تسجيل الدخول

شركتان للمنتجات الغذائية في إيطالية تتوقفان عن بيع جميع المنتجات الاسرائيلية

2010-05-24T22:04:00+03:00
2014-03-09T16:05:41+03:00
عربي ودولي
kolalwatn24 مايو 2010آخر تحديث : منذ 11 سنة
شركتان للمنتجات الغذائية في إيطالية تتوقفان عن بيع جميع المنتجات الاسرائيلية
كل الوطن

كل الوطن – وكالات: أعلنت شركتان للمنتجات الغذائية في إيطالية اللتين لهما فروع متعددة هما "كؤوب ايتاليا" و "نورديكوناد" أنهما تنويان التوقف عن بيع جميع

كل الوطن – وكالات: أعلنت شركتان للمنتجات الغذائية في إيطالية اللتين لهما فروع متعددة هما “كؤوب ايتاليا” و “نورديكوناد” أنهما تنويان التوقف عن بيع جميع المنتجات الاسرائيلية في محلاتهما لانهما لا تستطيعان التفريق بين ما ينتج في المستوطنات بالضفة الغربية وما ينتج داخل الخط الاخضر.

وستقوم هاتان الشركتان بازالة جميع المنتجات الاسرائيلية من رفوفهما بنهاية الشهر، حسبما ورد على موقع “ستوب كاميل اغريكسو”، وهو موقع تضامني ايطالي يهتم بمقاطعة احد كبار المصدرين الزراعيين الاسرائيليين.

وأصدرت سلسلة سوبرماركتات “كؤوب ايطاليا” بيانا قالت فيه انها تواجه مشكلة في موضوع “المتابعة، من حيث أن الزبون لا يستطيع ان يتحقق مما اذا كانت المنتجات المعنية وردت من الاراضي المحتلة“.

وقال الموقع التضامني وفقا لما ذكرته صخيفة القدس إن هذه الخطوة تسجل “نجاحا مهما لحركة المقاطعة والعقوبات ضد التمييز العنصري الاسرائيلي“.

وجاء على الموقع أيضا ان الحملة لحشد السوبرماركتات الايطالية انطلقت في كانون الثاني من هذا العام، وجرى التنسيق بشأنها في كل من ايطاليا وفرنسا.

وأضاف البيان إن الموقع التضامني “أخذ على نفسه التأكد من أن كلا الشركتان وفروعهما يلتزمان بتنفيذ تعهداتهما، ويعمدان إلى تشجيع الأفراد على المشاركة في الكفاح لتطبيق القانون الدولي، ولتوفير الحرية وحق تقرير المصير للفلسطينيين“.

ومن جانب آخر، حققت المقاطعة انتصارا كبيرا آخر على الصعيد الفني مع تزايد مقاطعة الفنانين والموسيقيين العالميين للكيان الإسرائيلي عقب إلغاء المغني إيلفيس كوستيلو وكارلوس سانتانا وسنوب دوج، وهما من فناني الصف الأول، حفلات كانت مقررة لهما في الكيان الإسرائيلي.

وقد أطلق فلسطينيون حملة لمقاطعة منتجات المستوطنات تميزت عن سابقاتها من حملات المقاطعة التي أطلقتها اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان بتأييد رسمي من السلطة وحكومة تصريف الأعمال التي يترأسها سلام فياض.

وامتدادا لما بدؤوه في السابق اتخذ الفلسطينيون طرقا عدة لمقاومة المستوطنين ومستوطناتهم، تمثلت في التصدي المباشر لاعتداءاتهم أو مقاطعة منتجات مستوطناتهم التي تتلوى حول القرى والمدن الفلسطينية وتصادر ماءها وأرضها.

وانطلقت حملة المقاطعة “من بيت لبيت” في مختلف المدن الفلسطينية رافعة شعار “أنت وضميرك” بهدف “تحرير” أسواق الضفة من منتجات المستوطنات بمشاركة أربعة آلاف متطوع فلسطيني.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.