تسجيل الدخول

قائمة ثانية من الملخصات من اوراق العمل‏ المؤتمر الدولي للتراث العمراني

2010-05-24T17:14:00+03:00
2014-03-09T16:05:38+03:00
محليات
kolalwatn24 مايو 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
قائمة ثانية من الملخصات من اوراق العمل‏ المؤتمر الدولي للتراث العمراني
كل الوطن

كل الوطن – المركز الإعلامي: فيما يلي قائمة ثانية من الملخصات من اوراق العمل‏ التي تمت برمجتها للمؤتمر الدولي للتراث العمراني في الدول الإسلامية الذي افتتحه

إقرأ أيضا

على هامش المؤتمر الدولي للتراث الإسلامي.. الإعلان عن تأسيس شركة للفنادق التراثية بالسعودية

الأمير سلطان بن سلمان يزور جناح شركة “سوليدير” في مؤتمر التراث العمراني

قائمة ثانية من الملخصات من اوراق العمل‏ المؤتمر الدولي للتراث العمراني

إنشاء مركز فني وعلمي متخصص في البناء بالطين في الدرعية التاريخية

زوار مؤتمر التراث يجولون على معالم الريـاض

قائمة بالدول العربية المشاركة في المؤتمر الدولي للتراث العمراني

ملخصات من اوراق العمل‏ في المؤتمر الدولي للتراث العمراني

وزارء السياحة في العالم الاسلامي يزورون المتحف الوطني السعودي

برعاية خادم الحرمين..افتتاح المؤتمر الدولي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية اليوم الأحد

اليوم إفتتاح المؤتمر الدولي الأول للتراث العمراني في الدول الإسلامية

 فعاليات سياحية وثقافية في أنحاء المملكة ضمن مؤتمر دولي للتراث العمراني

كل الوطن – المركز الإعلامي: فيما يلي قائمة ثانية من الملخصات من اوراق العمل‏ التي تمت برمجتها للمؤتمر الدولي للتراث العمراني في الدول الإسلامية الذي افتتحه الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار مساء الأحد 23 مايو 2010

 

 

——————————————–

تقييم كفاءة طرق الترميم التقليدية والحديثة للمباني الأثرية

أ.م.د/ مجدى عبد العزيز اليمانى

أستاذ مساعد – قسم الإنشاءات – هندسة الفيوم – مصر

البحث

تكاد تتشابه المبانى القديمة ذات التراث العمرانى  والمعمارى المتميز  فى البلاد العربية والإسلامية  فمعظمها تشيد من مبانى خفيفة كالطين  والطمى  بأنواعهما المختلفة أو الثقيلة  كالحجارة وهذه المبانى عمّر معظمها دهرا طويلا  وأصاب بعضها التصدعات والتآكل والتدهور ونحن نجتهد فى المحافظة على هذا التراث بالإصلاح والترميم والمعالجة  وقد لا يحتاج الإصلاح إلى تقنيات حديثة أو صعبة أو مكلفة وقد يحتاج البعض الآخر إلى تقنيات حديثة ونحن فى هذا البحث سنتناول الطرق التقليدية والحديثة ذات التقنيات العالية لإعادة تأهيل  هذه المبانى القديمة ذات التراث المعمارى المتميز للمحافظة عليها .

 

 ————–

حماية التراث العمراني في المدن الكبرى

حالة القصبة – الجزائر العاصمة

إعداد:

 

عباس منصور ليلى

 

بركاني بعزيز أمال

 

أستاذ مكلف بالدروس

 

جامعة هواري بو مدين للعلوم والتكنولوجيا -الجزائر

 

كلية علوم الأرض والجغرافيا والتهيئة القطرية

 

[email protected] fr

 

[email protected]

 

 

 

الملخص:

 

تولي كثير من الدول أهمية كبيرة لتراثها العمراني، التاريخي والثقافي لماله من دور في إبراز هوية شعوبها، فتعمل جاهدة على المحافظة عليه من الطمس عن طريق حمايته من كل أشكال الاستغلال خارج أطر تحددها القوانين.

