تسجيل الدخول

علماء يحذرون من ظاهرة مرعبة تقضي على حياة الملايين

كل الوطن - فريق التحرير1 نوفمبر 2018آخر تحديث : منذ سنتين
علماء يحذرون من ظاهرة مرعبة تقضي على حياة الملايين

كل الوطن – الرياض: رغم مرور ما يقرب من قرن ونصف من الأحداث المناخية المتطرفة التي شهدتها الكرة الأرضية، والتي أسفرت عن مقتل 50 مليون شخص، لكن هناك تحذيرات بإمكانية حدوثها مرة أخرى، الأمر الذي سيكون له عواقب أكثر حدة وخطورة عما مضى.

وفي عام 1875، ضرب “الجفاف العظيم” الكرة الأرضية، مخلفا دمارًا للمحاصيل الزراعية في آسيا والبرازيل وإفريقيا، ما أدى إلى مجاعة واسعة فتكت بحياة 50 مليون شخص، ما جعلها واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في التاريخ.

وأطلق العلماء تحذيرهم، وذلك بعد أن أظهرت أبحاث جديدة أن موجات الجفاف المماثلة التي قد تسببها ظاهرة “إل نينيو”، أو غيرها من الأحداث الطبيعية، ستكون أكثر كارثية مما كانت عليه في الماضي، ما سيؤثر بشكل صادم على نظام الأغذية العالمي، وفقا لصحيفة “ديلي ميل”.

وأوضح العلماء، أن هناك ظاهرة تسمى “إل نينيو” وهي خاصة بارتفاع درجة الحرارة غير الطبيعية عن درجة حرارة سطح البحر في الوسط والشرق الاستوائي للمحيط الهادئ، وفي المتوسط، تحدث “إل نينيو” مرة كل 2-7 سنوات، ويمكن أن تصل إلى مرة كل 18 شهرا. وأثناء حدوثها تتعطل الأنماط المعتادة لهطول الأمطار الاستوائية ودوران الغلاف الجوي، ما يسبب الأحداث المناخية المتطرفة في جميع أنحاء العالم.

ونجح باحثون من جامعة ولاية واشنطن الأمريكية، في تحديد الظروف التي أدت إلى ذلك الجفاف العظيم، عن طريق استخدام بعض البيانات الخاصة بنمو الأشجار وسجلات الأمطار، حيث وجدوا أن العديد من الأحداث المناخية التي تحدث بشكل طبيعي هي المسؤولة عن ذلك.

وقال دريبتي سينغ، الباحث المشارك في الدراسة، إن ظاهرة الجفاف العظيم الذي نشأ نتيجة الظروف المناخية المتطرفة جاء بسبب تقلبات طبيعية، موضحًا أن احتمالية تكرارها واردة في ظل التأثيرات الهيدرولوجية بسبب الاحتباس الحراري العالمي، ما يؤدي إلى تقويض الأمن الغذائي العالمي مرة أخرى.

وحذر الباحث من أن الدمار الذي أعقب هذه الأحداث، سيتسبب في آثار اجتماعية واقتصادية قد تستمر لأكثر من قرن مقبل.

وأضاف سينغ أن حدثا مناخيا عالميا مماثلا يمكن أن يحدث مرة أخرى، خاصة مع توقع أن يؤدي التغير المناخي إلى زيادة حدة “إل نينيو” في المستقبل.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.