تسجيل الدخول

علاوي لـ«الحياة»: استمرار التدخل الإيراني لا يسمح بالتوسط مع أميركا لرفع العقوبات

كل الوطن- فريق التحرير27 نوفمبر 2018آخر تحديث : منذ سنتين
علاوي لـ«الحياة»: استمرار التدخل الإيراني لا يسمح بالتوسط مع أميركا لرفع العقوبات

بيروت – وكالات : استبعد رئيس الحكومة العراقية السابق ورئيس ائتلاف «الوطنية» النيابي الدكتور اياد علاوي، أن تستكمل حكومة الرئيس عادل عبد المهدي في جلسة البرلمان، متوقعاً أن تبقى بعض الوزارات شاغرة لمدة من الزمن.

ورأى علاوي في حديث لـ«الحياة» أثناء مروره في بيروت ليومين، أن المشكلة في العراق ليست في الحكومة، بل في خريطة الطريق لمعالجة أوضاع البلد، علماً أن «هذه الحكومة ولدت من خلال انتخابات غير نزيهة».

وتحدث علاوي عن «موقف متوازن» حيال مسألة الحصار على إيران، يمكّن بغداد من القيام بدور الوساطة مع أميركا ويقوم على أن «تكف إيران عن التدخل في الشؤون العراقية وأن تتوقف العقوبات على إيران». لكنه قال إن استمرار تدخل إيران في الشؤون الداخلية للدول «لن يسمح للحكومة العراقية بأن تتوسط لدى أميركا».

وأشار علاوي إلى «تحديات خطيرة» أمام الحكومة العراقية «إذ لن تكون قادرة على مواجهتها من دون الخروج من الطائفية واستقلال القرار العراقي وضمان شمول العملية السياسية لكل أبناء الشعب العراقي».

وحذر علاوي من أن «الجيل الثاني في تنظيم داعش يعود إلى تكتيكات تنظيم القاعدة نفسه، بالضرب والاختفاء وليس الإمساك بالأرض». وأوضح أن هناك خوفاً كبيراً عند الدول من نشاط «داعش». واعتبر أن وجود مليوني نازح عراقي وأكثر من 3 ملايين لاجئ في الخارج واستمرار النزوح من الموصل ورفض عودة النازحين في بعض المناطق، قنبلة موقوتة ومكافأة لـ «داعش»، مشيراً إلى أن هؤلاء عرضة للتجنيد من قبل المتطرفين.

وتناول علاوي احتجاجات الشارع العراقي، مؤكداً أنه «إذا استمرت العملية السياسية برفض حقائق الشارع العراقي، لن تنجح هذه الحكومة وستسقط».

واستبعد ارتباط أزمة الحكومة في العراق بأزمة تأليفها في لبنان، لكنه تحدث عن «تشابه عام من حيث وجود رؤية مشتركة تقريباً من قبل الجارة إيران في ما يتعلق بالعراق».

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.