وتسن معظم الدول التي تتمتع بتراث مادي عمراني ومعماري هام، القوانين الصارمة عندما يتعلق الأمر بتراث ذو دور اقتصادي يدر عليها الدخل من خلال جذبه كل سنة، لآلاف إن لم نقل ملايين السياح، فيستفيد التراث العمراني فيها من الترميم ومن عمليات التهيئة والتثمين المستمر، بينما في دول أخرى، يتعرض التراث العمراني ولأسباب مختلفة، للتراجع والتقهقر بل حتى للاندثار 

فرغم امتلاك مدينة العاصمة الجزائر لتراث عمراني متنوع يعود لفترات تاريخية مختلفة، ورغم احتوائها في جزءها المركزي وفي نواتها الأولى على معلم ذو قيمة أثرية وتاريخية هامة والمتمثل في قصبة المدينة التي يعود بناؤها إلى المرحلة العثمانية، إلا أن مساهمته في إعطاء المدينة بعدا حضاريا وثقافيا يبقى جد محدود نظرا لجملة من العوامل.

تضم القصبة، وهي الاسم الإسلامي الذي أطلق على المدينة، مساكن من نوع الدور بنيت على هضبة تنحدر نحو البحر في شكل مدرج تقطعه الأزقة والشوارع الملتوية والمتداخلة.

يحيط بالقصبة سور له سبعة أبواب حماها لعدة قرون من الغزوات الرومانية والإسبانية وغيرها، علما بأن ملكية معظم البنايات والقصور ترجع إلى الخواص، بينما المرافق كالمساجد، العيون والساحات فتعود إلى الأوقاف أو للأملاك العمومية.

 

وكانت القصبة قد تعرضت ومازالت تتعرض، للعوامل الطبيعية كالتعرية والزلازل، والبشرية التي كانت أكثر تأثيرا، فأدى ذلك لتعريض معالم  هامة فيها  للسقوط دون أن تستفيد من الترميم أو التدخل لإنقاذها، فاستمر تدهور القصبة على مر أزيد من قرنين تقريبا، خاصة أيام الاستعمار الفرنسي حيث تحولت القصبة إلى حي شعبي مكتظ بالسكان القادمون من مختلف جهات الوطن.

 

وأدى تنصيب إدارة المعالم التاريخية والمتاحف التابعة لوزارة الثقافة في سنة 1966 إلى تبني مشكلة القصبة وقضية الآثار ككل التي تعاني من الإهمال، بحيث رفع تقرير إلى منظمة

 

 

 

——————————————–

دراسة دور الأسقف الخشبية فى الاتزان الإنشائي لظلات المساجد الأثرية وطرق الترميم المناسبة لها تطبيقاً على أحد المساجد بمدينة القاهرة

د. ياســر يحيى أمين عبد العاطى

أستاذ مساعد بقسم إدارة موارد التراث والإرشاد السياحي

 

كلية السياحة والآثار – جامعة الملك سعود

 

[email protected]

الكلمات المفتاحية: النظام الإنشائي – البائكة – التحليل الإنشائي – طريقة العناصر المحددة

ملخص البحث :

 

تعد المساجد الأثرية فى مصر من التراث المعماري الفريد الذي يتوج وجهها الحضاري، و نجد أن عدداً كبيراً من هذه المساجد قد شيد بنظام التخطيط المتعامد، والذى يتكون فى معظمه من صحن أوسط مكشوف يحيط به أربعة ظلات أكبرها ظلة القبلة، ويتألف النظام الإنشائي للظلة من أسقف خشبية ترتكز على صفوف متوازية أو متقاطعة تسمى “بائكات” (Arcades)؛ كل منها يتكون من مباني محمولة على عقود حجرية، ترتكز على أعمدة نحيفة من الرخام أو الجرانيت.

