تسجيل الدخول

عباس: طلبنا من الأشقاء العرب قرضا لمواجهة أزمة السلطة الفلسطينية

كل الوطن - فريق التحرير30 أبريل 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
عباس: طلبنا من الأشقاء العرب قرضا لمواجهة أزمة السلطة الفلسطينية

طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس قرضا من الدول العربية لمواجهة أزمة السلطة الفلسطينية المالية بسبب اقتطاع إسرائيل من أموال الضرائب التي تحصلها نيابة عن السلطة الفلسطينية.

وقال عباس:”بعد الظروف التي مرينا بها من الناحية المالية طبعا طلبنا من الأشقاء (خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب الأسبوع الماضي في القاهرة)، شبكة أمان (مالية بقيمة 100 مليون دولار)”.

ووفقا لوكالة رويترز، فإن عباس غير متفائل بالحصول على شبكة الأمان المالية التي طلبتها السلطة، قائلا: “لا نعلق كثير آمال، لكن إن شاء الله بيصير شي. طلبنا 100 مليون دولار في الشهر”.

وأضاف: “قلنا لهم دين قرض حسن، يعني يعطونا (الإسرائيليون) بنعطيكم، خاصة أن إسرائيل الفلوس اللي أخذتها بدها ترجعها بطريقتنا مش بطريقتهم وبس ترجع الفلوس بنعطيكم الدين”.

وتابع قائلا “حتى بطلب دين لم نحصل على جواب ولكن علينا أن نتحمل ونصبر”.

وأشارت رويترز، إلى أن عباس توقف عن الكلام حول هذا الموضوع عندما علم أن كلمته تبث على الهواء مباشرة.

وجدد الرئيس الفلسطيني موقفه الرافض لاستلام أموال الضرائب التي تحصلها إسرائيل منقوصة، مؤكدا: “موقفنا كان واضحا ولا زال بمعنى لن نقبل استلام الأموال منقوصة وخاصة أموال الشهداء”.

وتشكل أموال المقاصة (الضرائب) 65% في المئة من ميزانية السلطة الفلسطينية وأدى عدم استلامها إلى عجزها عن الوفاء بالتزاماتها المالية ما اضطرها إلى دفع نصف راتب لموظفيها خلال الشهرين الماضيين.

في سياق منفصل، فند ظهور الرئيس الفلسطيني، زعم “القناة 13 العبرية”، أن صحته في تدهور مستمر، وأنه نقل منذ أيام إلى ألمانيا سرا لتلقي العلاج، لكن عباس اليوم الاثنين، وقال إنه طلب قرضا من العرب.

وبثت القناة الإسرائيلية خلال نشرتها الرئيسية، فقرة بعنوان أين اختفى أبو مازن؟ وقال فيها مراسل القناة للشؤون الفلسطينية، تسفيكا يحزقيلي، إن أبو مازن ذهب للعلاج في ألمانيا على خلاف ما اعتاد عليه بتلقي العلاج في عمان، مضيفا، “هذا له معنى كبير، وبإمكان كل شخص أن يفسره بأشكال مختلفة”.

المصدر: وكالات

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.