نجاة وزير لبناني من الاغتيال وردود فعل شاجبة

kolalwatn
2014-03-09T18:22:30+03:00
عربي ودولي
kolalwatn19 يناير 2013آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 6:22 مساءً
نجاة وزير لبناني من الاغتيال وردود فعل شاجبة
كل الوطن

(كل الوطن، أسامة الفيصل، بيروت): نجا وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي، الجمعة، من محاولة اغتيال استهدفت موكبه في طرابلس شمال لبنان، وأدى الاعتداء لإصابة 11 جريحا، ودون وقوع قتلى.

ولاقى الاعتداء إدانات واستنكارات واسعة سياسية وحزبية وروحية.

بيان الجيش

أعلنت مديرية التوجيه في قيادة الجيش، في بيان، انه “إثر حادث إطلاق النار الذي تعرض له موكب الوزير فيصل كرامي في محلة التل – طرابلس، وإصابة إحدى سيارات الموكب وعدد من عناصره بجروح، تدخلت قوى الجيش المنتشرة في المنطقة وفرضت طوقا أمنيا حول مكان الحادث، وسيرت دوريات راجلة ومؤللة وأقامت حواجز تفتيش في أنحاء المدينة كافة”.

وختم البيان: “أعيد الوضع إلى طبيعته، فيما اتخذت وحدات الجيش إجراءات أمنية مشددة، وباشرت ملاحقة مطلقي النار لتوقيفهم وتسليمهم إلى القضاء المختص”.

شربل: لطرابلس منزوعة السلاح

واعتبر وزير الداخلية مروان شربل أن “ما حصل من استهداف لموكب وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي في طرابلس هو نتيجة حمل السلاح وتقصير الدولة والاجهزة جميعا”، مشددا على أنه “لا يجوز ان يكون السلاح بيد الناس ويستعمل بهذه السهولة”.

وتوجه في مؤتمر صحافي بالشكر إلى الوزير كرامي لقوله انه لم يكن مستهدفا في الحادث، معتبرا أن “كلامه كان له وقع مهم ومن حاول إطلاق النار أصبح لديه نوع من الخجل”، مطالبا الدولة والمسؤولين السياسيين في طرابلس ان “يجتمعوا ويقرروا لتكون المدينة منزوعة السلاح”.

وطالب الدولة بأن “تحزم بأمرها”، مؤكدا “اننا سنلاحق من اطلق النار وسيتم توقيفهم والمفروض ان نضع حدا لما يحصل”، ومشيرا إلى أن “99 بالمئة من اهالي طرابلس مسالمين ويبقى بضعة اشخاص يحملون السلاح، ونرى ان من يموت هم الابرياء الذين لا علاقة لهم”.

ورأى أن “من المفترض على مجلس النواب الاجتماع بكل فئاته وأن يقرر الا يستمر الوضع كما هو في طرابلس”، مشيرا إلى أن “المدينة تفلس اجتماعيا واقتصاديا وهي كانت ملجأ لكل اهالي الشمال”.

وشدد على أنه “يجب ان يكون ما حصل درسا للسياسيين ولا يجب ان نقبل بتجدد ما جرى”، قائلا: “لا نعرف ما قد يحصل غدا او بعد غد ولا سمح الله قد تحصل مجزرة لن يكون احد مستفيدا منها”.

وأكد شربل أن “الاجهزة الامنية لا تغطي احدا ولا القضاء، والمشكلة معروفة”، داعيا الى “رفع الغطاء من السياسيين عن المسلحين جميعا وحينها يتم معالجة امر كل المسلحين”.

عمر كرامي: لا نتهم أحدا

من جهته، أكد الرئيس عمر كرامي، في مؤتمر صحافي عقده بعد ظهر الجمعة، بعد تعرض موكب نجله فيصل كرامي الى اعتداء، ان الحادث هو “ابن وقته وان العناية الالهية تدخلت لتنقذ الوزير فيصل كرامي من اية نتيجة مؤلمة لا سمح الله”، وقال: “اننا لا نحمل ضغائن على احد ولا نتهم احدا ومتأكدون بان ما جرى كان غلطة من المسلحين الموجودين في ذلك المكان”، مشددا على “أننا نصر على ان نبقى مع خيارات الدولة ولن ندعي على احد ولن نحمل المسؤولية لأحد“.

واضاف: “لقد تلقينا العديد من الاتصالات بدءا من فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وكافة اركان الدولة واكدنا لهم بأن خيارنا هو الدولة وتمنى على الجيش اللبناني والقوى الامنية اخذ دورها لطمأنة الناس”، معتبرا أن “ما يحصل في ساحة عبد الحميد كرامي يسمم اجواء البلد“.

وقال: “نتمنى على محبينا ان يعوا ويدركوا المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتقنا، لذلك لا احد يحمسهم ولا احد يطلب منهم اشياء لا نريدها”، داعيا الدولة الى “القيام بواجبها لأن الامر يتعلق بالمواطن وأمنه”، وقال: “هذا الحادث ابن وقته“.

وقال: “نرجو ان يطمئن الرأي العام بأن العناية الالهية تدخلت لتنقذ فيصل من نتيجة مؤلمة، ونحن لا نحمل ضغينة لأحد وما حصل غلطة، ولن نحمل المسؤولية لأحد ولن ندعي على أحد“.

اضاف: “مر علينا الكثير وقدمنا دماءنا في سبيل وحدة لبنان وعروبته وكل القضايا المحقة في لبنان والعالم الاسلامي، ومستعدون دائما لتقديم هذه الدماء لتستمر مسيرة الانماء والتقدم“.

من جهة ثانية، اعتبر الرئيس كرامي أن “الاكثرية الساحقة من رجال السياسية ليست مؤمنة ان الانتخابات ستحصل”، متمنيا حصولها في المستقبل.

وكان الرئيس كرامي والوزير فيصل كرامي تلقيا سيلا من الاتصالات، ابرزها من الرئيس سليمان، رئيس مجلس النواب نبيه بري، رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، الرئيس امين الجميل، الرئيس سعد الحريري، سليم الحص، فؤاد السينورة، النائب العماد ميشال عون، نائب رئيس الحكومة السابق ميشال المر، مدعي عام التمييز القاضي حاتم ماضي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.