تسجيل الدخول

المكتبة الرقمية السعودية… أكبر مصادر المعلومات في الشرق الأوسط

كل الوطن - فريق التحرير2 مايو 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
المكتبة الرقمية السعودية… أكبر مصادر المعلومات في الشرق الأوسط

تتصدر المكتبة الرقمية السعودية الجهات العربية كافة من حيث حجم ونوع المصادر التي تحويها، مما يجعلها أضخم تجمع لمصادر المعلومات الرقمية في الشرق الأوسط، حيث تضم حالياً 200 مليون مادة معلوماتية تغطي التخصصات الأكاديمية كافة، وتتنوع بين 680 ألف كتاب رقمي بنصوصها الكاملة و189 قاعدة معلومات عالمية وعربية.

وكشف الدكتور سعود الصلاحي، المشرف العام على المكتبة الرقمية السعودية، أن هذه الثروة المعلوماتية الضخمة تضم أيضاً أكثر من 7 ملايين رسالة جامعية و7 ملايين من الوسائط المتعددة التي تشمل الصور والأفلام العلمية في مختلف التخصصات.

وأشار الصلاحي في حديث مع «الشرق الأوسط» إلى أن عدد الجهات المشتركة مع المكتبة تشمل 28 جامعة حكومية و35 جامعة وكلية أهلية و10 هيئات ومؤسسات حكومية.

وهذه المكتبة الرقمية الزاخرة بالمعلومات استفاد منها قرابة المليونين وربع المليون مستفيد، حسب الصلاحي، وهي تهدف إلى توفير خدمات معلوماتية متطورة، تشمل إتاحة مصادر المعلومات بمختلف أشكالها.

وحول الخطط التطويرية التي تعمل عليها المكتبة الرقمية السعودية حالياً، يقول الصلاحي: «نعمل حالياً على الخطة الاستراتيجية التي تشكل مساراً واضحاً لمستقبل المكتبة الرقمية السعودية لاقتناء وإتاحة مصادر المعلومات الرقمية لكل المؤسسات التعليمية وغيرها الذي يخدم جميع التخصصات، ويتم ذلك بالقوة التي تمتلكها المكتبة الرقمية بالتفاوض مع الناشرين العالميين المتميزين لضمان محتوى متميز ومستدام ذي جودة عالية».

ويضاف إلى ذلك الاستثمار الأمثل لأحدث التقنيات التكنولوجية، حيث يقول الصلاحي: «تم إعداد هذه الاستراتيجية بعد دراسة تحليلية تفصيلية للبيئة الداخلية والخارجية لتقييم الاحتياج حسب الأولوية، وقد تم تحديد مجموعة من الأهداف الاستراتيجية التي تضمن تلبية احتياجات مجتمع البحث العلمي والتعليم في إطار من المعايير الأساسية وتحقق الجودة للوصول إلى مجتمع معرفة حيوي واقتصاد معرفي مزدهر يحقق مؤشرات (رؤية المملكة 2030)».

وأفاد المشرف العام على المكتبة الرقمية السعودية بأنه تم حصر تطلعات الرؤية المستقبلية في عدة محاور مهمة تخدم كلاً من: «التحول الرقمي – دعم البحث العلمي – الوعي المعلوماتي – دعم المحتوى التعليمي والتدريبي – الجودة والحوكمة).

مضيفاً: «كما تعمل المكتبة على مشروع الرخصة الوطنية لمصادر المعلومات الرقمية لتصبح الجهة المزودة لجميع الجهات الحكومية».

وكشف الصلاحي أن المكتبة تخدم منسوبي الجامعات الحكومية والجامعات الأهلية والمعلمين والمعلمات والطلاب المبتعَثين والجهات الحكومية المشتركة مع المكتبة.

ويوضح: «تم توفير محرك المصادر الحرة، وهو محرك بحث في جميع التخصصات، يحتوي على ما يقارب 37 مليون مصدر معلوماتي، ويشمل مجموعة مختارة من أهم المراجع ومصادر معلومات الوصول الحر بمختلف الأشكال ضمن منشورات الجمعيات والمؤسسات المهنية والأكاديمية وإصدارات الهيئات العلمية الدولية».

ولفت إلى أن النشر الإلكتروني من ميزات وسمات هذا العصر، وأن المكتبة نجحت في متابعة التطور التكنولوجي في مجال خدمات المعلومات، حيث لا يوجد احتياج معلوماتي للجامعات السعودية إلا والمكتبة تحرص على اقتنائه وإتاحته وتقديم الدعم وبرامج التدريب للوعي المعلوماتي لمنسوبي قطاع التعليم والجهات المستفيدة.

جدير بالذكر أن المكتبة الرقمية السعودية سبق لها أن فازت بجائزة الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات «اعلم» للمشاريع المتميزة على مستوى العالم العربي عام 2010، وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة لعام 2018، وجائزة المعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم عام 2019.

المصدر: صحيفة الشرق الأوسط

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.