تسجيل الدخول

7 من 9 مسلسلات بالأسلوب ذاته..الكومِيديا تسيطر على المسلسلات السعودية في رمضان

2010-05-28T13:51:00+03:00
2014-03-09T16:05:55+03:00
فنون ونجوم
kolalwatn28 مايو 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
7 من 9 مسلسلات بالأسلوب ذاته..الكومِيديا تسيطر على المسلسلات السعودية في رمضان
kolalwatn

كل الوطن – متابعات: تتنافس 9 مسلسلات سعودية على خطف المشاهد في شهر رمضان، في تراجع واضح للأعمال السعودية في هذا العام من حيث الكم، فعدا

كل الوطن – متابعات: تتنافس 9 مسلسلات سعودية على خطف المشاهد في شهر رمضان، في تراجع واضح للأعمال السعودية في هذا العام من حيث الكم، فعدا مسلسلي “طاش 17″ و”بيني وبينك 4” اللذين سيعرضان على شاشة MBC1 و”هوامير الصحراء” على شاشة روتانا خليجية، ستكون هناك خمسة أعمال ستنتج وتعرض على شاشة التلفزيون السعودي هي “سكتم بكتم” و”مزحة برزحة” و”الصراع” و”شيكات” و”فينك”، ومع أن هناك مسلسلات أخرى لم يتم إدراجها رسمياً في أي من القنوات إلا أن هذه التسعة هي الرسمية حتى الآن.

  

وكما هي العادة فالأنظار ستتجه بالتأكيد إلى “طاش ما طاش”، المسلسل السعودي الأشهر ثم إلى “بيني وبينك”، وسيكون هناك اهتمام خاص بمسلسل “سكتم بكتم” الذي يقوم ببطولته فايز المالكي، والذي يعود لتلفزيون السعودي بعد أربع سنوات من الغياب، ويناقش المالكي قضايا اجتماعية في طابع كوميدي في تأكيد على سطوة الأعمال الكوميدية على الإنتاج السعودي.

 

أما محمد العيسى وريم عبدالله فسيشكلان ثنائياً في “مزحة برزحة”، وهو كغيره سيناقش في كل حلقة مشكلة اجتماعية بقالب فكاهي، وهو ما ينطبق أيضاً على مسلسل “شيكات” من بطولة الفنان يوسف الجراح، وحتى مسلسل “فينك” الذي سيقدم في قالب كوميدي.

 

أما المسلسلان اللذان خرجا عن دائرة الكوميديا فهما مسلسل “الصراع” من بطولة الفنان عبدالمحسن النمر وتدور أحداثه قبل أكثر من 50 عاماً في إحدى القرى السعودية، وتحكي قصة تسلط أب على أبنائه، وكيف أدى ذلك إلى انحرافهم، ومسلسل “هوامير الصحراء” في جزئه الثاني، والذي يناقش سطوة الطبقة المخملية على المجتمع والفساد الذي يعمها، وهو الذي واجه الكثير من الانتقادات في جزئه الأول، لكن ذلك لم يمنع طاقم العمل من الاستمرار في الجزء الثاني

 

مسلسلات جديدة

 

يصور طاقم عمل “سكتم بكتم” أحداث المسلسل في أحد البيوت الشعبية بحي الشميسي بالرياض، وهو من بطولة فايز المالكي، وعبدالله المزيني، وعلي المدفع وعبدالعزيز الفريحي، وفخرية خميس، وأميرة محمد وسعاد علي.

 

يقول المالكي الذي كان حذراً في الحديث عن عمله الجديد “هو من بطولتي أنا ومجموعة كبيرة من الممثلين تصل إلى 40 ممثلاً، جميعنا سعداء بنص العمل الذي كتبه عبدالعزيز المدهش، ووجود مخرج بحجم عبدالخالق الغانم”، بينما كشف المالكي أنه سيتم تصوير العمل في 81 موقع تصوير مختلفاً.

 

وسيكون عرض المسلسل في الفترة الذهبية من شهر رمضان، وهو ما يجعله في مواجهه مباشرة مع “طاش 17” خاصة أن مخرج العمل هو ذاته إلذي أخرج 13 جزءاً سابقاً من طاش، المخرج السعودي عبدالخالق الغانم يقول: “سيتحدث سكتم بكتم، عن نفسه في رمضان، سنقدم كوميديا موقف كما تحبون أن تروها، وأثق بأنه سيعجبكم كثيراً“.

 

واعترف الغانم بأن مسلسله الجديد شبيه بمسلسل طاش، فهو أيضاً مكون من 30 حلقة متصلة ومنفصلة، ولكنه يستدرك “سنقدم عملنا بشكل مختلف، وسيتقمص المالكي أدواراً عديدة ستكون مفاجئة للمشاهدين“.

