تسجيل الدخول

ملخصات من اوراق العمل‏ في المؤتمر الدولي للتراث العمراني

2010-05-24T11:25:00+03:00
2014-03-09T16:05:38+03:00
محليات
kolalwatn24 مايو 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
ملخصات من اوراق العمل‏ في المؤتمر الدولي للتراث العمراني
كل الوطن

كل الوطن – المركز الإعلامي: فيما يلي عدد من الملخصات من اوراق العمل‏ التي تمت برمجتها للمؤتمر الدولي للتراث

إقرأ أيضا

قائمة ثانية من الملخصات من اوراق العمل‏ المؤتمر الدولي للتراث العمراني

إنشاء مركز فني وعلمي متخصص في البناء بالطين في الدرعية التاريخية

زوار مؤتمر التراث يجولون على معالم الريـاض

قائمة بالدول العربية المشاركة في المؤتمر الدولي للتراث العمراني

ملخصات من اوراق العمل‏ في المؤتمر الدولي للتراث العمراني

وزارء السياحة في العالم الاسلامي يزورون المتحف الوطني السعودي

برعاية خادم الحرمين..افتتاح المؤتمر الدولي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية اليوم الأحد

اليوم إفتتاح المؤتمر الدولي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية

 فعاليات سياحية وثقافية في أنحاء المملكة ضمن مؤتمر دولي للتراث العمراني

كل الوطن – المركز الإعلامي: فيما يلي قائمة أولى من الملخصات من اوراق العمل‏ التي تمت برمجتها للمؤتمر الدولي للتراث العمراني في الدول الإسلامية الذي افتتحه الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار مساء الأحد 23 مايو 2010

التخطيط الحضري أداة للحفاظ على التراث العمراني

أداة للحفاظ على التراث العمراني

المهندسة مرفت مأمون خليل حؤبش

مديرة التخطيط والتصميم العمراني / شركة سيجما مهندسون – مستشارون   

تلعب الحكومات دوراً رئيساً في عملية الحفاظ على التراث من حيث تشجيع عملية الحفاظ أو إحباطها ، وتقوم الدولة بتطبيق أدواتها في تشجيع الحفاظ من خلال سياسات التطوير الحضري والتي من خلالها يمكنها التدخل وتقوم الحكومة أو السلطة المحلية باختيار الأداة المناسبة لها بما يتلاءم مع واقعها ومن الادوات التي قد تستعملها الحكومة :1- الملكية وطريقة التعامل معها  وقد تستخدمها الدولة لتطبيق سياستها من خلال التدخل المباشر أي التملك 2- التعليمات والأنظمة وذلك من خلال تحديد أعمال المنفذين للحفاظ وخاصة الأفراد أو المؤسسات التي تملك أو تسكن المصادر التراثية 3- الحوافز والمعيقات وذلك من خلال توفير الحوافز أو المعيقات، بحيث تعمل على تحديد وتوجيه أعمال المنفذين لاحترام المصادر التراثية وتمشيها مع السياسة المرغوب بها 4- وضع وتحديد ودعم حقوق الملكية   فتستطيع الدولة  إنشاء وتحديد وتطبيق حق الملكية للأفراد ليؤثروا على  الحفاظ وعلى استخدام المصادر التراثية5- استخدام المعلومات كاداة وذلك بان تقوم الدولة بجمع المعلومات وتوزيعها بهدف التأثير على أفعال وأعمال الآخرين المرتبطين في عملية الحفاظ واستخدام التراث المبني.

 ويعتبر تدخل الحكومة في عمليات الحفاظ وفي الاستخدام المستديم للتراث ضرورة لعدة أسباب:

1-     أسباب اقتصادية، إذ لم يكن سوق المباني التاريخية قادر على إبقاء واستدامة هذه المعالم فإن تدخل الحكومة يكون ضروري، مفاده إن السوق يعمل لمصلحة القطاع الخاص وليس للمصلحة الاجتماعية، فبالتالي لابد من تدخل الحكومة.

