تسجيل الدخول

“المخدرات” تفتك بالأمريكيين أكثر من حوادث السير والإيدز والأسلحة النارية

كل الوطن- فريق التحرير30 نوفمبر 2018آخر تحديث : منذ سنتين
“المخدرات” تفتك بالأمريكيين أكثر من حوادث السير والإيدز والأسلحة النارية

نيويورك تايمز – د ب أ : ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن عدد الوفيات الناتجة عن تعاطي المخدرات في الولايات المتحدة بلغ مستوى غير مسبوق العام الماضي. وحسب الصحيفة اليوم الخميس فإن 70 ألف و 237 شخصاً توفوا عام 2017 في الولايات المتحدة جراء تناول جرعات زائدة من المخدرات.واستندت الصحيفة في تقريرها إلى بيانات وكالة CDC الأمريكية للصحة والتي تضم مراكز متخصصة في مكافحة الأمراض والوقاية منها. وقالت الصحيفة إن هذا العدد من ضحايا المخدرات يفوق أعداد الوفيات التي تسببت فيها حوادث السيارات والإيدز والأسلحة النارية خلال عام واحد في الولايات المتحدة.

وحسب البيانات فإن السبب في ارتفاع أعداد ضحايا المخدرات في الولايات المتحدة هو إساءة استخدام المخدرات التخليقية.وجاء في تقرير الصحيفة أن أكثر من 28 ألف إنسان توفوا العام الماضي جراء تعاطي مخدرات الفنتالين التخليقية، ومخدرات مشابهة، مقارنة بثلاثة آلاف شخص “فقط” عام 2013.وقال روبرت أندرسون، مسؤول إحصائيات الوفاة لدى وكالة CDC، إن الارتفاع الكبير في أعداد الوفيات المرتبطة بالمخدرات هو أحد أسباب تراجع متوسط الأعمار في الولايات المتحدة خلال السنوات الثلاث الماضية لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية، مضيفا في تصريح للصحيفة: “إن تصور أن متوسط الأعمار في أمة غنية متقدمة مثل أمتنا منخفض يبدو ببساطة أمراً غير مقبول”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد طالب قبل بضعة أشهر بتوقيع عقوبة القتل بحق كبار تجار المخدرات. وحسب تقرير صحيفة نيويورك تايمز فإن هناك مؤشرات على أن عدد الوفيات المرتبطة بالمخدرات سيكون أواخر العام الجاري أقل منه عام .2017 ولكن الخبراء المعنيين يرون أن الأمل في حدوث تراجع بسيط في ضحايا المخدرات ليس سببا يدعو للتفاؤل “فالأرقام مفزعة ببساطة”، حسبما أوضح البروفيسور جوشوا شارفشتاين، الذي كان يتولى سابقا منصب وزير الصحة بولاية ميرلاند الأمريكية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.