تسجيل الدخول

مؤذن يقتل إمام مسجد في البحرين ويقطع جثته أجزاء ويضعها داخل أكياس بلاستيكية

كل الوطن- فريق التحرير7 أغسطس 2018آخر تحديث : منذ سنتين
مؤذن يقتل إمام مسجد في البحرين ويقطع جثته أجزاء ويضعها داخل أكياس بلاستيكية

كل الوطن- متابعات- صحيفة المرصد: كشفت عائلة إمام مسجد في البحرين، تفاصيل مروعة حول مقتله والعثور على جثته مقطعة إلى أجزاء بداخل أكياس بلاستيكية وملقاة بأحد المناطق.

مؤذن المسجد
ووفقا لموقع “الأيام” البحريني، قال شقيق المجني عليه، إن شقيقه “عبدالجليل حمود الزيادي” أمضى أكثر من 15 عاما من عمره إماما لمسجد “بن شدة”، لكنه عانى في الفترة الأخيرة قبل مقتله من مؤذن المسجد (وهو من الجنسية البنغالية)، حيث اعتاد على القيام بأمور مخالفة للآداب العامة في المسجد، منها التجمع مع أصدقائه في صالته، إلى جانب ارتفاع أصواتهم بالضحك”.

سبب الخلاف
وأضاف شقيق الإمام: “بعد كل هذه الأفعال، قام شقيقي بنهرهم وحثهم مرارًا وتكرارًا على اتباع القيم الحميدة واحترام قدسية بيت الله، إلا أن ذلك لم يعجب المؤذن الآسيوي للمسجد الذي بدأ بالتخطيط للانتقام من الإمام”.

خطف وتعذيب
وتابع: “بعد كل هذه الأحداث التي وقعت فيما بينهم، اختطف المؤذن بالتعاون مع أشخاص من جنسيته، شقيقي بعد صلاة فجر السبت الرابع من أغسطس، وذهبوا به إلى منطقة نائية، وتناوب هو ومن معه على التشفي من أخي وتعذيبه بنية القتل”، موضحا أنهم قاموا بتقطيع الإمام عبدالجليل عدة قطع ووضعوها في أكياس ورموها، إلى أن اكتشفت الجهات الأمنية الجريمة.

متاجرة بالفيزا
من جهته كشف مصدر أنّ الجريمة حدثت نتيجة لخلاف بين الإمام والمؤذن، حيث كان المؤذن يتاجر بالفيزا على العمال من نفس جنسيته، ما دفع المغدور إلى إبلاغ الجهات المختصة بالواقعة، فتم إيقاف المؤذن عن العمل، الخميس الماضي، مما دفعه للتخطيط للانتقام من الإمام.
هذا وفى وقت لاحق أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، اليوم الثلاثاء، عن تفاصيل العثور على جثة إمام مسجد بن شدة الشيخ عبدالجليل حمود الزيادي مقتولاً في منطقة السكراب، بعد اختطافه من آسيويين.

وقالت الوزارة في بيان لها نشرته عبر موقع ” تويتر ” : ” تم القبض على شخص آسيوي (35 عاماً) أحد المشتبهين في جريمة القتل و جارٍ التعرف على هويته بعد أن تم العثور على الجثة مقطعة إلى أجزاء بداخل أكياس بلاستيكية وملقاة بمنطقة المزرع بالقرب من منطقة السكراب والجهات المختصة تباشر إجراءاتها ” .

ووفقًا لوسائل إعلام بحرينية، فإن الجريمة حدثت نتيجة خلاف بين الإمام والمؤذن من الجالية البنغالية، حيث كان المؤذن يتاجر بالفيزا على العمال من نفس جنسيته.

وأضافت الوسائل أنه عندما أبلغ القتيل عبدالجليل حمود، الجهات المختصة في وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، بالأمر تم إيقاف المؤذن عن العمل، الخميس الماضي؛ ما دفعه إلى التخطيط للانتقام.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.