تسجيل الدخول

مصادر غربية تكشف «آلية مشاورات جنيف اليمنية القادمة ومحاورها» والكويت تطالب «بالوضوح»

كل الوطن- فريق التحرير3 أغسطس 2018آخر تحديث : منذ سنتين
مصادر غربية تكشف «آلية مشاورات جنيف اليمنية القادمة ومحاورها» والكويت تطالب «بالوضوح»

كل الوطن- مارب برس: أفأدت مصادر ديبلوماسية غربية، الجمعة 3 اغسطس/آب 2018، إن «المشاورات اليمنية المرتقبة ستدوم بين 3 و4 أيام وتدور حول 4 محاور».

ونقلت «الشرق الأوسط» عن المصادر قوله أن المحاور الأربعة هي «خطوات بناء الثقة، ووضع إطار للمشاورات، وملفا مدينة الحديدة والبنك المركزي».

والخميس 2 اغسطس/آب 2018م، أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث أنه يعتزم دعوة الأطراف اليمنية المتحاربة إلى الاجتماع في مدينة جنيف السويسرية ابتداء من 6 سبتمبر (أيلول) المقبل، لإجراء محادثات سلام.

ودعا المبعوث في إحاطة أمام مجلس الأمن بنيويورك إلى «إبقاء البحر الأحمر خارج النزاع»، وقال: «جهودنا مكنتنا من تضييق الفجوة بين أطراف الصراع في اليمن، وهنالك فرصة لتحقيق السلام في اليمن».

وكانت الأطراف اليمنية فشلت خلال مشاورات الكويت وبيبل، في إحراز أي تقدم لإنهاء الصراع المسلح المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات.

الى ذلك، أكدت دولة الكويت أن أي خطة سلام في اليمن لا تستند على المرجيعات الأساسية الثلاث المرتكزة على المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار وقرارات مجلس الأمن، ستسهم بتعقيد الأوضاع وإطالة أمد الأزمة مما سيكون له آثار خطيرة على الأمن و الاستقرار الإقليمي والدولي.

وجددت دولة الكويت في كلمتها خلال جلسة مجلس الامن حول اليمن، دعمها لمساعي المبعوث الأممي ولجهود الامم المتحدة الرامية الى تسوية النزاع في اليمن بشكل سلمي، مشددة ضرورة مواصلة مجلس الامن موقفه الموحد والحازم تجاه الملف اليمني وان تكون رسالته واضحة للأطراف اليمنية وبشكل خاص جماعة الحوثي.

وقال العتيبي إن «الأزمة اليمينة لا يمكن أن تحل عسكريا بل سياسيا بالارتكاز على المرجعيات السياسية الثلاثة وهي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بما في ذلك القرار رقم 2216».

وأضاف: «بالرغم من إعلان التحالف وقف عملياته العسكرية لاستعادة مدينة وميناء الحديدة لتكون تحت سلطة الحكومة اليمنية الشرعية الا ان ميليشيا الحوثي واصلت استهدافها المتعمد للمواقع المدنية والمأهولة بالسكان في المملكة العربية السعودية بالصواريخ الباليستية والتي وصل عددها حتى الآن الى 163 صاروخا باليستيا بالإضافة لأكثر من 66 ألف مقذوف متفجر وجهت نحو أهداف مدنية مخلفة خسائر بشرية ومادية».

وأشار العتيبي إلى ان المليشيا الحوثية تمارس أنماطا جديدة من التحدي والتهديد لإرادة المجتمع الدولي من خلال استهدافها لسلامة الملاحة البحرية الدولية في مضيق باب المندب والبحر الأحمر سواء بزرعها للألغام البحرية او استهداف السفن التجارية والنفطية والتي كان آخرها استهداف سفينتين سعوديتين الأسبوع الماضي بصواريخ مضادة للسفن كادت ان تؤدي لكارثة بيئية في تلك المنطقة مستغلة بذلك سيطرتها على ميناء الحديدة لتنفيذ تلك الهجمات.

وأكد العتيبي انه لا يمكن القبول او التهاون في استمرار الهجمات الصاروخية الباليستية على دول الجوار وكذلك تهديد مسارات الملاحة البحرية الدولية في باب المندب والبحر الأحمر والذي سيكون له الأثر السلبي على السلم والأمن الإقليمي والدولي..معبراً عن الإدانة بأشد العبارات للهجمات الصاروخية الباليستية من قبل ميليشيا الحوثي على أراضي المملكة وتهديد دول الجوار وسلامة الملاحة الدولية في باب المندب والبحر الأحمر وهو انتهاك خطير للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وتهديد صريح للسلم والأمن الإقليمي والدولي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.