تسجيل الدخول

رئيس تحرير إيلاف يزعم أن "العلماء سيجدون علاجاً لكل شيء حتى الموت"

2010-05-30T18:54:00+03:00
2014-03-09T16:06:03+03:00
عربي ودولي
kolalwatn30 مايو 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
رئيس تحرير إيلاف يزعم أن "العلماء سيجدون علاجاً لكل شيء حتى الموت"
كل الوطن

كل الوطن- فضائيات :فارق كبير بين أن تكون صحفياً صاحب رأي حر جريء وأن تكون مجرد أداة لبث الأفكار الهدامة وبث سمومهم من خلال العزف على أوتار

كل الوطن- فضائيات :فارق كبير بين أن تكون صحفياً صاحب رأي حر جريء وأن تكون مجرد أداة لبث الأفكار الهدامة وبث سمومهم من خلال العزف على أوتار هدم الثوابت باسم “العلم والثورة التكنولوجيا” وغيرها من المصطلحات التي يلوك كثيرون في عصرنا ألسنتهم بها للظهور بثوب من يرتدون الحداثة في مواجهة غيرهم ممن يلقونهم بالجهل وبأنهم “لا يزيدون عن كونهم حيوانات“.

files.php?file=premium player defaultimage 16634 512981129 - كل الوطن

تلك باختصار ملامح الحوار المفتوح الذي أجراه الإعلامي السعودي سعود الدوسري، مع عثمان العمير ناشر و رئيس تحرير صحيفة إيلاف الإلكترونية في برنامجه “نقطة تحول” والذي يذاع على قناة “إم بي سي”. وهو اللقاء الذي من المتوقع أن يثير كثيراً من الجدل سواء فيما يتعلق بالأفكار الفلسفية التي تبناها العمير أو فيما يتعلق بحديثه عن علاقاته بالزعماء والقادة العرب والعطايا التي قال إنهم “منحوها له”. نقطة البداية كانت من نصيب “فكرة الموت ذاتها”. حيث أكد العمير أنه “طلب أن يتم تحنيط جثمانه بعد مماته في الولايات المتحدة حتى يجد العلماء علاجا للموت” زاعماً أن”الإنسان سيجد علاجاً للموت في ظل التطور العلمي المهول الذي شهده العالم الحديث قائلاً “أعتقد أن الإنسان بعد التطور في العلم، أثبت أن كل شيء ممكن أن يحدث، فلو استعرضنا حجم التقدم الإنساني في مجال العلم والتطور والإبصار، فسيصبح الهروب من الموت شيء محتمل“.

وحتى يقطع العمير الطريق على من يعارضوه في آرائه تلك، والتي لا تزيد عن شطحات، راح يشن حرباً استباقية ضدهم حيث وصف من لا يسمعون الموسيقى ويستمتعون بها بأنهم كـ”الأغنام”، في حين وصف من يحرمونها بأنهم “ليسوا أغناماً فقط، بل إنهم في آخر مرتبة من الحيوانات“.

وحتى تكتمل سيمفونية إثارة الجدل التي من المتوقع أن يثيرها العمير من خلال ظهوره في “نقطة تحول”، راح العمير يتحدث عن انه “حصل على هدايا من الملوك” معتبرا إياها “نوعا من التكريم”. حيث قال إنه أخذ “شرهة” واحدة من المغفور له الملك فهد بن عبد العزيز مشيرا إلى أن “الشرهة” التي حصل عليها من الملك فهد كانت مكونة من 6 أرقام، وكان المبلغ بالريال ثم تحولت إلى الدولار”. ولكنه لم يكشف عن حجم المبلغ على وجه التحديد.

وأشار الإعلامي المثير للجدل إلى أن “علاقته بالملك الراحل الحسن الثاني توطدت إلى حد بعيد بعد أول مرة أجرى فيه مع الملك حوارا في عام 1979، حتى أوكل الملك له كتابة مقدمة مذكراته”. لكنه نفى ما قاله بعض المتابعين من أن “صفقة شرائه مجموعة ماروك سوار، التي تعتبر أكبر دار نشر صحفية في المغرب والتي تمت بمباركة الملك الحسن الثاني، قد تعود إلى جهات أخرى وأن عثمان العمير مجرد واجهة لإدارتها، خاصة أنه لا يملك مشاريع كافية تؤمن له النقود لشراء هذه المجموعة”. حيث قال إن “المجموعة كانت وقتها تعاني من أزمات، وتم حلها عن طريق الاتفاق مع الدائنين“.

وذكر العمير أن علاقاته السياسية الواسعة كانت تحت أعين وآذان المخابرات، وأنه لم يجد غضاضة في التعاون الاستخباراتي، وقال “لا شك أن دوري سياسي في بلدي وفي خارج بلدي، ولا بد أن يكون للمخابرات دور في تركيب الصور، لذلك من الطبيعي أن التقي رجال المخابرات، وأنا كصحفي من حقي أن التقى أي شخص مهما كان، ولا أجد أن التعامل مع المخابرات شيء سلبي إلا في حالة استخدامها في التنكيل بالشعوب، وغير ذلك فإنه عمل وطني جليل“.

وأضاف في نهاية حديثة لـ”نقطة تحول” أنه “مادي لأن كل الكون خلق من المادة” مشيراً إلى أنه “يحب الأموال لأنها تجلب السعادة، وأن الروحانيات ليس عليه أن يظهرها للجميع، ولكن يكفيه أن يحس بها بداخله“.

files.php?file=omair 997897144 - كل الوطن

وتشير موسوعة “ويكبيديا” إلى أن العمير هو صحفي سعودي ناشر ورئيس تحرير صحيفة إيلاف الإلكترونية. ومالك مجموعة ماروك سوار- أكبر مجموعة نشر صحفية في المغرب. وقد ولد في مدينة الزلفي بمنطقة نجد السعودية.  ويقيم حاليا في مدينة الدار البيضاء في المغرب.

بدأ مشواره الصحفي مراسلاً رياضياً في عدد من الصحف السعودية، مثل المدينة ومجلة اليمامة والرياض. عمل في صحيفة الجزيرة السعودية في مطلعالسبعينات من القرن الماضي ليتولى رئاسة القسم الرياضي ثم سكرتارية التحرير، ليترك هذا المنصب ويسافر إلى لندن لدراسة اللغة الإنجليزية ويعمل مراسلاً لصحيفته الجزيرة من هناك حتى عام 1983. وتولى رئاسة تحرير مجلة “المجلة” في عام 1984. وفي عام 1987 أصبح رئيس تحرير “الشرق الأوسط”، وعمل في هذا المنصب عشر سنوات. وخلال توليه فترة رئاسة تحرير “الشرق الأوسط” أجرى حوارات مع عدد من قادة العالم  مثل الملك فهد بن عبد العزيزوالملك الحسن الثاني وزين العابدين بن علي وحسني مبارك ورفسنجاني وجورباتشوف وجاك شيراك ومارجريت ثاتشر وجورج بوش الأب.

وفي عام 1995 أسس شركة إعلامية في بريطانية بالشراكة مع رئيس تحرير “الشرق الأوسط” السابق عبد الرحمن الراشد وأطلقا عليها اسم OR وهما الحرفان الأولان من اسميهما باللغة الإنجليزية، وتخصصت الشركة في برامج تلفزيونية لقنوات فضائية في الشرق الأوسط وبريطانيا وأمريكا.

وفي مايو من عام 2001 أسس في بريطانيا موقع صحيفة إيلاف الإلكترونية، وأصبحت من أشهر المواقع العربية على شبكة الإنترنت.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.