تسجيل الدخول

دراسة تتوقع غرق تسع محافظات يمنية تحت البحار بسبب التغيرات المناخية

2010-05-24T23:22:00+03:00
2014-03-09T16:05:42+03:00
عربي ودولي
kolalwatn24 مايو 2010آخر تحديث : منذ 11 سنة
دراسة تتوقع غرق تسع محافظات يمنية تحت البحار بسبب التغيرات المناخية
كل الوطن

كل الوطن – صنعاء – فؤاد العلوي: حذرت دراسة يمنية حديثة من تأثيرات خطيرة جدا للتغير المناخي العالمي على اليمن خلال المائة السنة القادمة. وتوصلت الدراسة

كل الوطن – صنعاء – فؤاد العلوي: حذرت دراسة يمنية حديثة من تأثيرات خطيرة جدا للتغير المناخي العالمي على اليمن خلال المائة السنة القادمة.

وتوصلت الدراسة التي قدمت في ورشة أقامتها المنظمة الإقليمية لليونسكو وعقدت في صنعاء إلى أن التغيرات المناخية العالمية تسببت في ذوبان الثلوج، وهو ما سيؤدي إلى ارتفاع مستوى البحار، وبالتالي سيتسبب في غرق المدن الساحلية وأماكن شاسعة في السهول الساحلية اليمنية.

وقالت الدراسة – اطلع عليها كل الوطن – إن ارتفاع منسوب مياه البحر سيدفع إلى نزوح السكان اليمنيين المتواجدين حاليا في السواحل إلى الداخل في المساحات المحدود في الجبال، وفقدان أنظمة حيوية كالسبخات المحلية وغيرها.

كما سيؤدي ارتفاع منسوب البحار – بحسب الدراسة – إلى فقدان المناطق الزراعية المهمة في السهول الساحلية وفقدان بعض الجزر في البحر الأحمر والبحر العربي بما فيها أجزاء واسعة من ارخبيل سقطرى.

وأكدت الدراسة أن التغير المناخي العالمي سيدفع إلى فقدان التنوع الحيوي والمناخي في اليمن، وسيتسبب فيما يسمى بظاهرة الإنتكاسة بعد الإزهار وعودة الشتاء البارد الذي سيدمر المحاصيل الاقتصادية مثل البن وينذر بمجاعة.

الدراسة التي أعدها المتخصص في شئون البيئة والتنمية المستدامة في جامعة إب الدكتور محمد عبدالله دعيس أكدت أن حماية البيئة تناولتها التشريعات اليمنية إلا أنه لم يتم الكثير من أجل مواجهة التغير المناخي سوى استحداث إدارة التغير المناخي في هيئة حماية البيئة.

واعتبرت الدراسة أن المعوقات التي تحول دون البدء في مواجهة التغيرات المناخية هي إدمان اليمنيين على القات الذي يؤدي إلى الهروب من الحلول الجذرية، والافتقار إلى استراتيجية وطنية شاملة تظم فيها كل قطاعات الدولة، واستنزاف المخزون الجوفي الإستراتيجي للمياه، بالإضافة إلى الافتقار لمؤسسات بحث علمي فاعلة واعتماد البلد كليا على مصادر طاقة غير متجددة، وتردي المواصلات وبناها التحتية.

الباحث الدعيس أوصى لمواجهة التغيرات المناخية البدء بمكافحة كل أشكال الإدمان والمواد المدمنة وفي مقدمتها القات.

ودعا في دراسته إلى التنسيق والربط بين المؤسسات الحكومية والأهلية المعنية بحماية كافة الموارد، ووضع إستراتيجية وطنية تراعي خصوصية اليمن للتكيف مع التغيرات المناخية.

وشدد على ضرورة القضاء على الفقر وتفعيل أنظمة الرعاية الصحية والإجتماعية لمواجهة الآثار الصحية الناجمة عن التغيرات المناخية، وإنشاء مركز وطني لدراسات ومعلومات التغيرات المناخية.

وأوصى في دراسته بالتوسع في بناء السدود وتوسيع شبكات الري بشكل يسمح لمختلف السكان الحصول على المياه الصالحة للشرب وذلك بغرض مواجهة نقص كميات الأمطار الموسمية.

يذكر أن تسع محافظات يمنية تقع على البحار، ست منها مطلة على البحر العربي، هي عدن، ولحج، وأبين، وشبوة، وحضرموت، والمهرة، أما الثلاث المطلعة على البحر الأحمر فهي تعز والحديدة وحجة.

وتمثل هذه المحافظات أقل من نصف المحافظات اليمنية، حيث توجد باليمن 20 محافظة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.