 

 وهذا النظام الإنشائي فى ظاهره يقاوم فقط الأحمال الرأسية الواقعة عليه، مع ضعف أو انعدام مقاومته العرضية (فى الاتجاه الأفقي)، نتيجة لاختلاف مواد البناء التى تتكون منها أجزاء البائكة وضعف وصلاتها بين عناصرها الإنشائية، إلا أن الواقع يختلف، حيث تتمتع هذه المباني بقدر من اللدونة تمنحها مقاومة ضد الزلازل، مما جعل الكثير منها يصمد عبر مئات السنين بلا انهيار، رغم ظهور به الشروخ والتداعيات، ويعزى هذا إلى الأسقف الخشبية وطريقة اتصالها إنشائياً بعناصر البائكة التى يرتكز عليها. ومن هنا جاءت فكرة هذا البحث، فى محاولة لدراسة وتحليل اتزان مثل هذا النظام الإنشائي المتواجد فى السواد الأعظم من المساجد الأثرية بمصر، بهدف معرفة مدى كفاءته واتزانه فى مقاومة أحمال الزلازل، محاولة الوصول لأفضل الحلول المثلي لزيادة معامل الأمان الإنشائي له، من خلال عرض طرق وبدائل لأعمال الترميم والتدعيم الممكنة. وقد بدأنا بدراسة بائكة واحدة تمثل هذا النظام الإنشائي، تتكون من خمسة عقود وبنفس خواص مواد البناء الأثرية، ومن خلال إجراء التحليل الإنشائي (الإستاتيكي والديناميكي) باستخدام نموذج رقمي يمثل هذه البائكة، بطريقة العناصر المحددة (Finite Element Method)؛ توصلنا لأن هذا النظام الإنشائي ضعيف جداً تجاه القوى الأفقية، إذا ما ترك بصورة منفصلة، بينما يتحسن سلوكه الإنشائي كثيراً من خلال ربطه عند مستوى السقف بمستوي قوى (Diaphragm).

 

ثم قمنا بتطبيق الدراسة على مسجد الناصر محمد بن قلاوون بالقلعة، فى مدينة القاهرة، والذي يتمثل فيه هذا النظام الإنشائي بهدف دراسة سلوكه الإنشائي (الإستاتيكي والديناميكي)، وإعطاء التوصيات الخاصة بصيانته وترميمه. وقد تم دراسة وتحليل ثلاث حالات:-

 

الحالة الأولى يكون فيها تأثير السقف الخشبي شبه مهمل نتيجة إما للضعف الشديد للسقف أو ضعف اتصاله بالبائكات، والحالة الثانية يعمل فيها السقف الخشبي كدعامات عرضية (Struts) للبائكات الحملة له، والحالة الأخيرة عند تقوية السقف وجعله يعمل كمستوي أفقي قوى (Diaphragm)؛ وبالمقارنة بين نتائج التحليل الديناميكي لثلاث حالات تبين الحاجة إلى تقوية السقف ليكون مثل الحالة الثالثة، ثم عرضنا بعض الحلول والمقترحات التى تساعد فى تحقيق الحالة الثالثة.

 

 

——————-

التمويل العقـــارى كأحــــد أدوات التدخل الحكومى لمساندة مشـــروعات ترميم وصيانة المبانى التراثيـــة

د./ هيثم ســمير محمــود

مدرس بقســم الهندســة المعمارية

الأكاديمية الحديثة للهندسة والتكنولوجيا – القاهرة – مصر

[email protected]

 

الملخـص:

