الفصائل الفلسطينية تلتقي بالوفد الأمني المصري في غزة

بغرض عقد مباحثات مع حركة "حماس" حول التهدئة مع إسرائيل والتخفيف من معاناة الفلسطينيين

كل الوطن- فريق التحرير
عربي ودولي
كل الوطن- فريق التحرير9 سبتمبر 2019آخر تحديث : الإثنين 9 سبتمبر 2019 - 9:21 مساءً
الفصائل الفلسطينية تلتقي بالوفد الأمني المصري في غزة

غزة/وكالات: قالت حركة حماس، الاثنين، إن وفدا من الفصائل الفلسطينية التقى الوفد المصري الأمني في غزة.

جاء ذلك في بيان للحركة وصل الأناضول نسخة منه.

وأضاف البيان  “ناقش المجتمعون جملة من الملفات والقضايا الهامة أبرزها العلاقة الثنائية مع مصر وسبل تطويرها بما يخدم القضايا المشتركة للشعبين”.

وتابع “كما ناقش ملف المصالحة الفلسطينية، وسبل البحث عن مقاربات جديدة تحقق الوحدة الوطنية وملف الحصار المفروض على غزة وسبل التخفيف من معاناة أبناء شعبنا على مختلف الأصعدة”.

ووفقا للبيان،  وفق الاناضول فإن الوفد المصري “عبر عن دعم مصر الكامل لحقوق شعبنا، وحرصها على التخفيف من معاناته”.

وعبر قادة الفصائل الفلسطينية عن تقديرهم للجهود المصرية، مؤكدين “على أهمية إنجاز المصالحة الوطنية الشاملة، ودعمهم للجهد المصري المرتقب لتحقيق المصالحة، والتخفيف من معاناة شعبنا”.

وذكر البيان أن الفصائل عبروا عن تقديرهم لقرار مصر فتح معبر رفح البري والسماح بإدخال البضائع المصرية إلى غزة.

وطالبت الفصائل مصر “التخفيف من معاناة المسافرين ذهاباً واياباً، وإنهاء ملف المدرجين الممنوعين من السفر وإيجاد آليات لحل هذه الإشكالية”.

وأوضح البيان أن قيادة حماس “عبرت عن شكرها وتقديرها للوفد المصري، وقادة الفصائل الفلسطينية على تلبية دعوة الحركة”، مؤكدة على أهمية هذا الاجتماع وما سيبنى عليه.

والأحد، وصل الوفد الأمني المصري، غزة؛ بغرض عقد مباحثات مع حركة “حماس” حول التهدئة مع إسرائيل والتخفيف من معاناة الفلسطينيين في القطاع، قبل أن يغادر في وقت لاحق مساء الإثنين.

ومنذ 2007 يسود انقسام سياسي فلسطيني بين حركتي “فتح” و”حماس” ولم تفلح العديد من الوساطات والاتفاقيات في إنهائه.

ووقّعت الحركتان أحدث اتفاق للمصالحة بالقاهرة في 12 أكتوبر/تشرين الأول 2017، لكنه لم يطبق، بسبب نشوب خلافات حول عدة قضايا؛ منها تمكين الحكومة في غزة، وملف موظفي القطاع الذين عينتهم “حماس”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.