تسجيل الدخول

نواب يعلقون على كلمة “عون” في الاستقلال: تدخل خارجي في الملف الحكومي والقرار لدى “حزب الله”

2018-11-27T19:04:37+03:00
2018-11-27T19:05:20+03:00
عربي ودولي
كل الوطن- فريق التحرير27 نوفمبر 2018آخر تحديث : منذ سنتين
نواب يعلقون على كلمة “عون” في الاستقلال: تدخل خارجي في الملف الحكومي والقرار لدى “حزب الله”

بيروت – الحياة : ركّز الرئيس اللبناني ميشال عون في الخطاب الذي ألقاه أول من أمس لمناسبة العيد الـ 75 لاستقلال لبنان، على 3 محاور تتعلق بالأزمة الحكومية والتدخل الخارجي في لبنان ومحاربة الفساد حين اعتبر أن “الأزمة الحكومية تخسّرنا الوقت وأن دخول العنصر الخارجي يفقدنا حرية القرار، فيضيع جوهر الاستقلال وتصبح السيادة في دائرة الخطر”، معلناً “أننا لن نتراخى في مواجهة الفساد والفاسدين”، فيما برزت في بيان “كتلة الوفاء للمقاومة” مطالبتها الوزارات كافة بأن تتحمل مسؤولياتها في هذه المرحلة. فهل هذا المطلب مؤشر الى أن حكومة تصريف الأعمال ستطول إقامتها؟

“الحياة” سألت بعض النواب عن رأيهم في خطاب عون، سواء في ما يتعلق بالأزمة الحكومية أم في التدخل الخارجي في لبنان.

وقال عضو “كتلة اللقاء الديموقراطي” النيابي بلال عبدالله لـ”الحياة”: “بغض النظر عن كلام الرئيس عون فإن جزءا من تعطيل تشكيل الحكومة خارجي والجزء الآخر داخلي”، لافتاً الى أن “هناك اعتبارات خارجية وموازين قوى داخلية، فلبنان كما كل مرة يدفع ثمن صراعات إقليمية ودولية، وهو ممر للرسائل وموقع تجاذب وتفاوض بين القوى بهدف تحقيق المصالح”. وقال: “لا يمكن حل ازمة الحكومة من دون قرار وطني مستقل، ومع الأسف لا نملك هذا القرار، مع احترامي لكل ما يحكى”، معتبراً أن “الاحتفال بالاستقلال هو مناسبة وطنية وحنين إلى الماضي ليس أكثر. فوطننا في الوقت الحاضر ليس مستقلاً”. وفيما اعتبر “أننا ما زلنا في وضع لا حرب ولا سلم مع إسرائيل”، شدد على أن “هناك قوى بسبب إرتباطاتها الخارجية ما زالت تسبب المشاكل للبلد”.

ورأى أن “هناك مبالغة في اعتبار أن المساعدات التي قدمّها مؤتمر سيدر للبنان منقذة للبلد”، معتبراً أن “تلك المساعدات ليست إلا حقنة ستنعش إقتصاد البلد موقتاً حتى لا ينهار كلياً لكن أزمتنا الاقتصادية تطلّب حلولاً بنيوية، عضوية تبدأ من طبيعة النظام وصولاً للقضايا الاجتماعية وإلا هذه المساعدات الموقتة لن تنتج حلا دائماً”.

ونبّه من أنه “على المدى الطويل هناك مصيبة ستسقط على البلد وما زالت هناك قوى تتفاوض على وزير بالناقص ووزير بالزائد”.

وأكد أن “كل يوم تأخير في معالجة مشاكل البلد يكبّد لبنان عشرات الملايين من الخسائر”، منتقداً مطالبة “كتلة الوفاء للمقاومة” في بيانها الوزارات بأن تتحمل مسؤولياتها في هذه المرحلة، سائلاً: “هل نطلب من حكومة مستقيلة أن تكافح الفساد؟ هل يطلبون من هذه الحكومة توسيع صلاحياتها؟”. واعتبر أن “هذا كلام نظري”. وطالب بـ”تشكيل حكومة يسمح لها بوضع برنامح إنقاذي للبلد لنحاسبها، فأي حكومة نحاسب اليوم؟”. وقال: “كفانا توجيه الاتهامات إلى بعضنا بعضاً، الأزمة تطاول الجميع، والمطلوب الترفع وحماية البلد بالحد الأدنى من النأي بالنفس ووضع برنامج إنقاذي”.

موقف عبدالله لا يختلف عن موقف عضو “كتلة الجمهورية القوية” النيابية أنيس نصار الذي كرر كلام الرئيس عون بأن هناك “تدخلاً خارجياً في لبنان”. ويعتبر أن “هذا التدخل يطاول الملفات اللبنانية كافة وليس فقط الملف الحكومي”. وأكد أن “ليس لدينا رفاهية الوقت، فلا مساعدات دولية أكانت الناتجة من مؤتمر سيدر أو غيرها، من دون حكومة”، منبّها من “خطورة أن يطول تشكيلها لأن وضعنا الاقتصادي في خطر”.

وقال: “نحن في القوات اللبنانية طالبنا الحكومة الحالية، على رغم أنها حكومة تصريف أعمال، بأن تقوم بواجباتها، كما حصلت تأويلات بأنه هل يجوز التشريع في ظل حكومة مستقيلة؟، ولاحقاً قلنا بضرورة تشريع الضرورة، كذلك الأمر يمكن لهذه الحكومة أن تعمل وتكافح الفساد”.

أما عضو كتلة “المستقبل” النيابية بكر الحجيري فعبّر عن قناعته أن “هناك تدخل خارجيا في لبنان”. وقال: “كفى تذاكياً على بعضنا بعضاً في موضوع تشكيل الحكومة، فالقرار هو لدى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، إذا قال لتتشكل الحكومة ستتشكل وإذا قرر التأخير لن يحصل التأليف”.

ورأى أن “معظم الشعب اللبناني حتى اليوم لم يعيشوا استقلالا كاملا ناجزًا بعد، مشاهد الاحتفالات كانت غريبة، العرض العسكري كان لونه رمادياً. هناك فتور. وضع الناس مأسوي فبدلا من كل هذه النشاطات كان من المفروض على الرؤساء أن يقرأوا جيداً معنى الاستقلال ويعتبرونه درسا”. وأَضاف: “10 وزراء بالناقص و10 بالزائد غير مهم، مسيحيين أو مسلمين غير مهم، في النهاية هناك مسؤوليات”، معتبراً أن “لا أحد سيحبنا أكثر مما نحب أنفسنا، لا مؤتمر سيدر ولا غيره سيهتم بنا. نحن على حافة الهاوية وغير منتبهين أو لا نريد الانتباه. على هذه الحكومة أكانت في تصريف الأعمال أو لا أن تضع خطط إنقاذية للبلد، لأن الناس تنتظر حلولاً مباشرة لمشاكلها كافة”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.