2-     إن على الحكومة أن تخوض تجربة المسؤولية من أجل الأجيال القادمة ومنفعتهم 3- الإبقاء على إمكانية الاختيار في المستقبل لخدمة معينة حيث لا يكون عليها طلب من قبل السوق (الخدمة التراثية) 4- مبدأ العدالة، قد يهمل السوق احتياجات الأقليات 5- الأسباب التعليمية6- لأسباب السياسية:  إن على الحكومة أن تستخدم المهارات المختلفة للحفاظ على التراث المبني من خلال استخدام المصادر المملوكة لها وكذلك من خلال ربط مصادر القطاع الخاص وأعمال المؤسسات واعتبار الأدوات التي ستستخدمها الدولة في التنفيذ تخدم هذه الحاجة 7- التدريب وتشغيل الأيدي العاملة.

ولاختيار الحكومة للأداة الملائمة يجب أن يتم فهم الأداة في محتوى معين وما هي مساهمة الأداة ووظيفتها إضافة إلى كون الأداة ترتبط بالسياسات والعلاقات الاجتماعية القائمة والبناء المؤسسي والاقتصادي وإذا ما نظرنا إلى هذه الأدوات فإن كل أداة تعطي رسالة معنية .

من خلال هذه الورقة سيتم تسليط الضوء على التخطيط الحضري كاداة على صعيد السياسات وعلى مستوى الادارة المحلية في الحفاظ على التراث العمراني وتطوير السياحة والوضع الاقتصادي على مستوى الاقليم / المحافظة وعلى مستوى المدينة وتوضيح الية العمل لبرنامج اعادة الاحياء والتطوير الحضري لمدينة مادبا واختيار المشاريع ذات الاولوية .

—————–

الاستثمار من خلال إعادة تأهيل البيئات التراثية المحلية

تحليل ورؤية مقترحة من منظور اقتصادى

أ.د. أحمد يحيى محمد جمال الدين راشد

أستاذ العمارة والتخطيط- كلية الهندسة- الجامعة البريطانية بمصر.

[email protected]

م . أسماء نصر الدين البدراوي

د. علاء محمد شمس الدين العيشي

 

 

مدرس مساعد – قسم الهندسة المعمارية

كلية الهندسة – جامعة المنصورة

[email protected]

مدرس – قسم العمارة – كلية الهندســة -جامعة المنصورة.

 [email protected]

 

ملخص البحث

 

تعتبر البيئات التراثية فى الدول الاسلامية من أهم نطاقات المدن القديمة والتي تكسبها المعنى الحضاري والاجتماعي، وتؤثر على ثقافتها وعلى الجوانب الانتمائية لدى المجتمع،  فهى تكتسب قيمتها من كونها مرتبطة بأحداث هامة أو شخصيات معروفة، أو بما تملكه من قيمة معمارية تشكيلية أو قيمة دينية مميزة، أو بكونها مناطق تاريخية تمثل سجلا زمنيا لفترات  متلاحقة، أى أنها تمتلك مجموعه من المفردات التراثية التي تعبر عن خصائص المجتمع، مثل القيم العمرانية الموجودة في المباني ،الفراغات العمرانية، وشبكة النسيج المميز، الى جانب الملامح الغير عمرانية والتي تشمل العادات والتقاليد، وأنشطة السكان الاقتصادية والاجتماعية.

        وتركز الورقة البحثية على دراسة كيفية استثمار تلك البيئات التراثية ونطاقها العمراني – بما تملكه من مقومات مختلفة- من منظور اقتصادي و بما لا يخل بالجوانب الاخرى (الاجتماعية، الثقافية،… )،  خاصة مع تحول هذه البيئات الى مصدر جذب سياحي لدى الكثير من الدول لكونها أساساَ للاستثمار ومقوماَ أساسياَ للسياحة الثقافية، كما يتضح من خلال تجارب دول اقليمية وعالمية.

       ويهدف البحث الى دراسة الأساليب الاقتصادية فى التعامل مع هذه البيئات كمشروعات ذات جدوى استثمارية واقتراح سياسة متكاملة  للتعامل مع إمكانات تلك البيئات بدلا من إهدار وفقدان ثرواتها.

