تسجيل الدخول

افتتاح المؤتمر الدولي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية

2010-05-24T00:09:00+03:00
2014-03-09T16:05:38+03:00
عربي ودولي
kolalwatn24 مايو 2010آخر تحديث : منذ 11 سنة
افتتاح المؤتمر الدولي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية
كل الوطن

كل الوطن – الرياض – واس: افتتح الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار مساء الأحد ، المؤتمر الدولي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية

إقرأ أيضا

قائمة ثانية من الملخصات من اوراق العمل‏ المؤتمر الدولي للتراث العمراني

إنشاء مركز فني وعلمي متخصص في البناء بالطين في الدرعية التاريخية

زوار مؤتمر التراث يجولون على معالم الريـاض

قائمة بالدول العربية المشاركة في المؤتمر الدولي للتراث العمراني

ملخصات من اوراق العمل‏ في المؤتمر الدولي للتراث العمراني

وزارء السياحة في العالم الاسلامي يزورون المتحف الوطني السعودي

برعاية خادم الحرمين..افتتاح المؤتمر الدولي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية اليوم الأحد

اليوم إفتتاح المؤتمر الدولي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية

 فعاليات سياحية وثقافية في أنحاء المملكة ضمن مؤتمر دولي للتراث العمراني

كل الوطن – الرياض – واس: نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز افتتح الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار ، المؤتمر الدولي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية ، بحضور الأمير منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية وذلك بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات.

وبدئ الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القران الكريم ، ثم شاهد الحضور عرضا تعريفيا مصورا عن مواقع التراث العمراني في الدول الإسلامية ، وأهمية هذه المواقع وما لها من أبعاد ثقافية واقتصادية تعكس مدى عمق الثقافة الإسلامية وتجذرها وتأثيرها في التراث الإنساني بشكل عام.

عقب ذلك ألقى الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر كلمة لهذه المناسبة أعلن فيها نيابة عن خادم الحرمين الشريفين افتتاح المؤتمر ، حيث قال “يشرفني نيابة عن راعي المؤتمر ، خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية أن أفتتح مؤتمر التراث العمراني في الدول الإسلامية ودوره في التنمية الثقافية والاقتصادية ، وقد كلفني ـ حفظه الله ـ بنقل تحياته لكم وتقديره لحضوركم ومشاركتكم ، واهتمامه وتأكيده الشخصي على توفير جميع أسباب الراحة لكم ، وتيسير كل ما من شأنه أن يسهم في نجاح هذه التظاهرة التراثية والاقتصادية المهمة”، مبيناً سموه دور هذا المؤتمر في تأصيل التنمية التراثية في المملكة ودوره الريادي في تفعيل المشاركة الدولية للتراث العمراني والاهتمام به.

وأكد سموه أن هذا المؤتمر يأتي للتركيز على التراث العمراني الذي من شأنه إبراز دوره في التنمية العمرانية والاقتصادية والسياحية ، موضحاً أن المؤتمر هو استكمال لمسيرة المملكة نحو المبادرات التي تدعو إلى الاهتمام بالتراث العمراني.

وقال سمو الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز ” التراث العمراني الإسلامي العظيم يمثل رمزا لتفوق الحضارة الإسلامية وعناية المسلمين بعلوم العمران ، ودليلا على تقدمهم المعرفي والعلمي ، وشاهدا حيا على تميزهم في مجالات الفنون والحضارة ، والعناية بالتراث العمراني في بلادنا بتنمية اقتصادية وبشرية متسارعة الخطى ، في ظل العولمة وتقاطع الحراك الحضاري والثقافي“.

·        دور ذلك التراث العظيم في التنمية الثقافية والاقتصادية

وأشار سمو رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار إلى أن المملكة تنظر لهذا المؤتمر كمبادرة لتركيز الاهتمام على قضية التراث العمراني العريق في الدول الإسلامية ، وإبراز دور ذلك التراث العظيم في التنمية الثقافية والاقتصادية ، كرافد مهم من روافد التنمية والتحديث ، ومصدر اعتزاز متجدد.

ونوه سموه بما توليه المملكة من اهتمام خاص بهذا المؤتمر والفعاليات المصاحبة له ، حيث يحظى برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ، وبمساهمة واسعة النطاق من جميع أجهزة الدولة والقطاع الخاص ، ومشاركة مكثفة من الجامعات والمدارس والغرف التجارية ، والبلديات المحلية في جميع مناطق المملكة ، ووسائل الإعلام من دول متعددة.

وعن أهمية مضامين المؤتمر ومنطلقاته الحية قال سموه ” لقد أصبح من المهم لنا كمسلمين المساهمة في صنع المستقبل ، منطلقين من قاعدة صلبة ، عناصرها الفهم العميق لتراثنا الذي يمثل منظومة من القيم النبيلة والتراث المادي واللامادي الغني ، وتأكيد دور البعد الحضاري في تطورنا المستقبلي ، وما إحياء مواقع التراث العمراني وجعلها متاحة للمواطن والزائر ، وتفعيل دورها في التنمية الاقتصادية ، وتمكين المجتمعات المحلية من استثمارها والمحافظة عليها إلا مساهمة مهمة في ذلك “.