 

ويواصل مسلسل “مزحة برزحة” العمل على الجانب الكوميدي تحت إشراف المخرج هاني إسماعيل، ويتناول عدداً من القضايا الاجتماعية بأسلوب كوميدي درامي، وهو من بطولة ريم عبدالله ومحمد العيسى وماجد العبيد، والفنان الكويتي غانم الصالح وليلى سلمان وأمل حسين، ومجموعة من الفنانين السعوديين، وهو الآخر سيتكون من 30 حلقة متصلة منفصلة.

وتراهن ريم عبدالله التي خطفت النجاح بشكل لافت خلال الأعوام الماضية على أن مسلسلها سيكون علامة فارقه في رمضان المقبل وتقول:” أتمنى أن أوفق في تقديم المسلسل بشكل جيد خاصة أنه يحمل صبغة الفكاهة والتي تعودنا عليها في شهر رمضان”. وتتابع: “سنعتمد على الكوميديا في حياة زوجين ترصدهم المواقف المضحكة من خلال تعرضنا أنا ومحمد العيسى لهذه المواقف الكوميدية“.

 

وفي الوقت ذاته يواصل المخرج خالد المريشد في الرياض تصوير مسلسل “شيكات” وهو أيضاً مسلسل منفصل في كل حلقة يعرض مشكلة معينة بقالب كوميدي وسيتحدث عن مجموعة من القضايا الاجتماعية التي يعايشها الفرد في الحياة بأسلوب درامي وهو من ببطولة يوسف الجراح وبشير غنيم وريماس منصور وابتسام العطاوي وسعد المدهش وعلي المدفع و محمد الغنام وسعد الصالح و عبدالله السناني.

 

ويعتبر المخرج خالد المريشد العمل بمثابة تحد وإثبات الوجود في ظل وجود مجموعة من الأعمال الدرامية والكوميدية التي ستعرض ويقول لـ”العربية.نت”: “نحن قادرون على أن نقدم عملاً ينافس بقوة خاصة في ظل الجهد المبذول من قبل الفنانين يأتي في مقدمتهم الفنان يوسف الجراح“.

 

ويتابع: “كل المؤشرات تدل على أن المسلسل سيكون من ضمن الأعمال التي ستحظى بمتابعة شريحة كبيرة من المشاهدين“.

 

فيما يقول بطل العمل يوسف الجراح لـ”العربية.نت”: “سنحاول أن نقدم كل ما لدينا ونجتهد في العمل ونحاول تجاوز أي أخطاء قد تقع. نحن لا نريد أن ننافس أحداً بل أن نحوز على رضا الجمهور أيضاً”. ويشارك الجراح كذلك في عدد من حلقات طاش 17 كأحد نجومه.

 

أما آخر المسلسلات الكوميدية “فينك” فهو مسلسل بالغ القصر ولا تتجاوز مدته خمس دقائق فقط، ومن إخراج فيصل يماني الذي قال إنه سيتعامل في تصويره بمواصفات “السيت كوم الأمريكية”، ولن يختلف طرح مسلسل يماني عن ذات القضايا الاجتماعية التي ستناقشها المسلسلات الأخرى، ويقول: “لن تختلف عن القضايا التي سيطرحها الزملاء في المسلسلات الأخرى، فنحن أبناء مجتمع واحد ونعيش نفس المشكلات والهموم والقضايا ولكن الاختلاف سيكون في طريقة الطرح والمعالجة، وسنركز خلال الخمس دقائق على كوميديا الموقف، ولن نتعامل بسياسة التهريج التي طغت على بعض الأعمال، حتى أن بعض الفنانين السعوديين أرادوا أن يكونوا النسخة الأخرى من اللمبي وهذا شيء غير وارد في مسلسلنا“.

 

العدد أقل من المتوقع

 

ويلقي الممثل السعودي خالد سامي باللائمة في قلة الأعمال الدرامية السعودية المخصصة لشهر رمضان المقبل على الجهات الإنتاجية وبالذات التلفزيون السعودي، ويقول لـ”العربية.نت”: “العدد الذي أعلن عنه في هذا العام قليل جدا ولا يتوازى مع الحركة الفنية السعودية، وكنا نتوقع أن ينتج على الأقل 15 مسلسلاً سعودياً للعرض في شهر رمضان المقبل ولكن هذا لم يحدث“.

 

ويتابع: “المسؤول عن هذا الأمر هو الجهات المنتجة والقنوات الناقلة فالمسلسلات قليله جداً وغالبيتها كوميدية لأن المسلسلات الكوميدية هي المطلوبة في رمضان. فوجئنا بأن التلفزيون السعودي عمد فقط بخمس مسلسلات مع أنني قدمت لهم فكرة عملين الأول تراجيدي والثاني كان عبارة عن الجزء الثاني من أبوالعصافير، ولكن لم يوافق عليها وربما يحدث ذلك بعد رمضان“.

