تسجيل الدخول

عبد العزيز السويد: أخلاق «ما بعد» البيع

كل الوطن- فريق التحرير3 يناير 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
عبد العزيز السويد: أخلاق «ما بعد» البيع
?????? ?????? ????????? ??????on.ActivityMarkupSerializer

نعم.. هذا هو الواقع، فالأخلاق قبل البيع لدى المنشأة التجارية وموظفيها تختلف عن الأخلاق بعد البيع، فما ان يدخل المال إلى الصندوق حتى تنقلب الأخلاق إما إلى السالب أو البارد.

يدرّب موظف المبيعات على جذب وإغراء الزبون، وتسنده الشركة بالإعلانات عن الجديد من تخفيضات وأسعار منافسة وصالة عرض فاخرة، ولا أعلم هل يدرب الموظف نفسه على التسويف والمماطلة بعد وقوع الزبون في فخ الإغراء؟ وهل فنون الاستغفال والتذاكي تدرس في علم التسويق والمبيعات؟

وربما تجد في المعرض أو المحل عبارة «الزبون على حق» مكتوبة بخط جميل، لكنها مثل كثير من الشعارات والدعايات لا تطبق، بل لها هدف وحيد هو غرس الثقة في الفريسة المنتظرة.

ومع التجارة الالكترونية أصبحت المهمة أكثر سهولة في جذب الزبون والبيع عليه ثم إهماله، فالعلاقة من وراء الشاشات والمواقع أقل إزعاجاً، وصوت الزبون في الغالب لن يصل إلا لعدد محدود من الناس، والدعاية المركزة ستتكفل بتنظيف أي شائبة؛ هذه هي قاعدتهم الذهبية.

ولو فكرت المنشأة في قلب المعادلة من مصروفات مرتفعة على الدعاية والإعلان إلى الصرف على تعزيز الثقة بحسن التعامل وانتقاء الموظفين لربما اكتشفت انخفاض التكاليف وزيادة الأرباح.. ومعها استدامة تعامل الزبون.

————————————-

عبد العزيز السويد

الحياة

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.