تسجيل الدخول

الجبهة الديمقراطية: العقاب … لمقترفي المجزرة

2010-05-31T23:00:00+03:00
2014-03-09T16:06:08+03:00
عربي ودولي
kolalwatn31 مايو 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
الجبهة الديمقراطية: العقاب … لمقترفي المجزرة
كل الوطن

كل الوطن – الرياض: فى بيان للجبهة الديمقراطية تسلمت (كل الوطن) نسخة منه.. صرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بما يلي: مجزرة إنسانية بكامل بشاعتها

        مجزرة إنسانية بشعة ارتكبت بحق الضمير الإنساني العالمي، وبحق القانون الدولي العام مع شفق هذا اليوم، تتمة لمجازر الصهيونية اليومية بحق الشعب الفلسطيني

•        نطالب باجتماع عاجل لمجلس الجامعة العربية ولمجلس الأمن للتداول بشأن الجريمة الموصوفة وتداعياتها وإنزال أقصى العقوبات بحكومة الكيان

•        نطالب المنظمات الحقوقية والدولية والإنسانية والأمم المتحدة، بالدفاع عن القانون الدولي العام، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني من معاناة الاحتلال الصهيوني

•        إعلان الحداد في فلسطين ومخيمات الشتات؛ وكافة أماكن تواجد الشعب الفلسطيني ولمدة ثلاث أيام

 

فى بيان للجبهة الديمقراطية تسلمت (كل الوطن) نسخة منه.. صرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بما يلي:

مجزرة إنسانية بكامل بشاعتها وقعت صباح اليوم، بحق الضمير الإنساني العالمي، مجزرة إنسانية بحق ناشطين من دول عدة، حملوا معهم ضميرهم وإنسانيتهم والمواد الغذائية لنقلها إلى شعب محاصر منذ سنوات، وبعد أن أعلنت “إسرائيل” إغلاق البر والبحر والجو، وعزلت قطاع غزة عن العالم.

مجزرة تتمة لمجزرة متواصلة ترتكب يومياً بحق مليون ونصف المليون إنسان، دمائهم المستباحة هي استباحة لآدمية الإنسان، فالنظام العنصري المستأسد بقوته وبالدولة الأعظم؛ لن يكون بمنجاة من المحاسبة الدولية، من الوقوف أمام محكمة الضمير والأخلاق وشرعة القانون الدولي، بعد أن واجهت بوارج “إسرائيل” السفن المسالمة حتى من حجر، وهي تحاول الوصول إلى طفل يواجه الموت لنقص الدواء، وشيخ مقعد أعياه المرض، وأم تنتظر القمح لتصنع منه رغيفاً يسدّ رمق أطفالها الجوعى.

هكذا هي مواجهة بين ناشطين لا يحملون إلا القمح والدواء وكاميراتهم، وقرصان ومجرم القانون الدولي، ناشطين مسالمين رفضوا الصمت أمام “محرقة العصر”؛ فتحركوا لينقلوا للعالم حقيقة “إسرائيل” التي ارتكبت مجزرة في قوسٍ بحري على تخوم قطاع غزة المحاصر، والمعتدي المجرم هو حكومة “إسرائيل”، وكوماندو بحريتها ووحدة متسادا التابعة لمصلحة السجون، ووحدة “عوكتس” وقد تدربوا على مدى شهر للحظة المواجهة الدموية هذه.

مجرمو الحرب والعدوان؛ استيطان وتجريف وهدم وتهجير وتهويد واغتيالات أسرى ومعتقلات، وحصار وقمع وتهديد، هي أجندتهم وعناوينهم اليومية لمن ما زال على صمته، ما يعانيه الشعب الفلسطيني لكثرة ما قدم من شهداء وضحايا وأسرى ولاجئين لشعب تحت احتلال عنصري، هذا هو الحصار المطلوب اختراقه، وهذا ما عبرت عنه دماء وشهداء “أسطول الحرية”، المواجهة بين الإنسانية وبين مَنْ ينفذون وصية غولدا مائير بخنق الأطفال بالأرحام.

نطالب باجتماع فوري للجامعة العربية، كما نطالب بدعوة مجلس الأمن الدولي إلى اجتماع عاجل للتداول بشأن الجريمة الموصوفة وتداعياتها، وإنزال أقصى العقوبات “بإسرائيل”. وندعو إلى حداد عام لمدة 3 أيام في فلسطين وخارجها في كافة مناطق التواجد والحضور الفلسطيني.

التحية كل التحية لهؤلاء الذين يمثلون الضمير العالمي، وما زالت عروقهم رغم المجزرة تفيض بالحياة والكرامة الإنسانية وترفض الاستسلام لِـ “قانون الغاب“.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.