تسجيل الدخول

زواج أصحاب الديانات المختلفة في مصر.. تبدأ بمعاكسة .. وتنتهي بكارثة طائفية

2010-05-23T17:51:00+03:00
2014-03-09T16:05:32+03:00
ملفات ساخنة
kolalwatn23 مايو 2010آخر تحديث : منذ 11 سنة
زواج أصحاب الديانات المختلفة في مصر.. تبدأ بمعاكسة .. وتنتهي بكارثة طائفية
كل الوطن

كل الوطن- القاهرة- محمد عارف: مرة أخرى عاد الحديث بقوة عن ظاهرة زواج أصحاب الديانات المختلفة في مصر، وهي الظاهرة التي كثيراً ما تنتهي

مصدر كنسي لـ “كل الوطن”: الكنيسة تتعامل مع من تتزوج مسلماً على أنها في حالة زنا دائم حتى لو احتفظت بديانتها المسيحية

الفخراني وعادل حمودة أشهر المتزوجين من مسيحيات.. ورمسيس وغطاس والشريف اعتنقوا الإسلام من أجل عيون لبنى وسميرة وفاتن حمامة

كل الوطن- القاهرة- محمد عارف: مرة أخرى عاد الحديث بقوة عن ظاهرة زواج أصحاب الديانات المختلفة في مصر، وهي الظاهرة التي كثيراً ما تنتهي بإحداث كوارث طائفية. آخر الأحداث كان قصة اختفاء فتاة مسيحية تدعى ابتسام رأفت عطية وتبلغ من العمر 18 عاماً بصورة هددت باندلاع أزمة طائفية في مدينة بلبيس الواقعة بمحافظة الشرقية. القصة بدأت عندما اختفت الفتاة بصورة غامضة دفعت والدها إلى الذهاب إلى قسم شرطة بلبيس وتحرير محضر بواقعة اختفاء ابنته متهماً “شاباً مسلماً يدعا صبري فرج محمد ويبلغ من العمر 30 عاماً باختطاف ابنته بعد أن أخره زميلات ابنته بان صبري اعتاد الوقوف أمام المدرسة ومعاكسة ابنته بصورة شبه يومية

وبعد ثلاثة أيام من البلاغ أخرت الشرطة رأفت بأنها عثرت على ابنته وأنه يمكنه استلامها من قسم الشرطة. وعندما ذهب الأب إلى القسم فوجئ بابنته مرتدية الحجاب بينما ضابط الشرطة يطالبه بالتوقيع على إقرار بعدم التعرض لها.

زنا بإرادتها

مصدر كنسي أكد في تصريح لـ “كل الوطن” أن “الكنيسة المصرية تواجه حالات شبه دائمة تتعلق بعلاقة حب بين فتاة مسيحية وشاب مسلم، والعكس، ويتم التعامل الكنسي مع تلك الحالات عبر أكثر من درجة، الأولى من خلال النصح الأسري، ثم جلسات المشورة الكنسية، وهي جلسات يشرف عليها متخصصون في مجالات علم النفس والاجتماع والتربية الدينية“.

ويضيف المصدر الكنسي أنه “عندما لا تؤتي تلك الجلسات ثمارها يتم اللجوء إلى ما هو أكثر من خلال الحرمان الكنسي والمنع من الخروج من المنزل حتى ولو للتعليم“.

ويضيف المصدر الكنسي، والذي أصر على عدم ذكر اسمه، قائلاً “في بعض الحالات يهدد الأهالي بقتل البنت إذا أصرت على علاقتها، لقد كنت شاهد عيان على قصة أحبت فيها فتاة مسيحية شاباً مسلما، وسمعت الأب وهو يقول: أتمنى أن أدفنها بيدي ولا أراها متزوجة من مسلم“.

  

ويضيف المصدر “هذه الفتاة لم تتزوج حتى الآن، وعندما تقدم لها شاب مسيحي لخطبتها وسمع أنها كانت مرتبطة بعلاقة غرامية مع شاب مسلم رفض إتمام الخطوبة لأنه لا يأمنها كزوجة حسب قوله“.

 

وبسؤال المصدر عن كيفية تعامل الكنيسة مع من يصر على الزواج من صاحب ديانة مختلفة، مثل الإسلام على سبيل المثال، أجاب قائلاً “العقاب يكون بالحرمان الكنسي والذي يعني حرمان الرجل أو المرأة، على السواء، من ممارسة الطقوس الكنسية مثل حضور الصلوات التي بها أسرار مقدسة على اعتبار أن من يتزوج من خارج ملته لم يعد مسيحياً“.

ويضيف المصدر أنه “على سبيل المثال لو تزوجت مسيحية من مسلم فإنها تحرم كنسياً حتى لو كانت ما تزال محتفظة بكونها مسيحية، حيث تتعامل معها الكنيسة على أنها في حالة زنا بإرادتها وليست تائبة، ولا يختلف الأمر بالنسبة للكنيسة إذا ما كانت تحافظ على صيامها وصلواتها كمسيحية، فصلاتها وصيامها في هذه الحالة هي علاقة بينها وبين ربها، لكنها من وجهة نظر الكنيسة تكون زانية بإرادتها حتى لو كان هناك اتفاق بينها وبين زوجها المسلم على الإبقاء على ديانتها كمسيحية، وهو ما يؤكد عليه البابا شنودة على اعتبار أن ترك المسيحية كفر”. وهو ما دلل عليه المصدر من خلال التأكيد على أن “تغيير الديانة من المسيحية إلى الإسلام يكون إحدى الطرق الميسرة بالنسبة للأزواج للخلاص من حياتهم الزوجية، وهو ما يعني حسب قوله أن “تغيير الديانة مثله مثل الزنا سبباً من الأسباب القليلة للطلاق في المسيحية الأرذثوكسية“.

