تسجيل الدخول

صحيفة إسرائيلية: صفقة القرن ستؤجل عدة أشهر “بسبب الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية”

2018-08-03T18:59:03+03:00
2020-01-29T13:50:54+03:00
عربي ودولي
كل الوطن- فريق التحرير3 أغسطس 2018آخر تحديث : منذ سنتين
صحيفة إسرائيلية: صفقة القرن ستؤجل عدة أشهر “بسبب الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية”

كل الوطن – متابعات- القدس – الأناضول : كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” الإسرائيلية اليوم الجمعة عن تأجيل “صفقة القرن” عدة أشهر، بسبب انتخابات داخل الكونغرس الأمريكي، وإمكانية إجراء انتخابات مبكرة في إسرائيل.

ونقلت الصحيفة عن مصادر عربية (لم تسمها)، ومصدر قالت إنه مقرب من البيت الأبيض، أن “صفقة القرن ستؤجل عدة أشهر بسبب انتخابات التجديد النصفي لمجلسي النواب والشيوخ في الكونغرس”.

و”صفقة القرن” تسمية متداولة إعلاميا لمساعي واشنطن إنهاء القضية الفلسطينية، وتتضارب الأنباء عن بنود هذه الصفقة التي جرى الحديث عدة مرات عن اقتراب موعد إعلانها، ثم يتم تأجيل ذلك.

وأوضح المسؤول الأمريكي أن إدارة البيت الأبيض ترى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، “لن يكون قادرا على التعهد بالتزام بنود الصفقة في فترة ما قبل الانتخابات (حال جرت)”.

وعلل ذلك بالقول: “لأن نفتالي بينيت (وزير التعليم وزعيم حزب البيت اليهودي) سيستغل ذلك ضد نتنياهو”. مشيرا إلى أن “الإدارة الأمريكية تتفهم ذلك”.

وأضاف أن “الخطة تشمل قبول إسرائيل تقديم تنازلات، وهذا قد ينعكس سلبا على موقف المرشحين الجمهوريين في الانتخابات المقررة 6 نوفمبر / تشرين الثاني.

المصدر الأمريكي أضاف أن إمكانية إجراء انتخابات مبكرة في إسرائيل قد يدفع واشنطن إلى تأجيل آخر.

وفي حال عدم ذهاب إسرائيل إلى انتخابات مبكرة فستكون هناك فرصة لإعلان الخطة بعد الانتخابات الأمريكية، بحسب المسؤول ذاته.

وبحسب تقدير المسؤول الأمريكي، فإن “نتنياهو لن يكون قادرا خلال فترة الانتخابات على تبني بنود في الصفقة، مثل الاعتراف بـ (مدينة) أبو ديس عاصمة مستقبلية للدولة الفلسطينية”.

“ولن يكون قادرا على قول نعم لمثل هذه الأفكار، لأن نفتالي بينيت سيستغل ذلك ضد نتنياهو، وكذلك لن يستطيع قول لا لترامب”.

وفي هذا الإطار أيضا، تحدث مسؤولون عرب نسبت إليهم الصحيفة الإسرائيلية التصريحات ذاتها.

وقال هؤلاء إن “دول مصر والسعودية والأردن دول تفضل إعلان الصفقة بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية (تجري كل 4 سنوات)، لذلك بعثت هذه الدول رسالة للإدارة الأمريكية بهذا المضمون”.

وترفض القيادة الفلسطينية الصفقة، لأنها بحسب التوقعات لا تحقق الحد الأدنى من المطالب بدولة مستقلة كاملة السيادة على الأراضي المحتلة عام 1967 (الضفة وغزة)، وعاصمتها القدس الشرقية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.