تتطلب عمليات الحفاظ على المناطق التاريخية وما تحتويه من ثروة عقارية بعدا اقتصاديا هاما يتمثل فى إيجاد الأدوات الهادفة إلى تشجيع ومساندة المجتمع من أجل المساهمة الفعلية فى الحفاظ على ممتلكاته العقارية، ومن ثم تخفيف العبء عن كاهل الحكومات فى توفير التمويل اللازم. وهنالك العديد من أدوات التدخل الحكومى التى تحاول من خلالها الدول إيجاد الحوافز الصحيحة سواء للأفراد أو الجهات أو الجمعيات الأهلية من أجل تشجيعهم على أعمال صيانة المبانى التراثية. وتجيئ برامج القروض بغرض ترميم وتحسين وصيانة تلك المبانى على قائمة تلك الأدوات التى أثبتت نجاحا ملحوظا فى العديد من تجارب الحفاظ وإعادة تأهيل المناطق التاريخية. ويهدف البحث إلى إلقاء الضوء على نشاط التمويل العقارى فى مصر وكيفية توجيهه ليس فقط كحل تقليدى لقضايا الإسكان عن طريق توفير التمويل اللازم لشراء الوحدات الجديدة ولكن أيضا فى إتجاهات ذات أولوية كقضية الحفاظ على الثروة العقارية بالمناطق التاريخية، حيث أن تجاهل عمليات التحسين وصيانة ذلك المخزون التراثى سوف يؤدى إلى فقدانه، فضلا عن أنه يرفع حجم الطلب على الوحدات الجديدة وبالتالى زيادة الموارد المطلوب تمويلها.  ويعتمد البحث على المنهج التحليلى الدقيق للمفاهيم المرتبطة بالطرح البحثى وذلك من خلال الدراسات والمراجع والأطر القانونية التى تسجل وتبرز نظم وضوابط وآليات التمويل العقارى فى مصر وكذلك استعراض للهياكل الإدارية القائمة على صناعة التمويل فى محاولة لتوفيق مدخلات نشاط التمويل ضمن آليات تنفيذ مشروعات الحفاظ على المناطق التاريخية من خلال طرح أدوات التطبيق ومناقشة كل من السلبيات والإيجابيات الممكنة. كما يستعين البحث بالأمثلة والتجارب المختلفة لبرامج الاقراض التى اعتمدت عليها العديد من تجارب الحفاظ فى تدبير التمويل اللازم لترميم المبانى التراثية والحد من المشاكل الناتجة عن تدهور تلك المبانى وتأثير ذلك على تحسين مستوى المعيشة للمجتمع الذى يعد أحد أهم دعائم منظومة الحفاظ المتكامل. وينتهى البحث إلى وضع إطار عام لدعم وتفعيل نشاط التمويل العقارى بحيث يكون أداة فعالة لمساندة أعمال الحفاظ على الثروة العقارية ذات القيمة ويصف الاطار مجموعة من التدابير اللازمة بحيث تكفل التوجيه السليم للقروض وضمان تحقيقها للأهداف المرجوة.

 

——-

 

حماية التراث العمراني في المدن الكبرى

 

حالة القصبة – الجزائر العاصمة

إعداد:

عباس منصور ليلى

بركاني بعزيز أمال

أستاذ مكلف بالدروس

جامعة هواري بو مدين للعلوم والتكنولوجيا -الجزائر

كلية علوم الأرض والجغرافيا والتهيئة القطرية

[email protected] fr

 

[email protected]

الملخص:

 

تولي كثير من الدول أهمية كبيرة لتراثها العمراني، التاريخي والثقافي لماله من دور في إبراز هوية شعوبها، فتعمل جاهدة على المحافظة عليه من الطمس عن طريق حمايته من كل أشكال الاستغلال خارج أطر تحددها القوانين.

 

وتسن معظم الدول التي تتمتع بتراث مادي عمراني ومعماري هام، القوانين الصارمة عندما يتعلق الأمر بتراث ذو دور اقتصادي يدر عليها الدخل من خلال جذبه كل سنة، لآلاف إن لم نقل ملايين السياح، فيستفيد التراث العمراني فيها من الترميم ومن عمليات التهيئة والتثمين المستمر، بينما في دول أخرى، يتعرض التراث العمراني ولأسباب مختلفة، للتراجع والتقهقر بل حتى للاندثار.

 

فرغم امتلاك مدينة العاصمة الجزائر لتراث عمراني متنوع يعود لفترات تاريخية مختلفة[1]، ورغم احتوائها في جزءها المركزي وفي نواتها الأولى على معلم ذو قيمة أثرية وتاريخية هامة والمتمثل في قصبة المدينة التي يعود بناؤها إلى المرحلة العثمانية، إلا أن مساهمته في إعطاء المدينة بعدا حضاريا وثقافيا يبقى جد محدود نظرا لجملة من العوامل.

تضم القصبة، وهي الاسم الإسلامي الذي أطلق على المدينة، مساكن من نوع الدور بنيت على هضبة تنحدر نحو البحر في شكل مدرج تقطعه الأزقة والشوارع الملتوية والمتداخلة.

يحيط بالقصبة سور له سبعة أبواب حماها لعدة قرون من الغزوات الرومانية والإسبانية وغيرها، علما بأن ملكية معظم البنايات والقصور ترجع إلى الخواص، بينما المرافق كالمساجد، العيون والساحات فتعود إلى الأوقاف أو للأملاك العمومية.

