تسجيل الدخول

منع 11 طائرة خاصة و140 رجل أعمال وسياسي من مغادرة الجزائر

كل الوطن - فريق التحرير27 مارس 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
منع 11 طائرة خاصة و140 رجل أعمال وسياسي من مغادرة الجزائر

ذكر موقع “البلاد” الجزائري، اليوم الأربعاء، أنه تم منع 11 طائرة خاصة من مغادرة الجزائر نحو الخارج.

حيث أشار الموقع إلى أن الطائرات الخاصة التي تم منعها من الإقلاع تعود لرجال أعمال وشخصيات معروفة.

وفي وقت سابق، نقلت قناة “العربية” عن مصادر خاصة أنه تم منع 140 شخصية ورجال أعمال من مغادرة الجزائر.

وأعلن حزب “جبهة التحرير الوطني” الحاكم في الجزائر دعمه لدعوة الجيش إلى عزل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وفي وقت سابق، طالب رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالتنحي عن الحكم، معلنًا بذلك انحيازه بشكل صريح، للحراك الشعبي الذي يطالب الرئيس، منذ نحو 6 أسابيع، بالاستقالة.

وأفادت قناة «البلاد» التلفزيونية الخاصة بأن المجلس الدستوري عقد اجتماعًا خاصًا أمس في أعقاب دعوة قائد الجيش إلى تنحي الرئيس بوتفليقة.

وكان البنك المركزي الجزائري قد نفى ما قال إنها مزاعم عن تحويل رؤوس أموال من النقد الأجنبي عبر البنوك إلى الخارج بالتزامن مع الاحتجاجات المطالبة بإنهاء نظام حكم الرئيس بوتفليقة، وذلك بعد أن وردت الأنباء عن أن رجال أعمال، ومقربين من محيط الرئاسة، استفادوا من قروض بنكية مفاجئة في الفترة الأخيرة وحولوا جزءا منها إلى الخارج.

وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية نقلا عن مسؤولين بالبنك، أن منح قروض بنكية من صلاحيات البنوك التجارية فقط، وتخضع لإجراءات وقواعد تحددها تلك البنوك، بموجب القوانين والتنظيمات السارية.

وأضاف المسؤولون أنه لا يستطيع أي بنك منح أي قرض بالدولار أو بأي عملة أخرى غير الدينار الجزائري، وهذا هو الإطار القانوني، وأي مزاعم أخرى لا أساس لها من الصحة.

ويتداول نشطاء ومدونون جزائريون أنباء عن أن رجال أعمال، ومقربين من محيط الرئاسة، استفادوا من قروض بنكية مفاجئة في الفترة الأخيرة، وحولوا جزءا منها إلى الخارج.

وقال اتحاد المحامين للعاصمة الجزائر، في بيان قبل يومين، إن أخبارا مؤكدة تفيد بوجود عمليات مصرفية مشبوهة لتحويل الأموال إلى الخارج لأشخاص متسببين في الأزمة الراهنة (يقصد مقربين من بوتفليقة).

وشدد مسؤولون في البنك المركزي على أن التحويلات تخضع لتشريع وتنظيم صارم لمنع أي تلاعب. وأضافوا أنه خلال الشهرين الأولين من 2019، لم تتم معاينة أي زيادة معتبرة في تحويلات العملة الصعبة مقارنة بالفترة نفسها من السنوات الثلاث السابقة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.