الدماء مدعيا أنها ساحات الحرية التي تتمدد بها الحرب الطائفية بين إيران والعرب على مبدأ ليس حبا لعلي ولكن كرها لعمر وعائشة

وبغداد واليمن مأزومة من متطرفي بعض الشيعة العرب الذين يدينون بالولاء لملالي إيران وليس للأمة العربية أشقاء هم يتكلمون بلغة الضاد لكنهم يسعون جاهدين لتنفيذ الأجندات الإيرانية وهم جزء لا يتجزأ من منظومة التطرف والإرهاب وزعزعة الحكومات العربية واستقرارها.

إن موقف العرب من مدينة القدس باق كما هو حتى وإن أصبحت قد عاصمة لإسرائيل بفعل قرار أمريكي منحاز للصهيونية بالقرار غير الشرعي الذي هو ضد الأمن وتحقيق السلام رأينا كثيرون يتجهون الى المملكة العربية السعودية وكأنها لم تقدم شي بل كانت ومازالت عبر مواقفها اتجاة القضية الفلسطينية لأكثر من 70 عام وحين صدر القرار أصدرت بيانا بأنها تعترض على القرار وأن هذه الخطوة خطوة تأتي ضد تحقيق الأمن والسلام الدوليين .

أصبحت الأمة الإسلامية تواجه التحديات التي تستوحب توحبد الجهود ووحدة الصف واجتماع الكلمة والموقف وقد جاءت جهود عاصفة الحزم من لاستعادة شرعية اليمن من قبل مليشيات الحوثي التي هي بدعم من إيران لياتي الموقف العربي لقوات التحالف المباركة عقد فيها الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله لتتحالف معه دول الخليج ثم الدول العربية التي كانت عشرون دولة لياتي قرارهم من السعودية لقيام التحالف العربي وتقليم أظافر ايران عن التمدد بالوطن العربي وفضح نياتها لثوراتهم الغاشمة المتطرف وتأمين الشعب اليمني الشقيق وإنقاذ الحكومة الشرعية اليمنية.

أما دولة قطر فقد خانت العهد وضحت بدماء العرب وخسرت المجلس الخليجي والقومية العربية وذهبت تركض خلف إيران غرتها المنايا فاثقلتها الهموم والحسرة وكبر المعصية .. إن قطر اليوم هي أخطر مما نتوقع أن تكون عليه وجاءت قوات التحالف لتنقض اليمن من فجور إيران وتدخل قطر وتبنيها لثوات الشعوب بما فيها ثورة اليمن – قطر دويلة خانت العهد ونكرت الزاد ألم تكن معنا يوم قررنا التحالف ؟؟ بلى ولكن قليل من الأوهام والوعود الزائفة جعلتها تركض خلف السراب ومازالت تخون ومازالت سببا لسفك دماء العرب ،، إن عاصفة الحزم في اليمن جاءت مباركة وفي وقتها وقد حققت جزاءا كبير من اهدافها لتأمين اليمن وأهله وحكومته ونسأل الله أن تحقق كامل أهدافها وأن يحل السلام في اليمن وسوريا وفلسطين ولبنان والعراق .

—————————————————–

مشعل اباالودع الحربي

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.