تسجيل الدخول

دفاع هشام طلعت يشكك في صحة اختبارات الحامض النووي مستخدماً سلاح عبث الكلاب البوليسية

2010-05-25T15:49:00+03:00
2014-03-09T16:05:44+03:00
عربي ودولي
kolalwatn25 مايو 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
دفاع هشام طلعت يشكك في صحة اختبارات الحامض النووي مستخدماً سلاح عبث الكلاب البوليسية
كل الوطن

كل الوطن- القاهرة- محمد عارف: لفترة ليست بالقصيرة اعتقد كثيرون أن اختبارات الحامض النووي يمكن أن تسدل ستار فصل النهاية على قصة مقتل سوزان تميم

كل الوطن- القاهرة- محمد عارف: لفترة ليست بالقصيرة اعتقد كثيرون أن اختبارات الحامض النووي يمكن أن تسدل ستار فصل النهاية على قصة مقتل سوزان تميم والمتهم فيها كل من رجل الأعمال المصري الشهير هشام طلعت مصطفى والضابط السابق بأمن الدولة محسن السكري. لكن ما هي سوى ساعات قليلة حتى نجح فريق الدفاع عن “مصطفى والسكري” في التشكيك في تلك الفرضية التي عزفت النيابة على أوتارها. حيث دفعت هيئة الدفاع النيابة إلى الاستماع إلى شهادة الدكتور أحمد إبراهيم السجيني أستاذ الطب الشرعي بجامعة عين شمس والذي فند في شهادته أمام المحكمة ما انتهت إليه الدكتورة هبة العراقي، الطبيبة بمصلحة الطب الشرعي، من وجود آثار للحامض النووي لسوزان تميم على قميص وسروال محسن السكري. وهو ما فنده السجيني في شهادته من خلال عدة نقاط أهمها:

أولاً: أنه كان من المفترض أن يتم تحريز الأغطية والملابس الموجودة على الجثة لفحصها بيولوجيا. وهو الأمر الذي لم يحدث.

ثانياً: أنه لم يتم أخذ مسحة للفحص البيولوجي من صندوق الحريق أو باب شقة المجني عليها على الرغم من انه من الطبيعي أن يكون الجاني قد أغلق الباب وراءه عند انصرافه.

ثالثاً: الاكتفاء بالتأكيد على وجود عينة قدم واحدة بها آثار دماء على درجة سلم البرج دون تحديد رقم درجة السلم مما يشير إلى وضعها عمداً.

رابعاً: الملابس التي تم تحريزها كانت عرضة لعبث الكلاب البوليسية بها لمدة تزيد على النصف ساعة بصورة أدت إلى تلوث الملابس المحرزة.

خامساً: عدم تقديم تبرير مقنع لاختلاط أرقام عينات الحامض النووي مع اكتفاء الدكتورة هبة العراقي بإرجاع ذلك إلى خطأ في الطابعة.

سادساً: الدكتورة هبة العراقي لم تعثر على أي بصمة وراثية للمتهم الأول بأي جزء من أجزاء الملابس المحرزة وكل ما وجدته عبارة عن ورقة مسجل عليها أرقام مرسلة من دبي وجدت فيها تشابهاً في جميع المواقع الوراثية الـ “16” مع العينة التي تم استخلاصها من المتهم الأول في المعامل المصرية.

وكانت الدكتورة هبة العراقي، الطبيبة بمصلحة الطب الشرعي، قد أكدت لمحكمة جنايات القاهرة أن تحاليل البصمة الوراثية التي قامت بإجرائها استنادا إلى عينات الحامض النووي من بقع الدماء المعثور عليها بالقميص والسروال الرياضيين والمنسوبة ملكيتهما إلى محسن السكري المتهم بقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم تتطابق تماما مع البصمة الوراثية للقتيلة، فضلا عن وجود البصمة الوراثية للمتهم بذات الملابس.

وحسب ما نقلته وسائل الإعلام فإن الطبيبة الشرعية قالت إن الملابس التي تعود للسكري وتم العثور عليها بمطفأة الحريق بالطابق رقم 21 ببرج الرمال الأول، والذي كانت به شقة سوزان تميم، وأجريت عليها التحاليل حملت مجموعة من الآثار والبقع الدموية الواضحة. وأوضحت أن المعمل الجنائي بإمارة دبي أجرى فحوصا أولية للتثبت من كون أثار تلك الدماء آدمية من عدمه، تم بعدها إجراء الفحوصات البيولوجية لاستخلاص الحامض النووي ومن ثم تحديد البصمة الوراثية المميزة لكل شخص، والتي أثبتت نتائج الفحوصات المعملية والمجهرية أنها تنقسم إلى 3 أنماط، الأولى لمحسن السكري، والثانية لسوزان تميم، والثالثة مختلطة تعود لمحسن السكري وسوزان تميم معا.

وأكدت الطبيبة، ردا على تساؤلات لدفاع المتهمين، أنها في سبيلها للتوصل إلى النتائج المذكورة عملت على استخلاص البصمة الوراثية من الحامض النووي ثم إجراء عملية إكثار لها عبر توليد الخلايا، حتى يتسنى لها إجراء الفحوصات الدقيقة عليها والتيقن من النتائج، وأخيرا إظهار تلك البصمة للفصل بشكل نهائي في مسألة وجود تطابق أم لا، مشيرة إلى أن مصلحة الطب الشرعي تسلمت نتائج المعمل الجنائي بدبي بشأن الحامض النووي عن طريق النيابة العامة المصرية، والتي تطابقت نتائجها مع ما تم التوصل إليه في شأن البصمة الوراثية.

وقالت الدكتورة هبة العراقي، إن بعض العينات الدموية “الباهتة” غير الواضحة لا يؤدي فحصها إلى نتائج مختلفة عن العينات الأكثر وضوحا، مشيرة إلى أن الأجهزة والمعدات المتقدمة بمصلحة الطبي الشرعي أوجدت سبلا عدة لاستخلاص الحامض النووي والحصول من خلاله على البصمة الوراثية المميزة بشكل يقيني وقطعي.

وحاول دفاع السكري وهشام طلعت المنازعة والتشكيك في طرق وأساليب استخلاص البصمة الوراثية عبر توجيه أسئلة تتعلق بطرق الحصول على العينات وحفظها، غير أن الطبيبة الشرعية أكدت في إجاباتها أن الخطوات والإجراءات التي تم إتباعها من قبل مصلحة الطب الشرعي من أجل التوصل إلى النتائج المثبتة في التقارير، إنما جاءت متطابقة مع الأصول العلمية المتبعة في هذا الشأن داخل مصلحة الطب الشرعي القواعد الدولية لإجراء هذا النوع من التحاليل والاختبارات الدقيقة.

من جانبه أكد الدكتور إيهاب ناثان أن مصر شهدت تقدماً في مجال اختبارات الحامض النووي بصورة تجعل من الممكن أن يكون للحامض النووي دوراً بارزاً في توجيه دفة أي قضية جنائية, وهو ما حدث في حالة هند الفيشاوي حيث أثبت تحليل الحامض النووي بنوة الطفلة للمثل أحمد الفيشاوي نجل الممثل الشهر فاروق الفيشاوي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.