      ويطرح البحث رؤيته من خلال استراتيجية التنمية الاقتصادية لها باعادة تأهيل النطاق العمراني المحيط بالأثر ليس فقط بترميم الأثر أو المكون التاريخي وإنما إعداد مشروعات لكشف البيئات التراثية والارتقاء بها مع دراسة التأثير المتبادل بين هذه البيئات ومحيطها العمراني لتحقيق العائد الاقتصادي، الاجتماعي، والثقافي المرجو منها., ثم يركز على نماذج من البيئات التراثية المصرية بما تملكه من خصوصية حضارية وقيمية . ويناقش البحث هذه الرؤية من خلال المحاور التالية :

1.                              البيئات التراثية : المفهوم والمقومات

2.                              أساليب التعامل مع البيئات التراثية من منظور اقتصادى

3.                              دراسة تحليلية لتجارب الاستثمار السياحى ( نماذج عربية وعالمية )

4.                              الرؤية المقترحة (276 كلمة)

——————

التطويرالمستدام للبيئة العمرانية بمراكـز المدن التاريخية

إطار عمل لإعادة تأهيل المواقع التراثية

د. مصطفى غريب مصطفى عبــــده

أستاذ مساعد بقسم هندسة العمــارة

كلية الهندسة ، جامعة الأزهـــــــــر

الملخص:

   عرف ( أكبر، جميل.1989) البيئة العمرانية بأنها مجال متحرك دينامي، وهي ليست بكيانات ثابتة إستاتيكية، وإن كل مكون لها يمر بالعديد من التغيرات المادية الفيزيقية أثناء دورة حياته؛ وبالتبعية فإن مستخدمي البيئة العمرانية يمارسون أنشطة التغيير والتطوير فيها، وذلك بإضافة وتقسيم فراغاتهم المعيشية وتغيير واجهات مبانيهم ،أو تعديل وظائف وإستخدامات هذه المباني التي غالباً ما تواكب إحتياجات دينامية متباينة للمستعملين. هنا تتضح إشكالية البحث الرئيسية وهي كيفية إستدامة عمليات التطوير للبيئة العمرانية في إطار يكفل وقف إهدار المخزون التراثي والثقافي للمدن خاصة في مراكزها، وإقتراح آلية لتعامل معماري وعمراني الحاضر مع التراث الحضري المتميز ذو القيمة من ناحية ، وتدقيق ماهية إنتاجهم المستجد من أشكال وتشكيلات معمارية وعمرانية مقولبة لا تخدم البيئة العمرانية التي تتسم بدينامية التغير من ناحية أخرى.

    يتناول البحث العلاقة بين المحافظة على التراث، وتنشيط صور تناول فعاليات الأستدامة ( التجديد الحضري، الحفاظ الإيجابي، إعادة التأهيل، دورة حياة جديدة…. إلخ) في المناطق العمرانية- وهي ليست بالمهمة اليسيرة- وعادة ما يلزم المخططين والمطورين العمرانيين التعامل مع طبقات ونظرات تراثية متتابعة لأنواع متباينة من الإستعمالات المتراكمة زمنياً، وتاريخياً والتي غالباً ما تتطلب خيارات صعبة ومحيرة- حقاً- بين الحفاظ أو إعادة التأهيل أو الهدم والإحلال على مستوى المباني والمناطق العمرانية ذات القيمة خاصة التي تقع بمراكز المدن التاريخية وصولاً إلى علاقة التحولTransformationوليس التغيير Change طبقا لمنهج الفكري الذي ينتهجه الباحث وهو منهج البنيويين Structurelists  .

    يسعى البحث إلى فهم خصائص الإستدامة في المناطق الحضرية ذات القيمة والتي تحتويها مراكز المدن التاريخية ذات القيمة في أغلب الأحوال، مع تدقيق المكون الكامن والسطحي لبنية مراكزها، ويعزى إختيار البحث لهذه الإشكالية إلى إنها قضية راهنة لمعظم المدن التاريخية خاصة في الأقاليم الحضرية ، وهي قضية متجددة الطرح على أجندة العمل  البحثي و المؤسسي الحالى، كما يحدد البحث أهميتها في ذلك كونها آداة لتشكيل إستراتيجية لتحقيق إستجابة البيئة المبنية وتواصلها.