وكانت القصبة قد تعرضت ومازالت تتعرض، للعوامل الطبيعية كالتعرية والزلازل، والبشرية التي كانت أكثر تأثيرا، فأدى ذلك لتعريض معالم  هامة فيها  للسقوط دون أن تستفيد من الترميم أو التدخل لإنقاذها، فاستمر تدهور القصبة على مر أزيد من قرنين تقريبا، خاصة أيام الاستعمار الفرنسي حيث تحولت القصبة إلى حي شعبي مكتظ بالسكان القادمون من مختلف جهات الوطن.

وأدى تنصيب إدارة المعالم التاريخية والمتاحف التابعة لوزارة الثقافة في سنة 1966 إلى تبني مشكلة القصبة وقضية الآثار ككل التي تعاني من الإهمال، بحيث رفع تقرير إلى منظمة (UNESCO) حتى تدرس حالة القصبة في انتظار تصنيفها ضمن التراث العالمي، لكن تأخر منح القصبة التصنيف حتى 13-12-1992، رغم  استفادتها من عمليات تهيئة وبعض عمليات التدخل، لم يحمها بالقدر الكافي من الاعتداء الذي مس معالمها.

وينتظر حاليا، أن تأتي السياسة الجديدة المعتمدة في حماية الآثار والتراث المعماري والمندرجة ضمن إستراتيجية تهيئة وتثمين المجال حتى آفاق سنة2025، بنتائجها من خلال توفير الوسائل التشريعية، القانونية والمادية  التي تهدف إلى الاستثمار في التراث العمراني سواء من أجل بعث قطاع السياحة أو من أجل تحسين صورة المدينة وسط شبكة مدن حوض البحر المتوسط ذات التاريخ العريق.

 

————–

الوقف الإسلامي ودوره في الحفاظ على المباني الأثرية

 

أ.د. محمد عبد السميع عيد

أستاذ بقسم العمارة

كلية الهندسة –  جامعة أسيوط

أسيوط – مصر

[email protected]

 أ.د. نوبي محمد حسن

 

أستاذ بقسم العمارة وعلوم البناء

كلية العمارة والتخطيط

جامعة الملك سعود – الرياض

[email protected]

المخلص:

 

لاشك في أن نظام الأوقاف الإسلامية كان من أهم الأنظمة الفاعلة التي لعبت دوراً عظيماً في جوانب التنمية الاجتماعية والاقتصادية والعمرانية عبر أرجاء البلاد الإسلامية وعلى مر العصور التي كان فيها الوقف معروفاً لدى عامة الناس وخاصتهم.

 

وتأتي أهمية الوقف في كونه نظام شامل وصل لأدق التفاصيل في حياة المسلمين، فتنوعت الأوقاف على أوجه الحياة المختلفة، وشملت جميع المباني بلا استثناء، بل شملت المباني والأنشطة التي تدور فيها، فلم يتوقف دور الوقف عند الصرف على الأنشطة التي تقام في المبنى بل شملت بناء المباني والحفاظ عليها من منطلق الحفاظ على عين الوقف، ولا عجب أن نجد في حجج الأوقاف الكثير من الإشارات التي تحتم على ناظر الوقف الاهتمام بعين الوقف وصيانتها بل كانت هذه الإشارات هي أول الأوجه التي توجه إليها غلة الوقف في غالب الأحيان، بل حكم القضاة في الفقه الإسلامي بضرورة إصلاح الوقف من غلة الوقف حتى ولو لم يشر الواقف في حجة وقفه إلى ذلك.

 

من هنا وجدنا الكثير من المباني الأثرية التاريخية التي بقيت حتى عصرنا هذا رغم مرور أعوام وحقب كثيرة على إنشائها، وقد كان ذلك بالتأكيد بسبب ما لعبه الوقف في هذا الإطار.

 

تحاول هذه الورقة البحثية تقديم طرح الحفاظ على المباني الأثرية من خلال تفعيل الأوقاف على المباني في العصر الحالي، خاصة بعد انحسار دور الوقف نتيجة لبعض العوامل السياسية والاجتماعية.

 

لذا تنهج هذه الدراسة المنهج التحليلي من خلال ربط ديمومة المباني الأثرية التي كانت موقوفة في الأصل، بجانب أنها ترمي بالأساس إلى المساهمة في إعادة تفعيل دور الوقف في المجتمع عامة وفي مجال الحفاظ على المباني التاريخية بشكل خاص.

