تسجيل الدخول

للمرة الأولى.. 85 سعودياً يقودون عربات نظافة المسجد الحرام

2018-11-01T13:29:23+03:00
2018-11-01T13:30:38+03:00
محليات
كل الوطن - فريق التحرير1 نوفمبر 2018آخر تحديث : منذ سنتين
للمرة الأولى.. 85 سعودياً يقودون عربات نظافة المسجد الحرام

كل الوطن – الحياة: بدأ 85 شاباً سعودياً يمثلون الدفعة الأولى من الشباب السعودي في أعمال قيادة وتشغيل وصيانة العربات الحديثة المخصصة لنظافة المسجد الحرام في الصحن والأروقة والسطح، وذلك بعد أن انتهت إدارة التطهير والسجاد في المسجد الحرام من تدريبهم.

وأقامت الإدارة للشباب دورات تدريبية تلقوا خلالها تدريبات نظرية وعملية وميدانية حول كيفية تشغيل وقيادة وصيانة هذه العربات وكذلك محاضرات تثقيفية وتوعوية حول سلوكياتهم وتعاملهم الحسن مع رواد المسجد الحرام من حجاج ومعتمرين ومصلين، إضافة إلى ودورات في الأمن والسلامة فيما يتعلق بقيادة هذه العربات داخل المسجد الحرام المكتظ برواده.

وأوضح مدير إدارة التطهير والسجاد في المسجد الحرام نايف الجحدلي: «استبدلت المكائن القديمة بمكائن جديدة ذات فعالية أكثر وتقنية حديثة في صحن المطاف، وسيعمل عليها فريق متخصص بكوادر سعودية مؤهلة للقيام بالعمل على نظافة وغسيل الأرضيات داخل المسجد الحرام وممراته وسطحه مزودة بمواد النظافة اللازمة»، مؤكداً أن الرئاسة تسعى إلى تطوير جميع معداتها في الغسيل الآلي والاستغناء عن الغسيل اليدوي في المسجد الحرام وساحاته وذلك لمزيد من الإتقان والجودة والنظافة.

وعبر عدد من الشباب عن فرحتهم بأن اصطفاهم الله لهذا المقصد العظيم ألا وهو تطهير قبلة المسلمين ومأوى أفئدتهم، إذ أفاد رياض المالكي بأن شعوره يصعب أن تصفه الكلمات، متمنياً أن تكون خدمته أبدية وليست لفترة محدودة، حيث أننا أول كادر سعودي يعمل في تنظيف وتطهير المسجد الحرام إذ تدربنا على تشغيل وصيانة أحدث المعدات، وهو شرف لكل مسلم أن يعمل في خدمة البيت العتيق محتسبين بذلك الأجر عند الله عز وجل.

من جانبه، قال أحمد الموركي: «أحمد الله كوني أحد أوائل السعوديين الذين عملوا في تنظيف المسجد الحرام ولدينا جميعاً طموح عظيم لتطوير عمل آلات تنظيف المسجد الحرام، وأشعر بارتياح نفسي أثناء الغسيل لأنني أعتبره إنجازاً عظيماً كوني أعمل في المسجد الحرام بغض النظر إن كان العمل في النظافة أو أي مهنة أخرى لطالما كان العمل في خدمة المسجد الحرام وضيوف الرحمن».

بدوره، تحدث خالد المالكي عن طبيعة عمله التي تتمثل في قيادة وتشغيل آليات التنظيف، وتمتد الغسلة الأولى من السادسة صباحاً حتى السابعة والربع، أما الغسلة الثانية فتمتد من الساعة التاسعة حتى العاشرة والربع، موضحاً أن الشاب السعودي أثبت قدرته على التفاني في العمل.

أما عبدالله الينبعاوي، فـوصف هذا العمل بأنه «شرف عظيم أن نعمل في هذه البقاع المقدسة وشرف آخر بأن نكون من أوائل السعوديين، موضحاً أن العمل سبقه فترة تدريبية وذلك في توسعة الملك عبدالله بالساحات الخارجية، مضيفاً: «أشعر براحة وحماس كبيرين يعجز اللسان عن وصفة».

وبين أنهم كشباب سعودي على قدر المسؤولية وأنهم يستطيعون التعلم وفي فترة قصيرة جداً، وقد اتقنا هذا العمل في فترة وجيزة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.