 

ويرفض سامي الذي شارك في أعمال كثيرة بين السعودية ومصر اتهام الممثل السعودي بأنه لا يجيد سوى الأدوار الكوميدية ويقول: “الممثل السعودي قادر على أداء الأدوار الميلودرامية وسبق أن قدمت الكثير منها، ولكن التوجه العام هو للأعمال الكوميدية، لأن العمل الكوميدي أسهل في الإنتاج والكتابة والإخراج بينما التراجيدي أكثر صعوبة ومرهق ويحتاج إلى حبكة صعبة في الكتابة وممثلين كبار وأماكن تصوير مميزة، وهو حال المسلسلات الكوميدية المنفصلة المتصلة التي تحتاج مواقع تصوير كثيرة وشخصيات أكثر من المسلسلات المعتادة“.

 

المنتجون يتلاعبون بالمشاهد

 

أما الكاتب والناقد الفني علي الأسمري فيتهم المنتجين بالتلاعب بذائقة المشاهدين من خلال التركيز على الأعمال الكوميدية في رمضان، معتبراً أن مواصلة التركيز على كوميديا الحوار بدلاً من كوميديا الموقف سيدفع غالبية الأعمال التي تنتج لشهر رمضان المقبل للفشل.

 

ويقول لـ”العربية.نت”: “هذا الكم من الأعمال الكوميدية السعودية الذي يتم إنتاجه حالياً سيكون فرصة للمزيد من التنافس بين الممثلين والمنتجين السعوديين لتقديم أعمال أفضل، ولكن ماذا لو سقطوا جميعاً في الفشل؟ فكثير من الأعمال تقدم إسفافاً وليس كوميديا”، ويتابع: “للأسف هناك تركيز على كوميديا (الإفيه) وليس كوميديا الموقف وهذا سيكون مدعاة للفشل لأن التوجه العام هو لكوميديا الموقف التي تعتمد على الممثل وليس المخرج.. أما المنتج فهو يبحث دائماً عن الممثل النجم لترويج عمله“.

 

ويصف الأسمري غالبية المسلسلات الكوميدية السعودية بالمسلوقة وغير المكتوبة بشكل جيد. ويقول: “تعودنا في رمضان على القفشات بعد الإفطار ومشاهدة مسلسلات بسيطة وتحول الوضع إلى مسلسلات قصيرة جداً من 10 إلى 30 دقيقة فقط وللأسف صارت الكوميديا مسلوقة. ولكن نأمل أن يكون الوضع أفضل في المستقبل لأن هناك مسلسلات سعودية في الطريق تحمل فكراً أكثر تطوراً“.

 

ويضيف: “اعتاد الجمهور الخليجي عامة على الأعمال الكوميدية في رمضان. وبات هناك تخصص للأعمال الكوميدية وتخصص آخر للأعمال التراجيدية. فمثلاً الأعمال الجادة مخصصة لحياة الفهد وسعاد عبدالله وعبدالعزيز جاسم”. ويتابع: “أصبح لدينا نخبة مخصصة لكل نوع من الأعمال ولها كتابها ومخرجوها أيضاً وبات المنتج عندما يريد عملاً كوميدياً يعرف لمن يذهب وعندما يريد عملاً تراجيدياً يعرف لمن يتجه. ولكن في الإنتاج السعودي الغالبية تتجه للكوميديا، فالغالبية تبحث عن الضحك وتظل المأساة قلة“.

 

ويلقي الأسمري باللائمة في حرص المشاهدين الخليجيين على المسلسلات الكوميدية للأزمات الاقتصادية والسياسية التي يعانون منها، ويقول: “الأزمات الاقتصادية والمشاكل السياسية التي يعاني منها المجتمع جعلت المشاهدين يفضلون المسلسلات الكوميدية للترفيه عن أنفسهم. فالمجتمع هو من يريد الكوميديا ويطلبها وعندما تطرح كمؤلف أفكاراً تنويرية وجادة يقول لك أريد مجنوناً وأصلع يضحكان المشاهدين. ومع أن هذه أفكار قديمة وبالية إلا أنها تظل المطلوبة“.

 

ويتابع: “لظروف خاصة باتت المسلسلات السعودية الكوميدية تعتمد مبدأ الحلقات المنفصلة المتصلة. تعودنا هذا الطابع بسبب “طاش ما طاش” الذي وصل للعالمية من خلال أداء نجومه، وبات أي مسلسل كوميدي سعودي لابد أن يوازي طاش وإلا فلن يكون ناجحاً. وصار المنتجون يحاولون السير على هذا النهج دون محاولة للتغيير فهم يرون أن المطلوب في رمضان خفة الدم”

نقلا عن  العربية نت

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.