 

ومن أهم النتائج التي توصل إليها هذا البحث؛ أن الوقف كمنظومة متكاملة كان له دور واضح في الحفاظ على المباني الأثرية، ورغم تغير الأنظمة السياسية في الدولة الحديثة وعزوف الناس عن الوقف، فإننا نحتاج إلى صيغ جديدة، مثل وقف النقود، يكون بإمكان الوقف القيام بنفس الدور من خلالها، مع أن هذا لا يمنع إمكانية الأخذ بنفس الصيغ القديمة للوقف والخاص بوقف المباني والمنشآت والنص في حجج الأوقاف على الحفاظ عليها وصيانتها من مال الوقف.

——————-

التنمية السياحية بين الاستدامة والحفاظ على المدن التراثية الاسلامية

 

حالة دراسية

التنمية السياحية المستدامة بالواحات المصرية

ملخص البحث:

 

مع التطور الصناعي الهائل الذي شمل العالم بأكمله إبان الحرب العالمية الثانية، كان هناك قلق متزايد إزاء التنمية المستدامة من الناحية البيئية والإدارة الملائمة للموارد والحفاظ على المناطق والمدن التاريخية وحمايتها من المد السياحي.

 

وهذا البحث يحاول إعطاء نظرة عامة على مفهوم الاستدامة في ظل الحفاظ التاريخي من خلال دراسة اتفاقيات التراث العالمي التي استرعت الأنظار إلى قيمة المدن التاريخية، وكيف يمكن وضع عملية حماية التراث في مواجهة مباشرة مع القيم وقضايا الإدارة العملية ذات الصلة بالاقتصاد والتنمية المجتمعية.

 

ثم يتطرق البحث لإشكالية مراقبة معدل التغيير في النظام الحضري، وكيف يمكن فهم القوى الحياتية لهذا النظام والأسباب المحتملة لانهياره. وما هو السبب الرئيسي لتدهور البيئة التاريخية. وكيف يمكن للتعاون الدولي أن يغير نوعية النمو والمحافظة على قاعدة الموارد وزيادتها لتعزيز الطلب على تخطيط المحافظة المتكاملة على الموقع والتنمية المستدامة للموارد الثقافية المتاحة. وذلك من خلال مجموعة من التساؤلات:

 

×      كيف يمكن تحديد القيم الأساسية للمدن التاريخية بصورة كاملة؟

 

×      كيف يمكن التوفيق بين واجب الحماية والحفاظ مقابل الجاذبية المالية الناتجة عن زيادة النشاط السياحي والكثافات المتزايدة؟

 

×      كيف يمكن المحافظة على الأصالة التاريخية، وهل يكون لعمليات الإحياء عائد مادي معقول إذا ما تمت المحافظة على الأصالة التاريخية والقيم الأثرية؟

 

×      ما هو التأثير الاجتماعي للسياحة على المقيمين وكيف يمكن التخفيف من الإفراط في استخدام المراكز التاريخية بواسطة السائحين؟

 

×      كيف يمكن أن تتاح الفرصة للنمو السياحي بشرط عدم تجاوز قدرة الموقع؟

 

وذلك للوصول إلى الهدف الأساسي وهو إيجاد توازن بين التنمية السياحية وصيانة التراث الثقافي والمدن التاريخية لتحقيق المنفعة المتبادلة وأن يكون المحافظة على الموقع التاريخي هو المبدأ الأساسي لأي خطة تنمية سياحية.

 

ثم يعرض البحث لمخطط إرشادي مقترح للتنمية السياحية المستدامة في منطقة الواحات المصرية التي تجمع بين القيم الجمالية للبيئة الطبيعية بالإضافة إلى ثراءها الباهر بالتراث الثقافي والتاريخي بهدف تسليط الضوء على المناطق التراثية من حيث الحفاظ على البيئة وحماية التراث الثقافي والتنمية المحلية.