وتابع سموه ” هنا في المملكة العربية السعودية ، تقوم الدولة متضامنة مع المواطنين والقطاع الخاص بعمل دؤوب وشامل للعناية بالبعد الحضاري لبلادنا ، وخاصة التراث العمراني الإسلامي والوطني ، متزامنا ذلك مع نهضة تنموية علمية واقتصادية كبيرة يقودها ملك مخلص يساعده ولي عهده الأمين ، وشعب شغوف بتراثه وفخور بتاريخه العظيم “.

وأضاف سمو الأمير سلطان بن سلمان ” إننا في هذه المرحلة الاستثنائية من عمر بلادنا ، وفي خضم هذه التنمية الكبيرة ، ننظر بشكل خاص إلى تراثنا الوطني على أنه جزء لا يتجزأ من الاستعداد للمستقبل ودافع لحركة التحديث المتسارعة التي تمر بها البلاد ، وإن تطور مواقع هذا التراث وإعادة الحياة لها في أواسط المدن والقرى التراثية وغيرها من المواقع المهمة ، هو جزء من تحقيق المعادلة التي طالما التزمت بها قيادة وشعب هذه البلاد منذ تأسيسها على يد الملك الراحل عبدالعزيز طيب الله ثراه ، وهي معادلة التحديث والتطوير المستمر مع التمسك بالقيم الإسلامية والتراث العربي الأصيل ” مستعرضا جهود المملكة في هذا الجانب.

وتطلع سموه لأن تسهم نتائج وتوصيات المؤتمر ، في المحافظة على التراث العمراني ، وتنميته بما يعود بالنفع على المملكة ومجتمعها الخير ، وأن تكون توصيات المؤتمر طموحة وعملية وواقعية ، وأن يتم تطبيقها ومتابعتها في جميع الدول الإسلامية بشكل جدي.

وفي ختام كلمته وجه سمو الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز شكره وتقديره لقيادة وحكومة وشعب المملكة العربية السعودية لاحتضان هذه المناسبة التاريخية المهمة ، ولجميع المشاركين ورعاة المؤتمر الذين أسهموا في انعقاد هذا التجمع.

·        واجهة تعكس مسيرة الأمة الإسلامية عبر العصور

بعد ذلك ألقى مدير مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية ” اريسكا” الدكتور خالد إرن كلمة نوه فيها بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في دعم الأنشطة الثقافية والتراثية في جميع دول العالم الإسلامي ، ودعم كل ما من شأنه الاهتمام بالتراث الإسلامي ، والتركيز عليه كواجهة تعكس مسيرة الأمة الإسلامية عبر العصور ، وشواهد حية لمدى مكانة التراث العمراني الإسلامي بين التراث الإنساني في العالم أجمع ، وقال “إن مركز أريسكا حظي بتقدير ودعم خادم الحرمين الشريفين ، كما نتذكر بامتنان تشجيعه لنا خلال زيارته إلى مقر المنظمة بتركيا”.

وشدد الدكتور إرن على المضامين والأهداف التي يحتويها المؤتمر الدولي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية ، مشيراً إلى أن هذا المؤتمر يعد ثمرة جهود متضافرة بذلتها جهات مختلفة لتسليط الضوء على التراث العمراني والحفاظ عليه باعتباره جانباً من أهم وأبرز جوانب الحضارة الإنسانية.

وأشاد إرن في نهاية كلمته بجهود المملكة في دعم التراث العالمي الإسلامي كما أشاد بدور سمو رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار وحرصه على إقامة مثل هذا المؤتمر الذي يعد من المؤتمرات الرائدة في هذا المجال ، كما شكر أمين عام منظمة العالم الإسلامي على حرصه ومتابعته.

بعد ذلك ألقيت كلمة المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ( اليونيسكو ) إيرينا بوكوفا ألقاها نيابة عنها مدير مركز التراث العالمي بالمنظمة فرنشيسكو باندارين ، نوه فيها بدور المملكة الريادي في إحداث التغيير الإيجابي نحو التراث العالمي والتراث الإسلامي على وجه الخصوص ، منوهاً بما يحمله التراث الإسلامي من مرايا تعكس مكانة الحضارة الإسلامية وتأثيرها في صياغة التراث المعماري العالمي.

وأشار مدير مركز التراث العالمي بالمنظمة إلى أن هذا المؤتمر هو نواة لبداية عصر جديد من الاهتمام بالتراث المعماري التراثي ، وإبراز جوانبه التي تحمل أبعاداً ثقافية واقتصادية تعود بالنفع والفائدة على المجتمع والثقافة الدولية بشكل عام.

وشدد على أهمية مثل هذه المبادارات التي تعكس الاهتمام بالتراث العمراني، ودعا إلى أن تلتفت الدول إلى تراثها العمراني للسعي نحو مستقبل ثقافي واقتصادي أفضل.

وشكر في نهاية كلمته خادم الحرمين الشريفين على تبنيه مثل هذه المبادرات الرائدة ، التي تهتم بالتراث المعماري.

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.