   ينتهي البحث إلى وضع نموذج وإطار عمل ثلاثي العلاقة بين الأستدامة، الممارسة العمرانية، التراث الحضري يقترح البحث تطبيقه وتجريبه كمدخل لتناول التراث الحضري وتفعيل آليات الإستدامة والإستجابة في البيئة المبنية بصفة عامة، ولمراكز المدن التاريخية بصفة أكثر دقة وتفصيلاً.

———————————–

 

 عنوان البحث: التراث العمراني والتخطيط الحضري،

مدينة الجزائر مثالاً

 

الأستاذ الدكتور فوزي بودقة

أستاذ محاضر ومدير البحث

مخبر التهيئة العمرانية 

جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا

ص ب رقم 32 العالية – باب الزوار 16111 – الجزائر

 الملخص:

يتزايد الاهتمام بالحفاظ على التراث العمراني ومستوجبات حمايته يوما بعد يوم، حيث تولي الحكومات والدول والجماعات المحلية وإدارات المدن، أهمية أكبر من أي وقت مضى -بعد تجاهل طال أمده لدى بعضها- كما أدرك الكثير من أصحاب القرار بهذه الهيئات والمؤسسات، أنه من غير الممكن فصل عملية الحفاظ على التراث العمراني عن التخطيط الحضري والتنمية بأبعادها المختلفة، فالتراث العمراني يشكل أحد مصادر الثروة غير القابلة للتجديد، وعنصر رئيسي من عناصر التنمية الاجتماعية والإنسانية، وعلى هذا الأساس، فإن عملية الحفاظ على التراث العمراني، تتطلب اتخاذ إجراءات الحماية المناسبة، لتحقيق التنمية المتوازنة في المدينة، بما في ذلك أماكن التراث، ما يتطلب التنسيق بين أعمال كافة الفاعلين، من القطاعين العمومي والخاص، في مختلف القطاعات الثقافية، البيئية، العمرانية والاقتصادية.

يناقش البحث ويركز على نقاط التحليل التالية:

Ø     أهمية التخطيط الحضري في حماية التراث العمراني بالمدن التاريخية الإسلامية.

Ø     طرق ووسائل الحفاظ على ذاكرة المدينة، وإدماج التراث العمراني في التخطيط الحضري.

Ø     تجارب حماية التراث العمراني في الدول الإسلامية.

Ø     تهيئة القصبة النواة التاريخية لمدينة الجزائر، والحفاظ على التراث العمراني واستعادة الأنشطة الحرفية التقليدية، بهدف اندماجها بأنشطة المدينة.

Ø     الخلاصة والتوصيات.

—————-

التراث العمراني قيد التدخل بمدينة فاس التاريخية: نماذج إعادة تأهيل ديار الضيافة ووقع المشاريع  

 

الدكتورة أمينة البوعيشي

أستاذة التعليم العالي  

و مسئولة عن مجموعة البحث “التراب الحضري قيد التأهيل” 

مختبر التحليلات الجيوبيئية و التهيئة

كلية الآداب و العلوم الإنسانية سايس فاس، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس. المملكة المغربية .