 

 ——————–

 

أساليب عرض المباني التاريخية

 

د. ليث شاكر محمود

 

أستاذ مساعد

 

قسم التاريخ والآثار/ كلية الآداب / جامعة بغداد

الملخص

يدور البحث الموسوم “أساليب عرض المباني التاريخية” بهدف إلى إظهار القيم التاريخية والاثارية للمباني للجمهور من خلال تحليل القيم الكامنة في المباني:كالقيم العاطفية، والتواصل بالهوية الذاتية والقيم الحضارية والرمزية لتاريخ فن وعمارة المبنى، وأساليب صيانة والحفاظ على المباني، التاريخية ويهدف التوصيل إلى القيم النفعية والاجتماعية والاقتصادية.

لمبحث مقسم إلى محورين رئيسين : الأول يتناول: “توظيف القيم الكامنة في المباني التاريخية للحفاظ عليها” كاستحضار الإعجاب بالمبنى من قبل الإدلاء والمرشدين السياحيين وإظهار عبارات مفعمة بالذهول إمام السائحين وإشعارهم بالانتماء بهويتهم الدينية – الإسلامية القومية، كما وينبغي إظهار القيم الحضارية التي تتصف بها تلك المباني من خلال إبراز الجوانب الفنية والجمالية للمميزات المعمارية للمبنى. لمحور الثاني يتطرق إلى أساليب صيانة المباني التاريخية:

 

فيه تناولنا كيفية عرض المبنى التاريخي للجمهور وذلك عن طريق إصلاحه: (كخان مرجان ببغداد) والمحافظة على طبقة العتق (القدم): وعرض الأطلال والمحافظة عليها. وطرحت صيانة الأجزاء المهدمة من المباني الأثرية (وإعادة تجديد المبنى (Reconstruction)من خلال أظهار أشكال عرض المبنى التاريخية؛ وتخزينها الاثاري، وتجميع مواد البناء المهدمة كالصخور والآجر واللبن والزجاج وخزينها والحفاظ عليها من السطو والتخريب والتلف؛ والمراحل الأخيرة هي توضيح جوانب المبنى كالاهتمام بإعداد الدليل المرشد السياحي ومعرفته بلغات عديدة، لإعداد خرائط المبنى وتواريخه؛ وانجاز مخططات مجسمة عن المبنى تظهر مراحل التطور؛ وأخيرا إعداد متاحف داخلية في المبنى تظهر موجودات المبنى، وإقامة الفنادق والمطاعم وأماكن وقوف السيارات (Parks).

واهم النتائج نستطيع أن نلمس القيم النفعية الناتجة من عرض المباني التاريخية الجمهور واستخلاص النتائج المرجوة في المجتمع من خلال بث الثقافة التاريخية بين فئات المجتمع والمختلفة، سينتج عنها بالمحصلة النهائية ترسيخ وحدة النسيج الاجتماعي، فضلا عن الخصائص الوظيفية لهذا المبنى وما تتركه من فوائد اقتصادية على طبقة كبيرة من المجتمع كتوفير فرص عمل.

ومنهجية الدراسة تعتمد على الاستشهاد بالأمثلة من المباني التاريخية في العراق كخان مرجان ببغداد، ومسجد الملوية بسامراء، والقصر العباسي على نهر دجلة وغيرها. فضلا عن الاعتماد على الدراسات السابقة في هذا الحقل.

وأهمية موضوع الدراسة تكتسب أهمية كبرى، إذ إن الأسلوب الجزئي في عرض المبنى للجمهور يعتبر كارثة. فمهندس الصيانة يجب ان يضع نصب عينيه صيانة المبنى بالكامل من اجل أن يكون معروضا للناس بطريقة واضi

ولذلك عند عرض المبنى التاريخي للزائرين يجب ان يضع في الحسبان مسألة التحكم في كثافة الزائرين، وتحقيق الأمن، وتوفير مقومات حماية المبنى من الأخطار لا سيما الحريق والأمطار وعوامل التعرية وغيرها

——————————-

أسواق دبي التاريخية

ترميم وإعادة تأهيل أقدم تجمع تجاري تقليدي في دبي ( أسواق منطقتي بردبي وديرة )

المهندس: خالد محمد أحمد يوسف الحمادي          المهندس: محمد عامر صبري رجب

رئيس قسم تصميم مشاريع التراث العمراني               مهندس تصميم أعمال الترميم رئيس

بلدية دبي / إدارة التراث العمراني                            بلدية دبي / إدارة التراث العمراني

 

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.