تسجيل الدخول

وفد من “حماس” يغادر غزة لاستكمال مشاورات التهدئة والمصالحة

كل الوطن- فريق التحرير21 نوفمبر 2018آخر تحديث : منذ سنتين
وفد من “حماس” يغادر غزة لاستكمال مشاورات التهدئة والمصالحة

كل الوطن- متابعات- قطاع غزة – وكالات: غادر وفد من حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الأربعاء، قطاع غزة، عبر معبر رفح الحدودي، لاستكمال مشاورات “المصالحة والتهدئة”.

وقال المكتب الإعلامي للجانب الفلسطيني من معبر رفح (تديره السلطة الفلسطينية)، في تصريح مقتضب تلقّت “الأناضول” نسخة منه إن وفدا من حركة حماس غادر القطاع ظهر اليوم.

وعلم مراسل وكالة “الأناضول” من مصادر فلسطينية، أن الوفد برئاسة عضو المكتب السياسي لحماس، خليل الحية، توجه للعاصمة المصرية، القاهرة، لاستكمال حوارات التهدئة والمصالحة الفلسطينية.

وكان موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحماس، قد قال لوكالة الأناضول في وقت سابق، إن وفدا من الحركة، من غزة وخارج فلسطين سيتوجه إلى القاهرة، لاستكمال مشاورات المصالحة، وسيترأسه صالح العاروري، نائب رئيس الحركة.

بدوره، قال عضو المكتب السياسي لحماس، حسام بدران في تصريح صحفي وصل وكالة الأناضول:” نتوجه للقاهرة من جديد ضمن وفد حركة حماس تلبية لدعوة مصرية لمواصلة الحوار والبحث في كافة الملفات ذات الاهتمام المشترك”.

وتقود مصر وقطر والأمم المتحدة، مشاورات منذ عدة أشهر، للتوصل إلى تهدئة بين الفصائل الفلسطينية بغزة وإسرائيل، تستند على تخفيف الحصار المفروض على القطاع، مقابل وقف الاحتجاجات التي ينظمها الفلسطينيون قرب الحدود مع إسرائيل.

**مغادرة وفد برلماني

وفي ذات السياق، غادر وفد ثان يضم أعضاء في كتلة حركة حماس، البرلمانية، برئاسة محمود الزهار، قطاع غزة، عبر معبر رفح.

ويضم الوفد إلى جانب الزهار، مروان أبوراس ومشير المصري ومحمد فرج الغول.

وقالت وكالة “الرأي” التابعة للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة (تديره حماس)، إن الوفد البرلماني سيجري “جولة خارجية ستشمل عدد من الدول العربية والإسلامية، بهدف “تحشيد الدعم للقضية الفلسطينية وإبراز معاناة الشعب الفلسطيني”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.