تسجيل الدخول

زواج الأقارب والفحص الطبي محور لقاء لـ"الندوة" بالمنطقة الشرقية

2010-05-25T10:15:00+03:00
2014-03-09T16:05:42+03:00
محليات
kolalwatn25 مايو 2010آخر تحديث : منذ 11 سنة
زواج الأقارب والفحص الطبي محور لقاء لـ"الندوة" بالمنطقة الشرقية
كل الوطن

كل الوطن – الرياض: أكد الدكتور نواف العتيبي المشرف على برنامج الفحص الطبي قبل الزواج في المنطقة الشرقية على ضرورة الفحص قبل الزواج عن

هي الأولى في المنطقة الشرقية…الندوة العالمية تستضيف نخبة من المختصين لتأصيل الطب الوقائي في الإسلام 

كل الوطن – الرياض: أكد الدكتور نواف العتيبي المشرف على برنامج الفحص الطبي قبل الزواج في المنطقة الشرقية على ضرورة الفحص قبل الزواج عن طريق فحص الدم لمعرفة وجود الإصابة لصفة بعض أمراض الدم الوراثية  (الأنيميا المنجلية ، الثلاسيميا ) وبعض الأمراض المعدية (التهاب الكبد ب / جـ ، الايدز) وذلك بغرض إعطاء المشورة الطبية حول احتمال انتقال تلك الأمراض للطرف الآخر من الزواج أو الأبناء في المستقبل وإعطاء الخيارات والبدائل أمام الخطيبين من اجل مساعدتهما على التخطيط لأسرة سليمة.

 

وأوضح العتيبي أن هناك مبررات شرعية لبرنامج الفحص الطبي في قوله صلى  الله عليه وسلم ( لا ضرر ولا ضرار ) وكذلك مبررات اقتصادية حيث أن تكاليف العلاج تمثل استهلاك للموارد التي كان من الممكن أن توجه للوقاية أو لعلاج أمراض يصعب الوقاية منها.  

وبخصوص زواج الأقارب أوضح أنه كلما بعدت درجة القرابة قلت نسبة التشابه في المورثات التي تنتقل من جيل إلى آخر .

وكشف العتيبي أن الإحصائيات الأخيرة للفحص الطبي قبل الزواج لأمراض الدم الوراثية بالمنطقة الشرقية بينت أن مرض الأنيميا المنجلية يمثل خطرا كبيرا، نظرا لانتشاره فهو يسجل 12 في المائة من إجمالي الخاضعين للفحوص التي تصل إلى 25 ألف فحص بالشرقية، في حين أن مرض الثلاسيميا سجل الأقل في الشرقية، إلا أنه مازال يظهر في محافظة الأحساء. وبين أن الدراسات أثبتت أن احتمال زيادة الأمراض الوراثية الناتجة من العوامل الوراثية المتنحية في زواج الأقارب 6 في المائة، أما في زواج غير الأقارب فلا يتجاوز 3 في المائة.

جاء ذلك في ندوة الطب الوقائي الذي أقامته اللجنة الطبية بالندوة العالمية للشباب الإسلامي بالمنطقة الشرقية والذي ضم نخبة من الأطباء وبمشاركة عضو هيئة كبار العلماء فضيلة الشيخ الدكتور قيس المبارك من أجل نشر الوعي الطبي والشرعي   وذلك أمس الأربعاء بفندق الظهران الدولي وحضره  200 رجل وامرأة

     افتتح اللقاء الدكتور باسل بن عبد الرحمن الشيخ المشرف العام على الندوة بالمنطقة الشرقية بكلمة شكر الحاضرين من دكاترة ومشايخ على الحضور وقال ” تهدف هذه الندوة إلى تأصيل الجانب الشرعي في الوقاية من الأمراض وإبراز كنوز الإسلام التي جاءت بتعاليم سامية تعزز مبدأ الوقاية من الأمراض كما ترسخ هذه الندوة أن مهنة الطبابة هي قربى إلى الله عز وجل فيدفعهم ذلك إلى الإخلاص في العمل .

