د. عبدالمجيد الجلاَّل: تقرير أممي مُسيَّس ومُضلِّل!

كل الوطنآخر تحديث : الجمعة 21 يونيو 2019 - 12:57 مساءً
د. عبدالمجيد الجلاَّل: تقرير أممي مُسيَّس ومُضلِّل!

تقرير الأمم المتحدة الذي أعدته أنياس كالامارد، مقررة الأمم المتحدة المعنية بالتحقيق في قضايا القتل خارج نطاق القانون، بشأن قضية جمال خاشقجي رحمه الله ، لم يكن منصفاً وحيادياً ، بل ، لم يأخذ في الاعتبار كل الجهود السعودية المخلصة لكشف الحقائق ، وتبيان الوقائع ، وتأكيد القيادة السعودية على شناعة الجريمة ، وضرورة محاسبة كل المتورطين في أحداثها ، وأن القضاء السعودي المستقل يعمل بكل جاهزيته ، لإجراء محاكمات عادلة وشفافة لكل من تورط في هذه الجريمة البشعة.

لقد أدانت القيادة السعودية بأشد العبارات جريمة اغتيال خاشقجي ، وأنَّها لا تمثل بأية حال النهج السعودي في احترام حقوق وحياة الإنسان ، ورفض البلطجة والتعدي على الآخرين ، وأنَّ المحاسبة السعودية ستكون رادعة لكل من يسعى إلى ارتكاب مثل هذه الأعمال القذرة والدنيئة .

وكمال قال السيد عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية فإنَّ الجهات القضائية في المملكة هي الوحيدة المختصة بنظر هذه القضية وتمارس اختصاصاتها باستقلالية تامة ونرفض بشدة أية محاولة للمساس بقيادة المملكة أو إخراج القضية عن مسار العدالة الناجزة .

عليه ، فقد كان تقرير المقررة أنياس كالامارد مليئاً بالمعطيات والمعلومات غير الصحيحة، بما يجعله فاقداً أصلاً للمصداقية والحيادية ، بل كان محتوى التقرير مُسيَّساً في محاولة مُتعمدة لتجريم القيادة السعودية بادعاءات كاذبة ، ومُضلِّلة ، وبدون أدلة واضحة ودامغة !

إذ بتوجيهٍ من القيادة السعودية ، تجري محاكمة المتورطين في هذه الجريمة ، بحضور ممثلي سفارات الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن ، بالإضافة إلى تركيا ومنظمات حقوقية سعودية. ولا تزال المحاكمات جارية ، وتحقيقات النيابة العامة مستمرة.

في نهاية الأمر ، سيادة المملكة وولاية مؤسساتها العدلية على هذه القضية أمر لا مساومة فيه . وسوف تثبت الأيام والشهور القادمة سلامة المنهج القضائي السعودي في إظهار الحقيقة ومعاقبة الجناة ، تحقيقاً للعدالة ونصرةً للمظلومين. والله من وراء القصد .

رابط مختصر
2019-06-21 2019-06-21
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

كل الوطن