تتفرد مدينة فاس العتيقة ضمن المجموعة الحضرية فاس بامتداد وحيوية مجالها التاريخي.فرغم سيرورة process  التدهور بقي التراث العمراني للمدينة العتيقة محافظا على أصالته خاصة في الجزء التاريخي من المدينة العتيقة حيث تتوطن المشاريع السياحية. و قد تم تفعيل مشروع مندمج “مخطط الإنقاذ و التأهيل” بتمويل من البنك الدولي من أجل فك العزلة وتثمين الشخصية الترابية للمدينة التاريخية في زمن العولمة. بحيث يناقش البحث إشكالية رد الاعتبار للتراث العمراني بالمدينة التاريخية لفاس، العاصمة العلمية للمملكة المغربية. إذ يتعلق الأمر في شق أول من هذه المساهمة العلمية بمناقشة وتشخيصسيرورة تفعيل مشاريع رد الاعتبار للتراث العمراني و من خلال دراسة مبادرات إنشاء ما يسمى ب “ديار الضيافة”، وهي عبارة عن فنادق تاريخية متفاوتة الفخامة. و تسعى الورقة العلمية إلى تشخيص وقع هذه المشاريع على المجتمع و الأرض المجاورين ل”ديار الضيافة”. بحيث ينطلق هذا العمل من اعتبار هذه المشاريع العمرانية بمثابة حصيلة تفاعلية و متعددة الأبعاد تفضي إليها سيرورة إعادة تأهيل و ممارسة التراث العمراني المبني وذلك في العلاقة المفترضة بالبيئة المجاورة أي “الدرب” بالمفهوم المحلي. و في هذا السياق يتم اعتبار خلفية الكشف عن مواطن التلاؤم أو التعارض فيما بين مبادرات المستثمرين الخواص و التوجهات”العمومية” الكبرى لإعادة التأهيل للتراث العمراني. ومن المنتظر أن يؤكد أو يدحض التحليل المعمق للموضوع الفرضية المحورية للعمل القائمة على إمكانية إعادة تشكيل البناء الداخلي  ل”التحضر” بالمدينة التاريخية. و ذلك على أساس توقع التفاعل المفروض تنشيطه، فيما بين سيرورة رد الاعتبار للتراث العمراني “المؤهل” المتضمن للقيمة الاقتصادية السياحية و سيرورةالإدراك الاجتماعي للتدخل في التراث العمراني “العادي” المتضمن للقيمة السكنية. و من الناحية المنهجية يتم الاعتماد على المقاربة الكيفية التي تقوم على العمل الميداني المعمق و المكثف و ذلك في سياق الاستجابة لعناصر الإشكالية و للفرضيات المطروحة أخدا بعين الاعتبار الأبعاد المركبة للموضوع و إسقاطاته العملية. 

أما على مستوى الحصيلة العامة للبحث الميداني يؤكد تحليل إدراك و ممارسات مشاريع  إعادة التأهيل على تثمين سيرورة الممارسات الإيجابية الحاضرة بقوة.

————————————–

مشروع تطوير القلاع والحصون

إعداد: سيف بن خميس بن حمد الرواحي

رئيس قسم المقتنيات التراثية

وزارة السياحة – سلطنة عمان

ملخص البحث:

     يعد مشروع تطوير القلاع والحصون بسلطنة عمان أحد المشاريع الرائدة الذي تقوم بتنفيذه والإشراف عليه وزارة السياحة ممثلة في دائرة تطوير المواقع التاريخية ، وقد إنبثقت فكرة المشروع برؤية سديدة وحكيمة من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله – وأوامره السامية عام 1999م بنقل عدد من القلاع والحصون المنتشرة بمختلف محافظات ومناطق السلطنة إلى وزارة التجارة والصناعة ممثلة في (المديرية العامة للسياحة آنذاك) قبل إنشاء وزارة السياحة بصدور المرسوم السلطاني رقم 61/2004 ليتم تحويل تلك المعالم التاريخية إلى مزارات يتعرف من خلالها الزائر على مكنونات التاريخ العماني وما تتميز به من سمات معمارية إضافة الى التعريف بالمناطق المحيطة بها وما تختزنه من معالم تاريخية كالأفلاج والأبراج والأسوار والعادات والتقاليد والحرف العمانية التقليدية ليتم تقديمها على شكل معارض دائمة مع إضافة الرموز التطويرية الملائمة لطبيعة كل موقع دون المساس بهويته ، وذلك بإستخدام وسائل العرض الحديثة وتوفير مختلف المرافق الضرورية للزوار بها مع الأخذ بكافة متطلبات الأمن والسلامة.

     حيث تشرف الوزارة حاليا على 23 قلعة وحصن موزعة على مختلف محافظات ومناطق السلطنة ، حيث تقع كلا من قلعة مطرح وحصن قريات بمحافظة مسقط وحصون بركاء والنعمان والسويق والحزم وقلعتي الرستاق ونخل بمنطقة الباطنة وحصن خصب بمحافظة مسندم وحصون الحلة والخندق بمحافظة البريمي وحصن عبري بمنطقة الظاهرة وحصون بيت الرديدة وجبرين وقلعة نزوى بالمنطقة الداخلية وحصون المنترب وجعلان بني بو حسن ورأس الحد وبلاد صور والسنيسلة بالمنطقة الشرقية وحصون طاقة ومرباط وسدح بمحافظة ظفار ، ومنذ أن إنطلقت أعمال التطوير فقد تم الإنتهاء من تطوير عدد من المواقع وإفتتاحها بشكل متكامل أمام الجمهور وتعكف حاليا على تطوير بقية القلاع والحصون التابعة لها.

