تسجيل الدخول

مواطنون عرب يتظاهرون في إسرائيل ضد هدم المنازل

كل الوطن- فريق التحرير30 نوفمبر 2018آخر تحديث : منذ سنتين
مواطنون عرب يتظاهرون في إسرائيل ضد هدم المنازل

القدس- وكالات: تظاهر مئات المواطنين العرب في مدينة اللد (وسط)، الجمعة، احتجاجا على هدم إسرائيل للمنازل العربية في المدينة.

وانطلقت المسيرة من مسجد البلدة بعد انتهاء صلاة الجمعة، وصولا إلى مركز الشرطة فيها.

ودعت اللجنة الشعبية في اللد إلى هذه المسيرة تحت عنوان “مش لازم نسكت” (لا يجب أن نسكت)، احتجاجا على هدم عدد من المنازل، والتهديد بهدم منازل أخرى بدعوى عدم الترخيص.

وشارك في المسيرة نواب عرب في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) ورؤساء مجالس محلية، والمئات من سكان المدينة.

وقالت ريهام شعبان، مالكة منزل هدمته السلطات الإسرائيلية مؤخرا في المدينة، للأناضول، “بيتي مقام منذ عشرين عاما، وكنت وزوجي وأولادنا وعددنا جميعا 7 أنفار (أشخاص) نعيش فيه”.

وأضافت “مؤخرا قمنا بعملية توسعة داخل المنزل، ومع انتهاء عملنا قبل شهر، سلموني قرارا بهدمه بكامله، وعلى إثر ذلك توجهت باعتراض إلى المحكمة”.

وتابعت شعبان، “لكنهم (السلطات الإسرائيلية) جلبوا لنا أمر إخلاء وأخرجونا بالقوة، وقاموا بهدمه رغم وجود قرار من المحكمة بوقف عملية الهدم”.

ويشتكي المواطنون العرب في إسرائيل من سياسة هدم المنازل، التي يقولون إنها تهدد عشرات آلاف المنازل العربية.

واللد، مدينة مختلطة يعيش فيها العرب واليهود.

وقالت شعبان، “يهدمون فقط منازل العرب، وهذه عنصرية وليست ديمقراطية كما يزعمون”.

وأضافت “بيوتنا قائمة منذ عشرات السنين لكنهم يهدمونها، وهناك نحو 100 منزل آخر مهدد بالهدم”.

من جهته، قال النائب العربي في الكنيست جمعة الزبارقة خلال التظاهرة “نطالب بوقف هدم المنازل العربية بشكل تام وعام وكلي”.

وأضاف “نطالب بوقف مضايقات الشرطة، فلا يعقل أن تقوم بإقامة حواجز داخل الحارات العربية في اللد، والتضييق على السكان. الحكم العسكري ذهب بلا عودة، ولا نقبل بأن يعود بأي شكل”.

وتشير تقديرات إسرائيلية إلى وجود مليون ونصف مليون عربي في إسرائيل، ويشكلون 20 بالمائة من السكان البالغ عددهم 8.5 ملايين نسمة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.