تسجيل الدخول

ماذا قال وزير الاستثمار التونسي عن زيارة خادم الحرمين إلى تونس؟

2019-03-28T23:52:38+03:00
2019-03-28T23:55:46+03:00
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير28 مارس 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
ماذا قال وزير الاستثمار التونسي عن زيارة خادم الحرمين إلى تونس؟

كل الوطن – واس: عدّ وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي التونسي زياد العذاري زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، إلى تونس حدثاً بارزاً وموعداً متجدداً للتأكيد على تجذر العلاقات ومتانتها بين البلدين والشعبين.

وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية: “زيارة خادم الحرمين لتونس تعكس الحرص الثابت للعمل على الارتقاء بمستوى التعاون الثنائي على جميع الأصعدة إلى أفضل المستويات خدمة للمصلحة المشتركة “.

وأوضح أن رئاسة خادم الحرمين وفد المملكة في القمة العربية التي ستعقد في تونس تؤكد حرص المملكة الصادق على توحيد العمل العربي وتكريس التضامن والتعاون البناء بما يساعد البلدان العربية على مجابهة التحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية وكذلك البيئية، تعزيزاً للاستقرار وتوفيراً للظروف الملائمة لتحقيق النماء المنشود لشعوب المنطقة، مؤكداً أن ذلك ليس بالغريب على المملكة التي لم تدخر أي جهد في هذا الاتجاه، لا سيما خلال ترؤسها للدورة السابقة للقمة العربية من خلال سعيها الدؤوب لدعم التعاون المشترك وتعزيزه ورعاية المصالح العربية على كافة المستويات.

وأبان أن المملكة وتونس تجمعهما علاقات متميزة، يعكسها التعاون الثري والمتنوع في مختلف المجالات، مبيناً أن هذا التعاون يتطور خاصة خلال السنوات الأخيرة، من خلال الزيارات الرسمية المستمرة وانعقاد اللجان المشتركة وكذلك مجلس رجال الأعمال المشترك، إلى جانب الإطار القانوني الثري الذي يجمع بين البلدين.

ولفت وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي التونسي إلى أن الصندوق السعودي للتنمية يعد أحد الركائز الأساسية في منظومة التعاون القائم، وهو شريك قوي لتونس في المجالات التنموية حيث أسهم منذ عام 1975 في تمويل مشاريع متعددة في قطاعات حيوية منها بالخصوص قطاع المياه والري والصرف الصحي والسدود والصحة والتعليم والبيئة والتنمية الريفية، مشيراً إلى أن الاستثمارات السعودية في تونس تمثل نقطة مضيئة في التعاون القائم بين البلدين، حيث تحتل المملكة مرتبة متقدمة في سلم البلدان العربية من خلال وجود حوالى 50 مؤسسة سعودية أو بمساهمة سعودية تنشط في تونس، أحدثت ما يناهز سبعة آلاف فرصة وظيفية في عديد القطاعات، من أبرزها قطاع السياحة والفندقة والزراعة والصناعات الغذائية والدوائية وغيرها، إلى جانب التبادل التجاري الذي شهد تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة وحقق نهاية عام 2018 زيادة 52 في المئة مقارنة بعام 2017.

وأفاد الوزير العذاري بأن التعاون الفني اليوم يمثل أحد أبرز المجالات الحيوية في العلاقات الثنائية، حيث تتصدر المملكة العربية السعودية قائمة البلدان المستقطبة للكفاءات التونسية، التي تنشط في قطاعات عديدة وتسهم في الحركة التنموية بالمملكة، ومن ذلك قطاع التعليم بمختلف مستوياته واختصاصاته وقطاع الصحة والهندسة والأشغال العامة والسياحة والإدارة والرياضة وغيرها من القطاعات، حيث يبلغ عدد الكفاءات التونسية العاملة بالمملكة قرابة 4400 متعاقد.

وأكد وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي التونسي أن العلاقات السياسية المتميزة بين قيادتي وحكومتي البلدين الشقيقين تفتح آفاقاً رحبة لمزيد من الارتقاء بمستوياتها إلى أعلى الدرجات، وتمثل حافزاً أمام الاقتصاديين والمستثمرين من الجانبين لاستغلال الفرص العديدة المتاحة للاستثمار وبعث المشاريع المشتركة، مشيراً إلى أن تونس اليوم بمزاياها المتعددة، وموقعها الجغرافي الاستراتيجي وكفاءة مواردها البشرية وما أقرته مؤخراً من إصلاحات عديدة لتحسين مناخ الأعمال والاستثمار، توفر للأشقاء السعوديين من أصحاب المال والأعمال، أفضل الفرص وإمكانيات الاستفادة في إطار المصلحة المشتركة.

وعد في ختام تصريحه زيارة خادم الحرمين إلى تونس فرصة لدعم التعاون القائم بين البلدين سواء على المستوى الحكومي أو على مستوى القطاع الخاص بما يعزز العلاقات الأخوية القائمة ويخدم مصالح الشعبين.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.