      ويبرز هذا البحث عددا من الجوانب التفصيلية التي يتم الأخذ بها عند القيام بأية أعمال تطويرية لكل موقع على حده ، حيث تتمثل تلك الجوانب في الآتي:

عدم المساس بهوية الموقع الأصلي

إدخال الأفكار التطويرية بما يتناسب والمكونات الثقافية للحصن / القلعة

تأهيل الموقع باستخدام الأدوات والمواد التراثية التقليدية(كالصاروجوالأحجار)

استخدام لوائح العرض المعلوماتية بطريقة علمية تتناسب وطبيعة الموقع

إشراك المجتمع المحلي

———————————–

التراث المعمارى بين التقنيات الحديثة والهوية العربية

 

  أ.د./ إيمان محمد عيد عطية            م./ محمـد عاطف ابوعاشور

  رئيس قسم الهندسة المعمارية              ماجستيرالهندسة المعمارية         

أستاذ العمارة – تاريخ ونظريات العمارة     مسجل لدرجة الدكتوراة

كلية الهندسة – جامعة المنوفية           كلية الهندسة – جامعة المنوفية

[email protected]               [email protected] ملخص البحث

     تأثرت العمارة فى الدول العربية بالتطور التقنى فى مجال البناء، فالطابع المعمارى والعمرانى للمدن يرتبط ارتباطا وثيقا بنوعية التقنية المستخدمة، فالتطور التقنى بما تضمنه من تطور فى مواد البناء الإنشائية والمعمارية وتطور فى نظم الإنشاء وأيضا تطور فى أساليب ووسائل التنفيذ أعاد صياغة الفكر المعمارى وأحدث ثورة فى الإبداع والتشكيل معتمدا على تطور أساليب التنفيذ وتقنياته، مما أفرز طابعاً مميزاً، ومع بداية الألفية الثالثة تطورت العمارة فى جميع أنحاء العالم تصميماً وتكويناً وفى أساليب الإنشاء وفى التشطبيات والمواد وظهرت المبانى الذكية التى تعتبر أحد أبرز مظاهر الألفية الجديدة، فالتقنية أصبحت أكثر تأثيراً من ذى قبل على العمارة المعاصرة وشكلها.

 إن العمارة العربية تقف الآن فى مفترق الطرق، فهى تأبى أن تتخلى عن قيمها وتراثها وفى الوقت ذاته ترفض أن تتخلف عن ركب التقدم، ولكن هناك خيط رفيع بين الاستفادة من الأفكار المستوردة، والاستعانة بها للوصول إلى الحلول المثلى، وبين نقل أفكار الآخرين بحذافيرها وبدون تصرف، والتأثر بها لحد يعمى معه الإنسان عن فهم المشاكل بصورة تنطبق مع واقع الحال.

      وتتلخص مشكلة البحث فى تأثر النتاج المعماري العربي المعاصر بالتطور الهائل فى وسائل الاتصال وتطور تكنولوجيا وتقنيات البناء مما ساهم فى فقدان النتاج العربى المعاصر للهوية والشخصية البصرية المميزة والطابع المعمارى العربي المميز للبلاد العربية فى المدن الرئيسية الكبرى وأصبح المشرق العربى حقلاً للتجارب المعمارية، كذلك التدفق الهائل لتكنولوجيا ومواد البناء الغربية إلى المنطقة العربية بغض النظر عما إذا كانت تتناسب مع بيئتنا المحلية وظروفنا المعيشية فى البلاد العربية أم لا.

