تسجيل الدخول

مصر: «عنتيل الأطباء» يكشف سبب ممارسة الجنس مع المريضات

كل الوطن- فريق التحرير29 يوليو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
مصر: «عنتيل الأطباء» يكشف سبب ممارسة الجنس مع المريضات

كل الوطن- المصريون:كشف الطبيب المتهم بتصوير الممرضات وممارسة الجنس مع بعضهن عن أسباب قيامه بهذه الوقائع المشينة، مؤكدًا أنه مارس معهن الجنس بموافقتهن ولكن قام بتصويرهن دون علمهن.

وقررت نيابة أجا الجزئية في محافظة الدقهلية، اليوم السبت، تجديد حبس «عنتيل الأطباء» 15 يوما على ذمة قضية التحرش وتصوير المريضات دون علمهن، وتحرير 27 مقطع فيديو جنسيا لهن عن طريق كاميرا مثبته على سرير الكشف، وذلك بعد سماع أقوال الطبيب واعترافاته.

يشار إلى أن الواقعة بدأت بتحرير “منى. أ. م” 28 عامًا، المحضر رقم 4273 لسنة 2018 إداري مركز شرطة أجا هي وزوجها “حمزة. أ. م” 34 عامًا، نقاش، اتهما خلاله طبيب باطنة بالتحرش بها، وتصويرها دون علمها بكاميرا مثبتة على سرير الكشف، وانتهاك حرمة مرضاه أثناء الكشف عليهن لتكون آخر ضحاياه وتكشف عن 27 ضحية أخرى.

وعلى الفور كلف اللواء محمد حجي مدير أمن الدقهلية بانتقال رئيس مباحث أجا المقدم محمد فوزي وقوة مرافقة له إلى عيادة الطبيب “محمد. أ. م. ح”، 46 عامًا، مدرس بكلية الطب بجامعة المنصورة، ومقيم بشارع أحمد ماهر بالمنصورة تخصص باطنة.

وبمراجعة أوراق عيادة الطبيب تبين أنها مرخصة وبفحص العيادة وتفتيشها تأكد صحة البلاغ وعُثر على الكاميرا، وجهاز الكمبيوتر الخاص بالطبيب، وتبين أنه يحتوى على أكثر من 27 مقطع فيديو لعدد من السيدات المترددات على العيادة أثناء الكشف الطبي، وفيديوهات أخرى جنسية أثناء قيام الطبيب بممارسة الرذيلة داخل العيادة مع سيدات جارٍ تحديدهن بمعرفة أجهزة الأمن.

وأكدت تحريات مباحث مركز شرطة أجا صحة الواقعة التي أبلغت عنها السيدة وزوجها، وبمواجهة الطبيب بالتحريات والكاميرا المثبتة انهار واعترف أنه يعاني منذ فترة من كبت جنسي واعتاد تصوير مريضاته دون علمهن وممارسة الرذيلة مع بعض السيدات بموافقتهن وقام بتصويرهن أثناء ذلك دون علمهن بالتصوير.

واعترف الطبيب أمام المستشار محمود حشيش مدير نيابة أجا بتصوير مريضاته دون علمهن أثناء الكشف عليهن.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.