وتعمل على  ترسيخ عظمة الإسلام في هذا المجال فقد تحدث النص القرآني عن الوقاية , (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا ) ( بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه .. ) وكذلك العديد من النصوص الإسلامية ( درهم وقاية خير من قنطار علاج )

وفي زمننا الراهن نحن في أمس الحاجة إلى تعزيز الوقاية وخاصة من الأمراض المستشرية والتي هي بأمس الحاجة إلى تعزيز مبدأ الوقاية, منها السكري والسمنة ( حيث يعاني من السكري واحد من كل ثلاثة أشخاص ) الأمر الذي لم يكن ليستشري في ظل وجود طب وقائي كاف. واختتم كلمته متمنياً أن تساهم هذه الندوة في إيضاح مفهوم الطب الوقائي , حيث نعد ذلك واجباً وطنياً يعزز من نشر ثقافة الصحة العامة

وفي محاضرته “مقدمة الطب الوقائي في الإسلام” أوضح الدكتور أحمد كنعان رئيس قسم مكافحة الأمراض المعدية بصحة الشرقية أن الإسلام جعل الوقاية جزءاً من تشريعاته من أبرزها الطهارة التي لا تستقيم كثير من العبادات إلا بها, مثل الصلاة والطواف و قراءة القرآن, كما وضع الإسلام توجيهات في العادات مثل الأكل والشرب و حرم الكثير من الممارسات التي تجلب الأمراض مثل الزنا و حث على حفظ الضرورات الخمس. كما شرع الإسلام قواعد إسلامية خالصة في الوقاية من الأضرار مثل قاعدة لا ضرر ولا ضرار, و خفف القيود على عدد من الأحكام الشرعية وذلك دفعاً للضرر .

 

     موضحا أن الوضع الراهن ينذر بالخطر حيث إن هناك عوامل تهيئ لانتشار الأوبئة فلا ينبغي التراخي في التعاطي معها مبيناً سبب تلك العوامل وهي النمو السكاني الكبير وزيادة الاختلاط بين الإنسان والحيوان واعتماده على الحيوان في غذائه وتنقل الإنسان من مكان لآخر وعدم توفر مياه صالحة للشرب وأشار إلى إحصائية تبين أن نصف العالم يشتكي من عدم توفر مياه صالحة للشرب إضافة إلى انتشار ثقافة الوجبات السريعة وسوء استخدام المضادات الحيوية التي طورت مناعة الجراثيم ضد هذه الأمراض وتدني مستوى الخدمات الصحية والتطور الذي نشأ على بعض الأمراض.

 

  وأوضح الأستاذ مروان الوزة استشاري الأمراض المعدية في مستشفى الملك فهد أن الأمراض المعدية لم تعد آمنة كما يتصور, حيث يولد في كل ساعة في الصين طفل مصاب بالزهري إضافة إلى انتشار مرض الكبد الوبائي من نوع ب و نوع ج وتحدث في محاضرته بعنوان ” أمراض المنتقلة جنسياً “عن عدد من الأمراض التي تتنقل عن طريق العلاقات الجنسية المحرمة مثل الزهري ومرض نقص المناعة المكتسب موضحاً أن أغلب الأمراض التي تنتقل عن طريق العدوى تنتقل عن طريق العلاقات الجنسية المحرمة.

 

   كما تحدث فضيلة الشيخ الدكتور قيس المبارك عضو هيئة كبار العلماء في محاضرته ( النظرة الشرعية في الطب الوقائي مبيناً أن الدين الإسلامي الحنيف أكد على حفظ الضرورات الخمس وهي المال والنفس والدين والعقل والعرض موضحاً أن الوقاية تشمل حفظ النفس سواء من العدم أو من أي ضرر آخر ومن ضمنها الأمراض, مشيرا إلى مواطن كثيرة تضمن الوقاية من الأمراض حض عليها الإسلامي مثل الطهارة والاعتدال في المطعم والمشرب وسنن الفطرة, والتأكيد على وجوب التداوي من كل داء

 

واشتملت الندوة على محاضرة للدكتور عبد الرحمن القرشي أستاذ الأحياء الدقيقة الطبية بكلية الطب بجامعة الدمام بعنوان ” الأمراض المعدية والوقاية منها سلط فيها الضوء على عدد من الأمراض المعدية في المملكة مثل حمى الضنك وحمى الوادي المتصدع وحمى الماعز.

 

   كما احتوت الندوة على عرض تعريفي  باللجنة الطبية  قدمه  الدكتور صلاح بن حمد الرشيد رئيس اللجنة الطبية بالندوة العالمية للشباب الإسلامي بالمنطقة الشرقية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.