تسجيل الدخول

جنح الجيزة تبرئ السعودية خلود العنزي من تهمة سب وقذف يحي الكومي

2010-05-23T16:39:00+03:00
2014-03-09T16:05:36+03:00
جرائم وحوادث
kolalwatn23 مايو 2010آخر تحديث : منذ 11 سنة
جنح الجيزة تبرئ السعودية خلود العنزي من تهمة سب وقذف يحي الكومي
كل الوطن

كل الوطن – القاهرة – محمد عارف: مرة أخرى تجد الصحف المصرية نفسها على موعد مع سلسلة لا تنتهي من أحاديث العشق والمال.

كل الوطن – القاهرة- محمد عارف: مرة أخرى تجد الصحف المصرية نفسها على موعد مع سلسلة لا تنتهي من أحاديث العشق والمال. حيث قضت محكمة جنح الجيزة ببراءة سيدة الأعمال السعودية خلود العنزي من تهمة سب وقذف رجل الأعمال المصري يحي الكومي. وكانت العنزي قد اتهمت الرئيس السبق لنادي الإسماعيلي، في حوار نشرته جريدة الفجر المصرية المستقلة والتي يرأس تحريرها الكاتب الصحفي عادل حمودة، بتهديدها بالقتل “على طريقة سوزان تميم” مشيرة إلى أنها “كانت متزوجة سراً من الكومي” وانه “استولى على 21 مليون جنيه”.

 وهي الاتهامات التي رد عليها الكومي ببلاغات مضادة اتهمها فيها بـ “النصب بالنصب عليه والاستيلاء على ثلاث فيلات ومقتنيات ذهبية بقيمة 100 مليون جنيه”.

 وكلها بلاغات تم التحفظ عليها من قبل النيابة لعدم كفاية الأدلة حيث “تبادل الطرفان اتهامات دون سند قانوني”. وكانت العنزي قد أشارت في حوارها مع جريدة “الفجر” إلى أنها تزوجت سراً من الكومي. وأضافت انه “قبل الزواج تم الاتفاق على إتمام عملية البيع وشراء الفيلات التي قال إن ثمنها من 22 إلى 23 مليون جنيه.. وأنها سلمته ثمن الفيلات مجوهرات قدرها هو شخصيا بـ 21 مليون جنيه”.

وزعمت العنزي في حوارها أنها “سلمته هذه المجوهرات أمام شهود كثيرين.. ثم جري إتمام الزواج في بيتها أمام شهود كثيرين منهم شقيقها وابن اختها واشترطت عليه أن تكون العصمة في يدها وان يكون عقد الزواج من ورقة واحدة وان تكون هذه الورقة معها شخصيا وتم الدخول عليها في منزلها”.

وحسب ما أشارت إليه العديد من وسائل الإعلام، نقلاً عن التحقيقات التي جرت مع العنزي، فقد اعترفت خلود أنها “ذهبت إلى مزرعة الكومي مرتين”. وقالت إنها “بعد الزواج اكتشفت انه مفلس وكان يحضر إلى منزلها ليختبئ عندها من الذين يطاردونه بسبب شيكات بدون رصيد وكان يذهب إليها وهو سكران” مضيفة أنه “بعد 3 أسابيع من الزواج قررت خلود إنهاء هذه العلاقة، وخلالها كانت قد حصلت علي تنازله عن الفيلات أمام البنك”.

وأضافت خلود قائلة “بعدها لم اذهب إلي الكومي لمدة عشرة أيام، وعندما جاء إلى في بيتي رمت عليه يمين الطلاق بعد أن حصلت علي الخمس فيلات بهدف الاستثمار”.

وأضافت أنها “اشترت 3 شقق بالقاهرة ولديها في دبي 4 شقق وفي الرياض قصر وشقق” مشيرة إلى أن “الكومي قدر الفيلات الخمس من 25 مليوناً إلي 26 مليون جنيه وبعد الاتفاق تسلم المجوهرات ثمنا لها بعد أن قدر ثمن المجوهرات بـ 21 مليون جنيه وقال إن باقي المبلغ هو مهر الزواج بعد الاتفاق علي إتمامه”.

وأضافت خلود أنها “وافقت علي الزواج من الكومي بعد شروطها وهي أن يكون الزواج عرفياً والعصمة في يدها والعقد من ورقة واحدة”. ونقلت الصحف عن خلود قولها في التحقيقات إنه “لم يتم الاتفاق علي قيمة المهر لأن الكومي أخبرها بأنه متعثر مادياً وانه في انتظار أموال سوف تصله خلال 3 شهور.. كما أخبرها أن بقية ثمن الفيلات هو مهرها”. وأنكرت خلود أمام النيابة قصة الحقيبة الممتلئة بالمجوهرات والتي زعم الكومي أنها تمت سرقتها من قصره قائلة “إنه من غير المنطقي أن يحتفظ أي إنسان بأشياء ثمينة تبلغ قيمتها وعلي حد قوله 20 مليون جنيه في غرفة المعيشة”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.