تسجيل الدخول

انطلاق مباحثات تركية أمريكية لبحث سبل حل المشاكل الثنائية

كل الوطن- فريق التحرير9 أغسطس 2018آخر تحديث : منذ سنتين
انطلاق مباحثات تركية أمريكية لبحث سبل حل المشاكل الثنائية

كل الوطن- متابعات- واشنطن- الأناضول : بحث وفد تركي رفيع مع مسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن اليوم الأربعاء، سبل حل المشاكل الراهنة بين البلدين.

وقالت مصادر دبلوماسية للأناضول، إن الوفد التركي المكون من 9 مسؤولين، يترأسهم نائب وزير الخارجية سادات أونال، عقد اجتماعا مع مسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان.

وأوضحت المصادر أن الاجتماع استمر حوالي 50 دقيقة، وأن الوفد التركي الذي يرافقه سفير البلاد لدى واشنطن سردار قليج، سيجري مباحثات أخرى مع المسؤولين الأمريكيين.

ووفقا للمصادر، فإن الاجتماع تناول بشكل رئيسي قضية القس الأمريكي أندرو برانسون، الذي يحاكمه القضاء التركي في ولاية إزمير على خلفية اتهامه بقضايا تجسس وإرهاب، فضلا عن قرار الولايات المتحدة فرض عقوبات ضد تركيا.

ـ مباحثات مع مسؤولي وزارة الخزانة الأمريكية

من جهة أخرى، قال مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخزانة الأمريكية للأناضول، إنهم سيجرون اجتماعا مع الوفد التركي في واشنطن.

ويضم الوفد التركي مسؤولين من وزارات الخارجية، والعدل، والخزانة والمالية.

والاثنين الماضي، جرى اتصال هاتفي بين وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو ونظيره الأمريكي مايك بومبيو، تناولا خلاله المشاكل الراهنة بين البلدين.

وكانت مصادر دبلوماسية قالت للأناضول، عقب الاتصال الهاتفي بين الوزيرين، إن وفدا تركيا سيزور الولايات المتحدة لإجراء مباحثات حول سبل حل المشاكل.

والأسبوع الماضي، أعلنت واشنطن إدراج وزيري العدل والداخلية بالحكومة التركية على قائمة العقوبات، متذرعة بعدم الإفراج عن القس الأمريكي، ما دفع أنقرة إلى استخدام حقها في المعاملة بالمثل وتجميد الأصول المالية لوزيري العدل والداخلية الأمريكيين.

وحبس “برانسون” في 9 ديسمبر / كانون الأول 2016 على خلفية عدة تهم، تضمنت ارتكابه جرائم باسم منظمتي “غولن” و”بي كا كا” الإرهابيتين تحت مظلة رجل دين، وتعاونه معهما رغم علمه المسبق بأهدافهما، قبل أن يصدر قرار قضائي بفرض الإقامة الجبرية عليه.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.