تسجيل الدخول

تدهور الحالة الصحية لـ«عادل إمام» ودخوله المستشفى سرًا

كل الوطن- فريق التحرير25 أبريل 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
تدهور الحالة الصحية لـ«عادل إمام» ودخوله المستشفى سرًا

قال مصدر مقرب من الفنان عادل إمام إن الحالة الصحية للزعيم ساءت في الأيام الأخيرة مما أدى إلى دخوله إلى أحد المستشفيات الخاصة بشكل سري وظل به حتى تحسنت صحته ثم غادره، وعاد إلى بيته.

وأكد المصدر- حسب تصريحات لمجلة «لها»- أن السبب الرئيسي لتوقف تصوير مسلسل “فلانتينو” الذي كان من المفروض أن يخوض به الزعيم سباق رمضان الدرامي هذا العام هو أن الحالة الصحية للزعيم لم تسمح له بمواصلة التصوير وتوقف أكثر من مرة نتيجة خوله في عدة أزمات صحية.

وكان المخرج رامي إمام أكد أن حالة والده الصحية جيدة وأنه لا صحة لما تردد عن تدهور صحته وأن السبب في تأجيل المسلسل يكمن في الأزمة الإنتاجية التي تعرض لها المسلسل.

من جهته، رد نقيب الممثلين أشرف زكي، على شائعة وفاة الفنان عادل إمام، مؤكدًا أنها “مغرضة ومتكررة”، خاصة مع تكرارها قرابة الـ 5 مرات خلال العام الجاري فقط. من جهة أخرى، فإن حالة من الغموض تسيطر على كواليس مسلسل “فلانتينو” بطولة الزعيم عادل إمام،

وبعد توقف تصوير مسلسله الجديد، يكون “الزعيم” خارج موسم رمضان؛ لأول مرة بعد حفاظه على الوجود على مدى 7 سنوات بشكل متواصل.

وكانت مصادر من داخل المسلسل، أشارت أن هناك أزمة كبرى تواجه المسلسل، لخلافات إنتاجية بين الشركة المنتجة “ماجنوم” المملوكة للمنتج هشام تحسين والمخرج رامي إمام وشركة “إعلام المصريين” التي يرأسها المنتج تامر مرسي، الحاصلة على حقوق عرض المسلسل فى رمضان 2019 على قنواتها الفضائية.

ويبدو أن الأخبار التي خرجت عن توقف تصوير المسلسل فى بداية مارس الجاري، بسبب تعرض الزعيم عادل إمام لوعكة صحية، وتم نفيها بشدة من قبل مخرج العمل رامي إمام والمنتج هشام تحسين، كانت بداية اشتعال الأزمة بين “ماجنوم” وتامر مرسي.

وكانت هناك محاولات لحل الأزمة ولكن يبدو أنهم لم يستطيعوا احتواءها، لتنتشر أخبار عن خروج عادل إمام من المنافسة في رمضان القادم، وأن المسلسل سوف يعرض بعد انتهاء تصويره في خارج الموسم الرمضاني.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.