تسجيل الدخول

مؤكدا أن النظام الإيراني يحاول خداع العالم: خالد بن سلمان: هل يقبل العرب أن يركعوا لولي الفقيه؟!

كل الوطن- فريق التحرير4 ديسمبر 2018آخر تحديث : منذ سنتين
مؤكدا أن النظام الإيراني يحاول خداع العالم: خالد بن سلمان: هل يقبل العرب أن يركعوا لولي الفقيه؟!

كل الوطن- متابعات «الجزيرة»: أكد صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية أن النظام الإيراني يستمر في محاولة خداع العالم بخطابه المزدوج الذي يدعي البراءة من جرائمه.

وعدد سموه في سلسلة تغريدات على حسابه في «تويتر» أمثلة على ما فعله منذ توليه السلطة ومن ذلك قيامه بقتل وتهجير الملايين من الشعب السوري، ودعم الطائفية في العراق لتمزيق وحدته، واقتحام السفارات داخل أرضه، وقتل رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري.

وقال سموه إن النظام الإيراني خلق حزب الله اللبناني ليكون خنجراً في خاصرة العرب.. ولاؤه بالكامل لمشروع الولي الفقيه الإيراني، حيث يوكل النظام الإيراني المهام التخريبية والإرهابية في المنطقة إلى هذا الحزب.. ويستخدمه في حروبه الطائفية التي أبادت العرب في العراق وسوريا ومزقت أوطانهم.

ومضى سموه في القول: إن مشروع هؤلاء، وبحسب وصفهم أنفسهم، هو إقامة جمهورية كبرى تحت قيادة الولي الفقيه الإيراني، فهل يعقل أن يقبل العرب أن يكونوا أداة في مشروع تدميري تخريبي هدفه تمزيق أمتنا وإخضاع كل من يقف ضده؟.. وهل يقبل العرب أن يركعوا للولي الفقيه ويكون الولاء له بدلاً من الولاء للوطن والعروبة؟.

وزاد سموه: لم يكتف النظام الإيراني بسجله الدموي في المنطقة بل سعى إلى تأسيس حزب الله آخر في جزيرة العرب.. ومكّن أتباعه الحوثيين من مهاجمة الشعب اليمني الشقيق.. وجعلهم أداة لطعن وطنهم في ولاء كامل لجهة خارجية تسعى لزعزعة أمن واستقرار المنطقة.. مشدداً سموه على أن المملكة لن تسمح بظهور حزب الله آخر في جزيرة العرب.

وأضاف سموه: بينما يرتضي هؤلاء أن يكون ولاؤهم للولي الفقيه ومشروعه التوسعي الطائفي.. تأبى سائر العرب أن تبدل ولاءها لأوطانها في سبيل الدمار والتخريب الذي نشهده في أي بلد تمتد يد النظام الإيراني المخربة إليه

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.