تسجيل الدخول

“ناسا” تطلق السبت مسبارا يلامس الشمس بحثا عن إجابات لأسئلة تحير العلماء

أبرزها ارتفاع درجة حرارة غلاف الشمس أكبر من سطحها

كل الوطن- فريق التحرير9 أغسطس 2018آخر تحديث : منذ سنتين
“ناسا” تطلق السبت مسبارا يلامس الشمس بحثا عن إجابات لأسئلة تحير العلماء

كل الوطن- متابعات- الأناضول : أعلنت إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) اليوم الأربعاء، أنها سترسل السبت المقبل مسبارا فضائيا يلامس الغلاف الخارجي للشمس، في أقرب محاولة لفهم ألغازه.

وذكرت “ناسا” في موقعها الإلكتروني أن المسبار “باركر” سينطلق من قاعدة كاب كانافيرال في فلوريدا، باتجاه الغلاف الخارجي للشمس، في أول مهمة من نوعها تستمر سبع سنوات.

ويبلغ طول الرحلة 3.8 ملايين ميل من سطح الأرض.

والمسبار “باركر” عبارة عن سفينة فضاء آلية بحجم سيارة صغيرة، وتم تزويده بغلاف واقٍ من الحرارة المفرطة، ليتحمل حتى 1400 درجة مئوية.

وسيدخل المسبار داخل حواف الهالة الشمسية، في محاولة للإجابة عن أسئلة تحير العلماء، فضلا عن دراسة بعض ظواهر الطقس لفهمها وتعزيز القدرة على توقعها.

ومن بين الأسئلة المحيرة للعلماء: الفارق الكبير بين درجة حرارة سطح الشمس وغلافها الخارجي.

وترتفع درجة حرارة الغلاف بشكل كبير عن السطح، في تعارض مع منطق انخفاض درجة الحرارة كلما تم الابتعاد عن مصدرها.

ولن تقتصر هذه المهمة الفضائية البالغة تكلفتها 1.5 مليار دولار على دراسة الشمس فحسب، بل ستلقي الضوء أيضا على مليارات من النجوم الأخرى في مجرة درب التبانة التي تقع الشمس فيها، وفق “ناسا”.

وقال المدير المساعد لمديرية العلوم في “ناسا” توماس زوربوشن: “من خلال دراسة نجمنا، لا يمكننا تعلم المزيد عن الشمس فقط، بل يمكننا أيضا معرفة المزيد عن النجوم الأخرى عبر المجرة والكون، وحتى بدايات الحياة”.

وهذا هو أول مسبار يسمى تيمنا بعالم لا يزال على قيد الحياة، وهو عالم الفيزياء الفلكية يوجين باركر (91 عاما).

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.