     وتهدف هذه الورقة البحثية إلى إلقاء الضوء فهم وتحليل إمكانيات التكنولوجيا المتقدمة والتعرف على موقف التطور التكنولوجى والتقنى فى مجال الإنشاء فى العالم العربي ومحاولة رصد الخلل فى التطبيق الغير واعى لتكنولوجيا وتقنيات البناء الحديثة فى عمارة البلاد العربية، بالإضافة إلى البحث عن هوية وطابع معمارى مميز للعمارة العربية المعاصرة .

   وبأستخدام منهج استقرائى تحليلى عن طريق استعراض بعض النماذج المعمارية التى استفادت من التطور التقنى الحادث عالميا فى مجال الانشاء والبناء مع تطويعه للمقومات الحضارية والتراثية والبيئية للمجتمعات العربية بحيث تتسق فيه التقنيات المعاصرة مع أصالة الموروث. محاولة الاستفادة من الثورة التقنية والمعلوماتية وبما يتلائم مع القيم المعمارية الأصيلة وعن الهوية الثقافية والاجتماعية للمجتمع العربى.

———————————-

تأصيل الطابع المعماري لمكة المكرمة في عمارتها الحديثة

م / صدقه بن سعيد بن صدقه فقيه

المملكة العربية السعودية ، وزارة الشؤون البلدية والقروية ، مكة المكرمة ،

أمانة العاصمة المقدسة ، الإدارة العامة للتخطيط العمراني ، إدارة رخص البناء المركزية

الملخص : الموضوع يتحدث عن دراسة البيئة العمرانية المكية التقليدية ، والاهتمام بالبيئة المحيطة التي تشكل فيها الماضي ؛ ومن ثم تقديم تفسير لما آل إليه الوضع الراهن مع وضع بعض الآراء حول إمكانية ترسيخ بيئة عمرانية مكية معاصرة ، لها أصالة الماضي ومعطيات ومقومات المستقبل . وبالتالي فإن فكرة الموضوع تتلخص حول دراسة مشكلة ظهور بيئة عمرانية معاصرة بمكة المكرمة تختلف كثيراً عن البيئة العمرانية المكية التقليدية الأصيلة ، وإعادة بناء مقوماتها الحضارية ، والحفاظ على الثقافة والتقاليد المكية المتأصلة فيها ؛ وذلك في البيئة العمرانية المعاصرة . لذا فإن الهدف الرئيسي للدراسة هو العودة إلى التراث المعماري المكي الأصيل ، واسترداد شخصيته ، وإعادة بناء مقوماته الحضارية .

————-

دُورُ القُرْآنِ الكَريمِ البَاقِيةِ بِمَدِينَةِ دِمِشْقَ عَصْرَ دَوْلةِ المَمالِيكِ الجَرَاكِسَةِ

د. العربي صبري عبد الغني عمارة

مدرس بكلية الآثار – جامعة القاهرة ، أستاذ مساعد بكلية الآداب والعلوم الإنسانية – جامعة جازان .

ملخص البحث:

حظيت مدينة دمشق بأهمية كبرى خلال العصر المملوكي بشقيه (البحري والجركسي) حيث كثرت بها العمائر، وتعددت مسمياتها ووظائفها وتباري في إنشاء تلك الأبنية السلاطين ، والأمراء، والعلماء والتجار ، ومن بين تلك المنشآت كانت دور القرآن الكريم . وهي مبان مستقلة بُنيت خصيصاً ؛ للحفاظ علي القرآن الكريم من خلال تلاوته وحفظه في الصدور وتعليم قراءاته المختلفة .

و تهدف هذه الدراسة إلي:- إلقاء الضوء علي دور القرآن الكريم الباقية بمدينة دمشق عصر دولة المماليك الجراكسة،للوقوف علي التخطيط المعماري العام المتبع في تلك المنشآت، ودراسة وحداتها المختلفة وعناصرها المعمارية، وإبراز ما تتميز به من سمات معمارية  تناسب وظيفتها التي تختلف عن غيرها من منشآت عمرانية أخري، وإظهار ما طرأ عليها من تغيرات ، وتقييم الوضع الراهن لذلك التراث العمراني النادر.