 مشاهير في قفص الزواج بين مختلفي الديانات

العجيب في الأمر أن هناك مشاهير في مصر يرتبطون بالزواج على الرغم من اختلاف الديانة بين بعضهم البعض، ومن أشهر هؤلاء الفنان يحي الفخراني والذي ارتبط بالزواج من الكاتبة لميس جابر رغم أنها مسيحية، والأعجب أن الفخراني صرح أكثر من مرة، آخرها في برنامج واحد من الناس والذي يقدمه الإعلامي عمرو الليثي، بأنه “لم يواجه أي معارضة من جانب والده أو والدته لزواجه من فتاة مسيحية“.

ومن المعروف أن لميس أصبحت واحدة من أشهر الشخصيات في مصر في أعقاب مسلسلها الشهير “الملك فاروق” والذي صاحب عرضه موجة هائلة من المدح والذم في آن واحد.

وهناك أيضاً الكاتب الصحفي الكبير عادل حمودة، رئيس تحرير جريدة الفجر، وهو متزوج من سيدة مسيحية ما تزال تحتفظ بديانتها حتى اليوم. بل إن الشيخ خالد الجندي كان هو الآخر متزوجاً من مسيحية قبل أن يطلقها لأسباب بعيدة كل البعد عن مبدأ الديانة.

 تغيير الديانة من أجل عيون المحبوب

وهناك سميرة أحمد وهي متزوجة من المنتج صفوت غطاس، والذي أسلم من أجل الزواج من سميرة أحمد. والعجيب في زواجها أنها ليست المرة الأولى التي تكون فيها سميرة أحمد متزوجة من صاحب ديانة مختلفة حيث تشير ترجمتها الموجودة على صفحات “ويكبيديا” إلى أنها ” سميرة جاءت من الصعيد هي وشقيقتها وأسرتها إلى القاهرة دخلت المجال الفني وهى طـفلة صغيرة  مع شـقيقتها الفنانة خيرية أحمد وواجهت متاعب كثيرة من أسرتها والتي كانت تمانع في عملهما بالفن – عملت العديد من الأفلام السينمائية وبدأت بأدوار صغيرة ثم سرعان ما احتلت ادوار البطولة اشتهرت في ادوار البنت صاحبة العاهة كالعمياء والخرساء والمجنونة – استطاعت من خلال ذكائها الفني أن تبقى نجمة طوال حياتها وارتبطت بأداء الشخصية التي تعيش في توتر نفسي – كونت شركة إنتاج سينمائي وأنتجت العديد من الأفلام الهامة في السينما المصرية”.  إلى هنا والأمور تبدو طبيعية، لكن عندما يتعلق الأمر بزواجها نجد أن تلك الترجمة تشير إلى أنها ” تزوجت أربع مرات أولاها من بطرس زريبات، واضح جداً أنه مسيحي، ثم الكاتب وجيه نجيب وأنجبت منه ابنتها جليلة ثم المنتج أديب جابر أما رابع أزواجها فكان المنتج صفوت غطاس والذي أشهر إسلامه من أجل الزواج منها“.

والأمر نفسه حدث مع الفنانة سلوى خطاب عند زواجها من زوجها الأول المخرج أسامة فوزي والذي، يشير المقربون منها، إلى أنه “أشهر إسلامه قبل الزواج منها”. وهو السيناريو الذي سبق حدوثه عندما أشهر المنتج رمسيس نجيب إسلامه من أجل عيون الفنانة لبنى عبد العزيز. وذلك قبل أن يتزوج من الفنانة نادية لطفي.

وهناك الفنان عمر الشريف والذي أشهر إسلامه من أجل الزواج من الفنانة فاتن حمامة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

  • م اكرم

    كل هؤلاء على الأغلب هم أصحاب امراض نفسيه .. مثل الساديه

  • ابوالبتول

    اعتقد ان كل هذي الزيجات رغم اختلاف الديانات تمت لاجل المصالح الشخصية لكلا الطرفين فمثلا عمر الشريف تزوج من الفنانة الكبيرة فاتن حمامة لانها نجمة كبيرة ومشهورة وهو كان في بداياته الفنية وسميرةاحمد تزوجت من المنتج بطرس زريبات المسيحي لانه كان منتج سنمائي شهير وهي في بداياتها الفنية وانوروجدي تزوج من ليلي مراد لانها مطربة مشهورة وانتج لها افلام جلبت له الملايين من الجنيهات ولبنى عبدالعزيز تزوجت من المنتج المشهور رمسيس نجيب لاجل ينتج لها اعمال فنية لانها في بداياتها الفنية وغيرهم الكثير من تلك الزيجات التي جمعت الفنانات برجال المال والاعمال لاجل الشهرة والاضواء وحصد الملايين من الاموال والثراء السريع

  • Fars misr

    اللهم احفظ مصر