وتوصلت الدراسة إلي عدة نتائج منها:- استخدام التخطيط المكون من الصحن و الإيوانات- مع اختلاف عددها – كنمط متبع في مخططات دور القرآن في دمشق . وجود خلاوي القراء جزء رئيس من مخطط دور القرآن. ظاهرة إلحاق مدافن  بدور القرآن كان أمراً متبعاً من قبل المنشئين ؛ ابتغاءً للثواب والترحم عليهم. أُلحق ببعض المدارس وحدة الكتاب ؛ لتعليم الأطفال ، كما ألحق ببعضها وحدة السبيل. الاعتماد علي مادة الحجر كمادة أساسية في البناء . استخدام الأحجار المتباينة الألوان : الأسود ، والبني ، والأصفر (المشهر) في الواجهات ، والعقود والمآذن . استخدام الآجر في بناء خوذات القباب ؛ نظرا لخفته عن مادة الحجر . تنوع أشكال مناطق الانتقال فيما بين بلاطات من الأحجار كانت توضع في الأركان ، وبين المثلثات الكروية التي انتشرت بشكل كبير خلال العصر المملوكي بشقيه . كما أننا نلاحظ مدي التغيرات الكبيرة التي طرأت علي تلك المنشآت التراثية وما حدث لها من إضافة ، وهدم وتغير رصدتها الدراسة بدقة .

 —————

فقه العمارة الإسلامية بين البحث والتعليم

الأستاذ الدكتور/ محمد عبد الستار عثمان

نائب رئيس جامعة سوهاج 

ملخص البحث

اهتم فقهاء المسلمين في العصور التاريخية المتتابعة بالتأليف في مجال فقه العمارة الإسلامية وتنوعت المصادر المخطوطة والمنشورة التي تناقش قضايا العمران والعمارة من منظور فقهي وتعرض هذه المصادر لآراء الفقهاء فى هذه القضايا . والبحث فى هذه المصادر يساعد الآثاريين والمعماريين على فهم وتفسير كثير من ملامح التراث العمراني والمعماري فى العصر الإسلامي. كما يساعد على تبنى رؤية إسلامية فى العمارة الحديثة.

             وانطلاقاً من هذا فإننا نعرض فى هذا البحث لأهمية البحث فى مجال التراث الإسلامى المدون الذي يتصل بفقه العمران و العمارة الإسلامية والذي ينتج علماً يجب أن تدرج له مقررات فى مناهج التعليم المعماري والآثارى ليشكل بناء معرفياً إسلامياً للمعماريين والآثاريين على حد سواء. يمكن ان تكون له نتائجه الإيجابية فى التعامل مع التراث المعمارى وفى تبنى رؤية إسلامية صحيحة فى العمارة المعاصرة بعيداً عن التغريب الذى يخيم على العمارة فى العالم الإسلامى.

       وتنظم هذه الرؤية منهجية البحث سواء فى بعدها التاريخي والوصفى أو التحليلي. لتصل إلى نتائج مهمة تؤكد على الارتباط الأكيد بين التراث العمرانى والمعماري الإسلامي ومبادئ وأحكام وتعاليم الدين الإسلامية، ومن ثم تتأكد هوية العمارة الإسلامية سواء كانت تراثية أو معاصرة أو مستقبلية طالما قامت على هذا الأساس.

        ويصل البحث أيضاً إلى إبراز ضرورة تضمين البرامج التعليمية فى الهندسة المعمارية والآثار مقررات تعليمية تعالج فقه العمارة الإسلامية فى عصورها المختلفة كمقررات أساسية للبناء المعرفى للطلاب والباحثين فى هذين المجالين؛ منها ما يعالج العمران ومنها ما يعالج تصميم المبانى معمارياً فى رؤية توظيف التراث الفقهي لدراسة التراث المعماري ولإبداع عمران وعمارة إسلامية حقيقية معاصرة.

————————-

فقه العمارة الإسلامية بين البحث والتعليم

الأستاذ الدكتور/ محمد عبد الستار عثمان

نائب رئيس جامعة سوهاج

ملخص البحث

اهتم فقهاء المسلمين في العصور التاريخية المتتابعة بالتأليف في مجال فقه العمارة الإسلامية وتنوعت المصادر المخطوطة والمنشورة التي تناقش قضايا العمران والعمارة من من

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.